اشوآقي رقيقه !
03-01-2008, 10:35 PM
] ~ً.،؛.!.,؛ٍٍ[ حــ م ــاقاتي ....... مـ ع ـــك!! ]~ً.،؛.!.,؛ٍٍ[
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
\\\
قررت هذه الليله ..
أن أتظاهر بالنعاس..
جررت نفسي " كاذبة " لسريري ..
أدعي التعب ..
دخلت لغرفتنا ..
أقفلت الباب بالمفتاح ..
مرةً .. او .. مرتين .. " لا يهم "
ارتميت بين وسائدي ..
والتحمت بشراشفي ..
كشرنقةٍ .. تأبى أن تتحول .. لـ فراشة النار ..
تلك النار الشهيرة التي تشبه أنفاسك .. فتحرقني ..
هذه الليله .. سأكون لي .. وحدي ..
وسأنفيكَ .. من وطني ..
وطن الصدق ..
وطن الطهر ..
وطني أنا ...
أتنفس ..
شهيقي المتعب..
يتبعه زفيري الحارق ..
و آهـةٍ تكسر كل حين وصلة التنفس ..
طرق على الباب ..
"هذا أنت ...!! "
" أنه أنت ...!! "
لا لن أفتح ..
لن اسمح لك ..
أن تغتصب عالمي هذه الليله ..
لن تلمس شعري ..
لن تداعب خدي ..
لن اسمح لك أبداً ..
لن أسمح لك ..
أن تقف بكسلٍ في غرفتي ..
تخلع عنك " بيجامتك " وتقذفها بإهمال في إحدى الزوايا ..
لن أسمح لك ..
أن تقف أمام مرآتي ..
لتمشط شعرك .. أو تنظر لوجهك ..
وتخبرني .. أنك غداً .. ستطلقُ أو تحلقُ لحيتك...
"لا زلتُ اتجاهل طرقكَ على بابي رغم إصراركْ"
لا ... لا ...
وألف لا ...!
لا لن أسمح لك .. أن تلمس عطوري ..
وفرشاة شعري ..
ستائري .. سجادتي ..
لعبي .. وكتبي ..
وكل أشيائي الصغيرة ..
لا
لا
لا لن تنام على وسادتي هذه الليله ..
لا .. تلك وسادتي ..
وسادتي أنا .. وحدي أنا ...!
لن أسمح لك .. أن تلوث هواء غرفتي بسجائرك ..
وأن تحرقني بحرارتها .. كما اعتدت بناركَ الشهيرة ..!
لا لن تلوثني الليله ..
"أتوقفت عن الطرق ...! ؟ لم أعد اسمعكَ ..! "
أاغطيتي مُحكمه .. ؟
أشدها بقوه .. اثبتها .. وارتعش .. !!
سأنام هذه الليله ..
وحيده .. كما أعتدت ذات صغرٍ ..
سأحتضن نفسي .. وأنام ..
وسأحلم بقصاصات دفاتري ..
بـ أماكن عطلتي الصيفية ..
بـ زيارتي الأولى لـ لندن ..
وسأحلم بـ عيد ميلادي القادم ..
ماذا سأرتدي ..؟
سأعدُ قبعاتي ..
وأعرضُ ساعاتي ..
وأقيس خواتمي ..
سأجهز حقيبتي .. ومريول المدرسه ..
أسطواناتي .. وكل تفاهاتي ..
" خطواتك تبتعد عن الباب ...! "
عادت السكينه إلى الغرفه ..
هدوء .. ظلام .. و وحده ..
تماماً كما اعتدتها ..!!
اشعر بشيءٍ ..
يدغدغني ..
أهو شعور الراحة ..
أتعلم .. تذكرني هذه الدغدغة ..
بلمستك الأولى .. لـ أصابعي ..
أتذكرها ...؟!
وعدتني يومها .. انك ستمسك بيدي فقط ..!!
ولن نتجاوز الأيدي ..!
آه .. كم كنتَ لذيذاً .. كـ " العسل " ..
شيء يتحرك على جلدي ..
يلسعني .. بخفه ..
أممممممم ..!!
يذكرني بقبلتنا الأولى ..
كيف اختلسناها .. في ذلك الزحام ..
وسط الحضور ..
