$الع&زيز$
01-01-2008, 01:10 PM
والى قصه اخرى وقد حدثت ايضا مع فرسان الدواسر:
مقولـة( من همـّل أمــه فلاني بالوصـي )
مقولـة (اصبري على ماأصبرت عليـه خيل يـام )
أقبـل العقيـد الغيهبـان من الرملـة , ومعـة أربعـة بيوت فقط من ربعــه , وهـم اخيـه من أمـه ( سعيد بن شفيع من ال فهيده ) وثلاثـة بيوت من ال جابر ورجـل من العجمـان ( قيل انه من العرجاء وقيل من ال حبيش وقيل انه من الشواولـة
وكانـوا قاصديـن الربيع ولمـا وصلوا (المقرن) وهو ملتقى وادي العجريه مع وادي السليـل ..
وجدوا أرضــا خصبـة وفيهــا مرعى طيب , وبما أنها لم تكن فسيحـة قال الغيهبان ...سرحوا حلالكم حادر لين نبور الأرض ( أي نستكشفهــا )
ولكـن سعيد نسي كلام اخيــه فسرح الابل شرقــا , ومالبث حتى أغار عليها قوم كثير وأخذوها فقال سعيد ..
(( يالربع أنا طالبكم ماتلحقونها أنا حنج برووسكم ))
فغضب الغيهبان فقال (( الابل اليوم مهي ببلك... الابل اليوم ابل الغيهبان ))
وكانوا ال جابر ال ثلاث أخوه ووالدتهم عجوز مسنـّة , فأخذ كل واحد منهم يشير على الثاني ان يمكث عند والدته ولايذهب معهم في طلب البل ...
فطلب الأخوين الكبيرين من أخيهما الصغير المكوث عند والدتهما لأنهم قد لايعودان فقال
(( من يبغى أمه يقعـد عندهــا ...من همّـل أمـّه فلاني بالوصــيّ ))
وسـارت مثالا دارجــا لدى ال مره
فلحقوا الابل وخاضوا المعركــة وخرجوا منها ناجيــن ... بعد أن خلوا خلفهــم (جريره .) الجنائز والعقائر من الخيل ) .....
ثم عادوا واخترقوا صفوف القوم مرة أخرى ... وخرجوا من الجهة الثانيــة وقد أكثروا من القتلى أيضــا والعقائر
وفي المره الثالثــة عقدت خيلهــم عدا فرس العجمـي ...... فهابت فرســه .... أي جفلــت
فعممهـــــا ( ربط عينيهــا بقمــاش )
قائلا قولتـــــه ال مشهوره
( اصبري على ماصبرت عليـه خيل يــام )
وبالرغـم من أنهــا عقرت الا ان هؤلاء الفرســان استطاعوا رد ابلهــم ... والحاق هزيمــه بعدوهــم ...
ورد الإبــل ...
وكان حصـان الغيهبان واقفــا فظنوه حيــــــا ... فقال لهم الغيهبان ( روحوا صوبـه ) فلمـا أتوه وجدوه طعن بـ ثمانية رمـاح متخالفة فيــه من طل جهى اربعـة وقد ثبتته على الأرض ...فأنشــد الغيهبــان
يالله ياملـهـم الطلـبـات يـارب=يارؤوف ياكاتب الحسنـات ياوالـي
اليوم تهيا لنـا كـونٍ علـى طـرف=ياليت حن عندها في طارف المالـي
حلفت باللي ترجي الحجاج مغفرتـه=مابه غير السبع في الاقفاء والاقبالـي
شربت بحوض المنايا ثم علّـت بـه=شربت حثاله عقب ماشربت الزلالـي
خيالنـا (بوشفيـع) طالـت أمهالـه=خيّال وانل بأذكـر الرحمـن خيالـي
شلفاه تشنى على اليمنـى ضرايبهـا=أما على اليسرى فضربه ماله أمثالي
خمسة وعشرين براس الرمح كزيتـه=ضـرب بـراس القنـادز وحوالـيّ
ربي تجير فهيـد مـن بـلاء الدنيـا=اللي اذا شفته حول العـز يهيالـي
جعله علـى الحـق يسيـر مقبـول=وجعله على الصلاة يقـوم بعجالـي
