اشوآقي رقيقه !
03-01-2008, 10:41 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السماءُ تعزِفُ لحنَ الغضبْ ...
فيبكي الشَّجَرُ ...وينطِقُ حتى الحجرْ...
وتبدأُ الريحُ سيمفونيَّتَها ...وتهجُرُ البلابلُ مواطِنَها وقتَ السَّحَرْ..
وفاءٌ...غدْرٌ ...صِدْقٌ ... رياءٌ ... ما هي إلا طِباعُ البشَرْ ...تتنقَّلُ كرَذاذِ مطرْ..ولربما كسِهامِ شَكٍّ ...فتستقِلُّ تارة قِطار الكِذْبَة ...وتارةً اخرى بساط رياح النَّبْض المُشِع أمَلاً وحياة ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولطالما حلَّقْنا في فضاء العندليب الأسمر وهو يشدو بكلّ سلاسَةٍ :
" حلو وكداب ليه صدقتك "
وأما بسكال مشعلاني فتقول : " أكبر كدبة في حياتي كانت حُبَّك أكيد "
ونجاة الصغيرة تشدو قائلة : " لا تكذبي إني رأيتكما معاً "
وعاصي الحلاني يُدندِن قائلاً : " متل الكدبة "
وتعترف ميادة بسيلس قائلة :" كذبك حلو "
ومحمد فؤاد يقرِنُ الكذب بالغرور قائلاً : " كداب مغرور "
وعمرو دياب يُصرِّح ويقول : " كان طيّب كان حنيِّن أتريه كداب كبير "
وها هو عادل مختار يُدندن ويقول : " كذابة وحياة النعمة "
ولا ننسى وردة الجزائرية القائلة : " أكدب عليك "
وأخيراً وليس آخراً هذا هو فريد الأطرش يعترف بأنها ستكون كذبته الأخيرة في أغنية
" آخر كدبة "
حتى أن فلمه نفسَه حمل ذات العنوان ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ترى ..لمَ أصبحَ الكذب , ماضياً وحديثاً , مصدر إلهامٍ لمنْ لا إلهام له ؟
ولم الأغلبيّة العُظمى تتفنَّن في فنِّ صناعة الكذب , بل وطَهْيِه في أفخَر
المطابخ والآنيات ؟؟
تساؤلات تكادُ تخترِقُ مَدارات الفِكْر , علّها تجد إجابة شافية أو لعلّها لن تجد ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السماءُ تعزِفُ لحنَ الغضبْ ...
فيبكي الشَّجَرُ ...وينطِقُ حتى الحجرْ...
وتبدأُ الريحُ سيمفونيَّتَها ...وتهجُرُ البلابلُ مواطِنَها وقتَ السَّحَرْ..
وفاءٌ...غدْرٌ ...صِدْقٌ ... رياءٌ ... ما هي إلا طِباعُ البشَرْ ...تتنقَّلُ كرَذاذِ مطرْ..ولربما كسِهامِ شَكٍّ ...فتستقِلُّ تارة قِطار الكِذْبَة ...وتارةً اخرى بساط رياح النَّبْض المُشِع أمَلاً وحياة ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولطالما حلَّقْنا في فضاء العندليب الأسمر وهو يشدو بكلّ سلاسَةٍ :
" حلو وكداب ليه صدقتك "
وأما بسكال مشعلاني فتقول : " أكبر كدبة في حياتي كانت حُبَّك أكيد "
ونجاة الصغيرة تشدو قائلة : " لا تكذبي إني رأيتكما معاً "
وعاصي الحلاني يُدندِن قائلاً : " متل الكدبة "
وتعترف ميادة بسيلس قائلة :" كذبك حلو "
ومحمد فؤاد يقرِنُ الكذب بالغرور قائلاً : " كداب مغرور "
وعمرو دياب يُصرِّح ويقول : " كان طيّب كان حنيِّن أتريه كداب كبير "
وها هو عادل مختار يُدندن ويقول : " كذابة وحياة النعمة "
ولا ننسى وردة الجزائرية القائلة : " أكدب عليك "
وأخيراً وليس آخراً هذا هو فريد الأطرش يعترف بأنها ستكون كذبته الأخيرة في أغنية
" آخر كدبة "
حتى أن فلمه نفسَه حمل ذات العنوان ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ترى ..لمَ أصبحَ الكذب , ماضياً وحديثاً , مصدر إلهامٍ لمنْ لا إلهام له ؟
ولم الأغلبيّة العُظمى تتفنَّن في فنِّ صناعة الكذب , بل وطَهْيِه في أفخَر
المطابخ والآنيات ؟؟
تساؤلات تكادُ تخترِقُ مَدارات الفِكْر , علّها تجد إجابة شافية أو لعلّها لن تجد ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]