أتراهم كانوا يتظاهرون بأنهم لم يرونا ..!!آهٍ كم كنا عاشقين ..!
أتذكر .. ما مضى ... وابتسم ..
كيف كنتُ احتاجكَ في كل قراراتي ..!
حتى في اختيار عصيري المفضل ..
ومزاجيتي في الصباح ..
كنتُ أوجهها تبعاً لذلك المؤشر النبضي ..
المزروع بيني وبينك ..!
"يكاد إحساسي بتلك اللمسة...
على جلدي يكون حقيقياً ...
هناك شيء يلامسني بحق!!!!!!!"
أتذكُـر كم حلمنا .. أن تجمعنا .. مساحة صغيره .. ؟
نلهو فيها .. بالوسائد والسكاكر ..
وتلك العطله .. التي أمضينا معظم سهراتنا نعدُ لها ..
أكانت لجزر المالديف .. أم كانت لـ ... " لـ أين ..!!؟"
أمممم .. لم اعد أذكر .. صدقني ..!
"هذه المرهـ سمعت صوتاً ... لطالما استنكرته ... "
!
!
"لست أهذي ... تلك اللمسة الصغيرة ...حقيقية ..! "
!
!
!
"مستحيل ... "
وقفزت من سريري.. أتعثر بشراشفي ..
اسقط وأعود اقفز للهرب من جديد ..
"لا ...! "
اركض مذعورةً نحو الباب ..
افتحه .. ..
ابحث عنك ..
اناديك ..
" ........... تعال ...! "
هناك في الردهة تقف متكاسلاً..
تدخن سيجارتك بكبرياء بارد ..
وتنفث دخانها على زجاج النافذة ..
تلتفت نحوي بـ برود..
ترفع حاجباً نحوي ..
وتبتسم مؤنباً ..!!
فتكسرُ نظرتي نحوك ..
وتحمرُ كل خليةٍ حسية تحت جلدي ..!
تمتد ذراعاك نحوي ..
وابتسامة النصر تداعب شفتيك ..
"آهٍ شفتيك ...! "
ألتصق بكَ .. للمرة العاشرة بعد المليون ..!
وأنسى تحديّ الليله ..!
كـ كل ليله ...!
"تباً ... لذلك الفأر ...! "
\\
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
\\\
قررت هذه الليله ..
أن أتظاهر بالنعاس..
جررت نفسي " كاذبة " لسريري ..
أدعي التعب ..
دخلت لغرفتنا ..
أقفلت الباب بالمفتاح ..
مرةً .. او .. مرتين .. " لا يهم "
ارتميت بين وسائدي ..
والتحمت بشراشفي ..
كشرنقةٍ .. تأبى أن تتحول .. لـ فراشة النار ..
تلك النار الشهيرة التي تشبه أنفاسك .. فتحرقني ..
هذه الليله .. سأكون لي .. وحدي ..
وسأنفيكَ .. من وطني ..
وطن الصدق ..
وطن الطهر ..
وطني أنا ...
أتنفس ..
شهيقي المتعب..
يتبعه زفيري الحارق ..
و آهـةٍ تكسر كل حين وصلة التنفس ..
طرق على الباب ..
"هذا أنت ...!! "
" أنه أنت ...!! "
لا لن أفتح ..
لن اسمح لك ..
أن تغتصب عالمي هذه الليله ..
لن تلمس شعري ..
لن تداعب خدي ..
لن اسمح لك أبداً ..
لن أسمح لك ..
أن تقف بكسلٍ في غرفتي ..
تخلع عنك " بيجامتك " وتقذفها بإهمال في إحدى الزوايا ..
لن أسمح لك ..
أن تقف أمام مرآتي ..
لتمشط شعرك .. أو تنظر لوجهك ..
وتخبرني .. أنك غداً .. ستطلقُ أو تحلقُ لحيتك...
"لا زلتُ اتجاهل طرقكَ على بابي رغم إصراركْ"
لا ... لا ...
وألف لا ...!
لا لن أسمح لك .. أن تلمس عطوري ..
وفرشاة شعري ..
ستائري .. سجادتي ..
لعبي .. وكتبي ..
وكل أشيائي الصغيرة ..
لا
لا
لا لن تنام على وسادتي هذه الليله ..