يا فهيد بوصيك في كبار روس هجمتنا=يومك تهتم عندها يا فهيـد بالغالـي
حاذور في يـوم الـورد لا تغايبهـا=لا تكتفـي نهـار الـورد بالخالـي
علـه الـى سـرى بــارق ليـلـه=نوه رزين وبرقه يشعـل شعالـي
وهذه من القصائد التي يفتخر فيها باسمه :
سمتني أمي حمـد وانـا وافـي العـدد=يـا سعـد ام بزتنـي وانـا لهـا ولـدا
اعرف من فرش لـي ردنـه الصافـي=واعرف من فرش لي ردنه وهو له مدا
اعرف من يضحك لي بسنـه الصافـي=واعرف من يضحك وفي قلبه علي صدا
انهى ابن عمك من العيلات فـان عيـا=تاطى معه ما وطى مـن خطـأ وقـدا
قريب وان قربوني جملـة اصحابـي=وان ابعدونـي بعيـد زدتـهـم بـعـدا
ناس مع ناس ومال مع مال=ودار بدار وبلاد كالبلدا
وفي الجنوب كانوا الناس يراعون آل مره لأنهم لهم هيبة بين قبائل أهل الجنوب وكان منقع نجران محمي ولا يستباح الا اذا حضروا آل مره وخاصة
آل جابر ونزلوا آل جابر في كفة المنقع ويوم أصبحوا قدموا الإبل في المنقع وقال الغيهبان هذا منقع الوادي قالوا له نعم هذا منقع نجران وكان الغيهبان كبير في السن وهذه من أخر قصايده الجميله والتي تعبر عن نفسها :-
نجران ديرة بني ذهـل قبايلنـا =ولا يـحـلـه كـون مـن هـو يدارينا
الـبـل تـرازم وبــذت كـل قـراعي=وتـسـلا سـلـفـنـا وحنا فيه داوينا
الا جــــيـنـا بــطــرافــه وبـنـيـنــا=وقـديـنـا زلـبـاتها في منقع الطينا
وحـنـا كـمـا عـدنت بذت مراودها=ومـن رادنـا من اعدانا راح يشكينا
نطعن ونِطعن ونطاعن من يطاعنا=واكـثـر طـعـنـا اذا كـثـر الطعن فينا
مقولـة( من همـّل أمــه فلاني بالوصـي )
مقولـة (اصبري على ماأصبرت عليـه خيل يـام )
أقبـل العقيـد الغيهبـان من الرملـة , ومعـة أربعـة بيوت فقط من ربعــه , وهـم اخيـه من أمـه ( سعيد بن شفيع من ال فهيده ) وثلاثـة بيوت من ال جابر ورجـل من العجمـان ( قيل انه من العرجاء وقيل من ال حبيش وقيل انه من الشواولـة
وكانـوا قاصديـن الربيع ولمـا وصلوا (المقرن) وهو ملتقى وادي العجريه مع وادي السليـل ..
وجدوا أرضــا خصبـة وفيهــا مرعى طيب , وبما أنها لم تكن فسيحـة قال الغيهبان ...سرحوا حلالكم حادر لين نبور الأرض ( أي نستكشفهــا )
ولكـن سعيد نسي كلام اخيــه فسرح الابل شرقــا , ومالبث حتى أغار عليها قوم كثير وأخذوها فقال سعيد ..
(( يالربع أنا طالبكم ماتلحقونها أنا حنج برووسكم ))
فغضب الغيهبان فقال (( الابل اليوم مهي ببلك... الابل اليوم ابل الغيهبان ))
وكانوا ال جابر ال ثلاث أخوه ووالدتهم عجوز مسنـّة , فأخذ كل واحد منهم يشير على الثاني ان يمكث عند والدته ولايذهب معهم في طلب البل ...
فطلب الأخوين الكبيرين من أخيهما الصغير المكوث عند والدتهما لأنهم قد لايعودان فقال
(( من يبغى أمه يقعـد عندهــا ...من همّـل أمـّه فلاني بالوصــيّ ))
وسـارت مثالا دارجــا لدى ال مره
فلحقوا الابل وخاضوا المعركــة وخرجوا منها ناجيــن ... بعد أن خلوا خلفهــم (جريره .) الجنائز والعقائر من الخيل ) .....
