أسامة
25-07-2006, 02:24 PM
بســــــــــــــ الله الرحمن الرحيم ـــــــــــــــم
تلك الطفلة .......
*********************************************
طفلة صغير عمرها 7 سنوات ... سأتحدث عن شخصيتها الخيالية .
*********************************************
هناك وفي ذالك المكان تسكن تلك الطفلة ... وحيدة .. لا أب ولا أم .
مجردة من الحنان والحب مررت ذات يوم بالقرب من البيت بدر
لذهني أنة يجب أن أذهب لتلك الطفلة ففي رؤياها راحة ... فلا
أعجب من الكلام الذي اقولة فلا شيء أجمل من براءة الاطفال ..
فذهبت لتلك الطفلة وكانت أول زياة اقوم بها أليها وتمنيت أن لا
تكون آخر زيارة ...
طرقت الباب عدة مرات وحين مرت الثواني ولم ينفتح الباب لي
أوشكت على الذهاب ألا ان الباب أنفتح أحسست بشعور غريب .. لا
أدري أهو نوع من الخوف أو الارتباك .. أم شيء أخر .. ولكن ها
قد انفتح وهذا الاهم خرجت منة الطفلة وبخوف ملحوظ تنظر آلي
وانا لا ألومها بتلك النظرات ابدا فكيف لها الوثوق بشخص لأول
مرة تراة ... فعذرتها .. وهدئت قليلا وزال الخوف مني .. فخرجت
مني أول كلمة ..
مرحبا .
ردت علي بصوت طفلة بريئة : مرحبا .. وكملت كلامها قائلة
من أنت ؟
أبتسمت لها وقلت أنا سامي وأنت ما أسمك ؟
اسمي فرح ..
سامي : أتتركيني واقفا هكذا طويلا .
ردت وهي مبتسمة على طريقة كلامي وهي تأشر بيدها الى داخل البيت : أدخل
( أحسست بأنها أعتادت علي وكذالك انا وكأننا رأينا بعضنا منذ
فترة طويلة ولا أخفي أني أحببت هذه الطفلة فلطالما أردت أن تكون
لي أخت أصغر مني )
أكملت حديثي قائلا .
ما رأئيك بنزهة في البلاد .... فنشتري هناك مانريد ...
فرحت الطفلة ( فرح ) بكلامي وأرتسمت على وجهها أبتسامة ..
وانا فرحت كذالك ففرحة طفلة أحب ألي من بكائها ..
سامي : أذا قومي ليتسع لنا الوقت لنقوم بالكثير ..
فجائني صدى صوتها يردد .. ماذا تحب أن أناديك ؟ ..
أنخفضت لمستوى طولها وقلت ... أتتمنين أن يكون أحد معك في
المنزل وتتكلمين معة ؟
هززت رأسها أشارة با موافقتها على كلامي ..
فسألتها .. أتحبين أن أكون أخيكي ؟
حينها رفعت رأسها وقالت وكأنها لا تعي كلماتي ..
أتقصد ما تقولة ؟؟؟
مسكت يديها الصغيرتين وأبتسمت لها وانا اقول : منذ زمن طويل و
أنا أتمنى أن تكون لي أخت أصغر مني فهل تكوني أختي ؟
فجائت وعانقتني ... وبعد ذالك أختها في نزهة أشتريت لها كل ما
تريد وكل ما تحتاج ألية ... وأهمها الملابس والالعاب ..
وأخذتها معي الي بيتي الصغير فلم يكن معي أحد فوالداي توفيا
وانا ولدها الوحيد ولكن كنت حينها في الثامنة عشر من عمري وقد
مضت أربع سنوات فا الان عمري اثنان وعشرون سنة ..
وتركا لي البيت فية غرفتان للنوم وغرفة المعيشة والمطبخ ...
فجعلت غرفة لي وغرفة لاختي فرح ....
فتركتها تختار لون الغرفة وسريرها فليس لي الان سواها ..
وليس لها سواي ...
فمضت الايام وانا معها ...
أدخلتها مدرسة لتتعلم مثل أي طفلة بعمرها ...
وفرت لها كل ما تحتاجة ..
فأنا أذهب الى العمل الصباح وأوصلها معي الى المدرسة ..
مر يومان وها هي الان تحدثني اذ اصبح لديها صديقات وهي فرحة
بذالك وانا كذالك فا الذي يسعدها ويفرحهها يسعدني ويفرني .
أصبحت جزء من حياتي لا يمكن الاستغناء عنة ..
أحببت أسلوبها وطريقتها معي ... فا للطفولة برائتها الجميلة
التي أحبها كثيرا ... وتوجد لدى اختي ...
كثيرا من الناس أثار أستغرابهم حول الذي فعلتة ....
كثيرا هم من عارضني وقليلا من أسعدهم الذي قمت بة ...
ولكن لا يهم ... فا الاهم هو أني راضي ٍ وسعيد بالذي قمت بة ...
فصفاتها وحدها كافية للانعجاب بشخصيتها ...
فبرائة وعفوية أسلوبها شيء
ورقتها وشفافية عيشها شيء أخر
وذكائها ومعرفتها شيء
وكوني لم أرها وتمنيت أن أزورها وأن تعيش معي كأخت ..
شيء
ولم أنكر سوء طريقة عيشها في السابق وأنها تحتاج ألى رعاية
طبية و جهد للوصول الى أفضل حال لها ..
الا ان هذا لم يهمني بذلت قصارى جهدي لافعل كل شيء ....
فلو أستمرت على ذالك الحال لزادت حالتها سوءا ً وأدى بها الى
الوفاه ....
مضت ايام وايام والناس على كلامهم باقون ولم يغيرو مني أي
شيء .... فهي الان أختي وانا اخيها .. وكل واحد راض ٍ وسعيد .