لا .. تلك وسادتي ..
وسادتي أنا .. وحدي أنا ...!
لن أسمح لك .. أن تلوث هواء غرفتي بسجائرك ..
وأن تحرقني بحرارتها .. كما اعتدت بناركَ الشهيرة ..!
لا لن تلوثني الليله ..
"أتوقفت عن الطرق ...! ؟ لم أعد اسمعكَ ..! "
أاغطيتي مُحكمه .. ؟
أشدها بقوه .. اثبتها .. وارتعش .. !!
سأنام هذه الليله ..
وحيده .. كما أعتدت ذات صغرٍ ..
سأحتضن نفسي .. وأنام ..
وسأحلم بقصاصات دفاتري ..
بـ أماكن عطلتي الصيفية ..
بـ زيارتي الأولى لـ لندن ..
وسأحلم بـ عيد ميلادي القادم ..
ماذا سأرتدي ..؟
سأعدُ قبعاتي ..
وأعرضُ ساعاتي ..
وأقيس خواتمي ..
سأجهز حقيبتي .. ومريول المدرسه ..
أسطواناتي .. وكل تفاهاتي ..
" خطواتك تبتعد عن الباب ...! "
عادت السكينه إلى الغرفه ..
هدوء .. ظلام .. و وحده ..
تماماً كما اعتدتها ..!!
اشعر بشيءٍ ..
يدغدغني ..
أهو شعور الراحة ..
أتعلم .. تذكرني هذه الدغدغة ..
بلمستك الأولى .. لـ أصابعي ..
أتذكرها ...؟!
وعدتني يومها .. انك ستمسك بيدي فقط ..!!
ولن نتجاوز الأيدي ..!
آه .. كم كنتَ لذيذاً .. كـ " العسل " ..
شيء يتحرك على جلدي ..
يلسعني .. بخفه ..
أممممممم ..!!
يذكرني بقبلتنا الأولى ..
كيف اختلسناها .. في ذلك الزحام ..
وسط الحضور ..
أتراهم كانوا يتظاهرون بأنهم لم يرونا ..!!آهٍ كم كنا عاشقين ..!
أتذكر .. ما مضى ... وابتسم ..
كيف كنتُ احتاجكَ في كل قراراتي ..!
حتى في اختيار عصيري المفضل ..
ومزاجيتي في الصباح ..
كنتُ أوجهها تبعاً لذلك المؤشر النبضي ..
المزروع بيني وبينك ..!
"يكاد إحساسي بتلك اللمسة...
على جلدي يكون حقيقياً ...
هناك شيء يلامسني بحق!!!!!!!"
أتذكُـر كم حلمنا .. أن تجمعنا .. مساحة صغيره .. ؟
نلهو فيها .. بالوسائد والسكاكر ..
وتلك العطله .. التي أمضينا معظم سهراتنا نعدُ لها ..
أكانت لجزر المالديف .. أم كانت لـ ... " لـ أين ..!!؟"
أمممم .. لم اعد أذكر .. صدقني ..!
"هذه المرهـ سمعت صوتاً ... لطالما استنكرته ... "
!
!
"لست أهذي ... تلك اللمسة الصغيرة ...حقيقية ..! "
!
!
!
"مستحيل ... "
وقفزت من سريري.. أتعثر بشراشفي ..
اسقط وأعود اقفز للهرب من جديد ..
"لا ...! "
اركض مذعورةً نحو الباب ..
افتحه .. ..
ابحث عنك ..
اناديك ..
" ........... تعال ...! "
هناك في الردهة تقف متكاسلاً..
تدخن سيجارتك بكبرياء بارد ..
وتنفث دخانها على زجاج النافذة ..
تلتفت نحوي بـ برود..
ترفع حاجباً نحوي ..
وتبتسم مؤنباً ..!!
فتكسرُ نظرتي نحوك ..
وتحمرُ كل خليةٍ حسية تحت جلدي ..!
تمتد ذراعاك نحوي ..
وابتسامة النصر تداعب شفتيك ..
"آهٍ شفتيك ...! "
ألتصق بكَ .. للمرة العاشرة بعد المليون ..!
وأنسى تحديّ الليله ..!
كـ كل ليله ...!
"تباً ... لذلك الفأر ...! "
\\