ثم عادوا واخترقوا صفوف القوم مرة أخرى ... وخرجوا من الجهة الثانيــة وقد أكثروا من القتلى أيضــا والعقائر
وفي المره الثالثــة عقدت خيلهــم عدا فرس العجمـي ...... فهابت فرســه .... أي جفلــت
فعممهـــــا ( ربط عينيهــا بقمــاش )
قائلا قولتـــــه ال مشهوره
( اصبري على ماصبرت عليـه خيل يــام )
وبالرغـم من أنهــا عقرت الا ان هؤلاء الفرســان استطاعوا رد ابلهــم ... والحاق هزيمــه بعدوهــم ...
ورد الإبــل ...
وكان حصـان الغيهبان واقفــا فظنوه حيــــــا ... فقال لهم الغيهبان ( روحوا صوبـه ) فلمـا أتوه وجدوه طعن بـ ثمانية رمـاح متخالفة فيــه من طل جهى اربعـة وقد ثبتته على الأرض ...فأنشــد الغيهبــان
يالله ياملـهـم الطلـبـات يـارب=يارؤوف ياكاتب الحسنـات ياوالـي
اليوم تهيا لنـا كـونٍ علـى طـرف=ياليت حن عندها في طارف المالـي
حلفت باللي ترجي الحجاج مغفرتـه=مابه غير السبع في الاقفاء والاقبالـي
شربت بحوض المنايا ثم علّـت بـه=شربت حثاله عقب ماشربت الزلالـي
خيالنـا (بوشفيـع) طالـت أمهالـه=خيّال وانل بأذكـر الرحمـن خيالـي
شلفاه تشنى على اليمنـى ضرايبهـا=أما على اليسرى فضربه ماله أمثالي
خمسة وعشرين براس الرمح كزيتـه=ضـرب بـراس القنـادز وحوالـيّ
ربي تجير فهيـد مـن بـلاء الدنيـا=اللي اذا شفته حول العـز يهيالـي
جعله علـى الحـق يسيـر مقبـول=وجعله على الصلاة يقـوم بعجالـي
يا فهيد بوصيك في كبار روس هجمتنا=يومك تهتم عندها يا فهيـد بالغالـي
حاذور في يـوم الـورد لا تغايبهـا=لا تكتفـي نهـار الـورد بالخالـي
علـه الـى سـرى بــارق ليـلـه=نوه رزين وبرقه يشعـل شعالـي
وهذه من القصائد التي يفتخر فيها باسمه :
سمتني أمي حمـد وانـا وافـي العـدد=يـا سعـد ام بزتنـي وانـا لهـا ولـدا
اعرف من فرش لـي ردنـه الصافـي=واعرف من فرش لي ردنه وهو له مدا
اعرف من يضحك لي بسنـه الصافـي=واعرف من يضحك وفي قلبه علي صدا
انهى ابن عمك من العيلات فـان عيـا=تاطى معه ما وطى مـن خطـأ وقـدا
قريب وان قربوني جملـة اصحابـي=وان ابعدونـي بعيـد زدتـهـم بـعـدا
ناس مع ناس ومال مع مال=ودار بدار وبلاد كالبلدا
وفي الجنوب كانوا الناس يراعون آل مره لأنهم لهم هيبة بين قبائل أهل الجنوب وكان منقع نجران محمي ولا يستباح الا اذا حضروا آل مره وخاصة
آل جابر ونزلوا آل جابر في كفة المنقع ويوم أصبحوا قدموا الإبل في المنقع وقال الغيهبان هذا منقع الوادي قالوا له نعم هذا منقع نجران وكان الغيهبان كبير في السن وهذه من أخر قصايده الجميله والتي تعبر عن نفسها :-
نجران ديرة بني ذهـل قبايلنـا =ولا يـحـلـه كـون مـن هـو يدارينا
الـبـل تـرازم وبــذت كـل قـراعي=وتـسـلا سـلـفـنـا وحنا فيه داوينا
الا جــــيـنـا بــطــرافــه وبـنـيـنــا=وقـديـنـا زلـبـاتها في منقع الطينا
وحـنـا كـمـا عـدنت بذت مراودها=ومـن رادنـا من اعدانا راح يشكينا
نطعن ونِطعن ونطاعن من يطاعنا=واكـثـر طـعـنـا اذا كـثـر الطعن فينا