تلك الطفلة .......
*********************************************
طفلة صغير عمرها 7 سنوات ... سأتحدث عن شخصيتها الخيالية .
*********************************************
هناك وفي ذالك المكان تسكن تلك الطفلة ... وحيدة .. لا أب ولا أم .
مجردة من الحنان والحب مررت ذات يوم بالقرب من البيت بدر
لذهني أنة يجب أن أذهب لتلك الطفلة ففي رؤياها راحة ... فلا
أعجب من الكلام الذي اقولة فلا شيء أجمل من براءة الاطفال ..
فذهبت لتلك الطفلة وكانت أول زياة اقوم بها أليها وتمنيت أن لا
تكون آخر زيارة ...
طرقت الباب عدة مرات وحين مرت الثواني ولم ينفتح الباب لي
أوشكت على الذهاب ألا ان الباب أنفتح أحسست بشعور غريب .. لا
أدري أهو نوع من الخوف أو الارتباك .. أم شيء أخر .. ولكن ها
قد انفتح وهذا الاهم خرجت منة الطفلة وبخوف ملحوظ تنظر آلي
وانا لا ألومها بتلك النظرات ابدا فكيف لها الوثوق بشخص لأول
مرة تراة ... فعذرتها .. وهدئت قليلا وزال الخوف مني .. فخرجت
مني أول كلمة ..
مرحبا .
ردت علي بصوت طفلة بريئة : مرحبا .. وكملت كلامها قائلة
من أنت ؟
أبتسمت لها وقلت أنا سامي وأنت ما أسمك ؟
اسمي فرح ..
سامي : أتتركيني واقفا هكذا طويلا .
ردت وهي مبتسمة على طريقة كلامي وهي تأشر بيدها الى داخل البيت : أدخل
( أحسست بأنها أعتادت علي وكذالك انا وكأننا رأينا بعضنا منذ
فترة طويلة ولا أخفي أني أحببت هذه الطفلة فلطالما أردت أن تكون
لي أخت أصغر مني )
أكملت حديثي قائلا .
ما رأئيك بنزهة في البلاد .... فنشتري هناك مانريد ...
فرحت الطفلة ( فرح ) بكلامي وأرتسمت على وجهها أبتسامة ..
وانا فرحت كذالك ففرحة طفلة أحب ألي من بكائها ..
سامي : أذا قومي ليتسع لنا الوقت لنقوم بالكثير ..
فجائني صدى صوتها يردد .. ماذا تحب أن أناديك ؟ ..
أنخفضت لمستوى طولها وقلت ... أتتمنين أن يكون أحد معك في
المنزل وتتكلمين معة ؟
هززت رأسها أشارة با موافقتها على كلامي ..
فسألتها .. أتحبين أن أكون أخيكي ؟
حينها رفعت رأسها وقالت وكأنها لا تعي كلماتي ..
أتقصد ما تقولة ؟؟؟
مسكت يديها الصغيرتين وأبتسمت لها وانا اقول : منذ زمن طويل و
أنا أتمنى أن تكون لي أخت أصغر مني فهل تكوني أختي ؟
فجائت وعانقتني ... وبعد ذالك أختها في نزهة أشتريت لها كل ما
تريد وكل ما تحتاج ألية ... وأهمها الملابس والالعاب ..
وأخذتها معي الي بيتي الصغير فلم يكن معي أحد فوالداي توفيا
وانا ولدها الوحيد ولكن كنت حينها في الثامنة عشر من عمري وقد
مضت أربع سنوات فا الان عمري اثنان وعشرون سنة ..
وتركا لي البيت فية غرفتان للنوم وغرفة المعيشة والمطبخ ...
فجعلت غرفة لي وغرفة لاختي فرح ....
فتركتها تختار لون الغرفة وسريرها فليس لي الان سواها ..
وليس لها سواي ...
فمضت الايام وانا معها ...
أدخلتها مدرسة لتتعلم مثل أي طفلة بعمرها ...
وفرت لها كل ما تحتاجة ..
فأنا أذهب الى العمل الصباح وأوصلها معي الى المدرسة ..
مر يومان وها هي الان تحدثني اذ اصبح لديها صديقات وهي فرحة
بذالك وانا كذالك فا الذي يسعدها ويفرحهها يسعدني ويفرني .
أصبحت جزء من حياتي لا يمكن الاستغناء عنة ..
أحببت أسلوبها وطريقتها معي ... فا للطفولة برائتها الجميلة
التي أحبها كثيرا ... وتوجد لدى اختي ...
كثيرا من الناس أثار أستغرابهم حول الذي فعلتة ....
كثيرا هم من عارضني وقليلا من أسعدهم الذي قمت بة ...
ولكن لا يهم ... فا الاهم هو أني راضي ٍ وسعيد بالذي قمت بة ...
فصفاتها وحدها كافية للانعجاب بشخصيتها ...
فبرائة وعفوية أسلوبها شيء
ورقتها وشفافية عيشها شيء أخر
وذكائها ومعرفتها شيء
وكوني لم أرها وتمنيت أن أزورها وأن تعيش معي كأخت ..
شيء
ولم أنكر سوء طريقة عيشها في السابق وأنها تحتاج ألى رعاية
طبية و جهد للوصول الى أفضل حال لها ..
الا ان هذا لم يهمني بذلت قصارى جهدي لافعل كل شيء ....
فلو أستمرت على ذالك الحال لزادت حالتها سوءا ً وأدى بها الى
الوفاه ....
مضت ايام وايام والناس على كلامهم باقون ولم يغيرو مني أي
شيء .... فهي الان أختي وانا اخيها .. وكل واحد راض ٍ وسعيد .