مشاهدة النسخة كاملة : محد مرتاح في دنياه للكاتبه(عاشقة قلبها المجروح)ررووعــــهــــــ
العاشقة
29-01-2008, 08:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أخوتي
هذي قصة قريتها و أعجبتني و حبيت أنقلها لكم و أتمنى تنال أعجابكم
للي يحب يقراها طبعا
القصة كاملة
للكاتبه:عاشقة قلبها المجروح..
و أترككم مع القصة
العاشقة
04-02-2008, 08:35 AM
الصباح في بيت أبو زياد.......
كانت الأم و زياد و أمل أخته الكبيرة موجودين......
زياد بهدوء:يعني كيف يما أخليها تروح من يدي و أضل أطالع كذا؟؟؟
الأم:أنا ما قلت كذا بس البنت حين مخطوبة ما يصير أقول لها خذي ولدي..إذا تبيه الله يوفقها...
زياد بحزن:يعني خلاص تروح مني و أنا أضل أطالع؟
أمل مقطبه حواجبها :يا زياد تعوذ من إبليس في بدالها عشر...
زياد يلف على أخته و الشرر يتطاير من عيونه بس كان يحاول يمسك نفسه:ومتى ملكتها؟
أمل:وحنا وش درانا أمس ما رحنا...
زياد ضل يطالعهم بكل هدوء و بعدها قام و حط شماغة على كتفة و طلع من الصالة....
الأم تنزل راسها بحسره: الله يهديك يا زياد...
أمل :ما عليك يما زياد للحين ما خلص الجامعة خليه على راحته و صدقيني ما يقدر يسوي شي...
((أمل عمرها 25سنه متزوجة و عندها ولد(حمد وعمرة 6)و بنت(شهد وعمرها2) ))
زياد طلع من البيت و راح البيت اللي قبال بيتهم مباشرة ما يقطع بينهم إلا مسافة صغيره مليانة رمل...
ضل واقف عند الباب و يده على الجرس ((شوي و يحترق))زياد كان حاط يده على الجرس و ما شالها من جا...
فجأة فتح باب البيت و طلع له شاب في مقتبل العمر...((يعني مثله))
سعود:خير ولد العم وش ذا الإزعاج من صباح الله خير الناس نايمة...
((البيت كان بيت عمه أبو ماجد... طبعا أبو زياد و أبو ماجد إخوان ... بيوتهم مقابله بعض وهم ناس طيبه...))
سعود يكمل كلامه و يسند يده للباب و بنبره فيها ضحك:يعني لهالدرجة اشتقت لي ما تقدر على فراقي .. يا خي اليوم الخميس خلني افتك من وجهك كفاية بالجامعة كل يوم معي؟؟؟
زياد و صلت عنده: سعود لا تتمصخر علي...
سعود و شكله انتبه لولد عمه و العصبية اللي بوجهه:خير بو حمود وش صاير لك ليه كل العصبية هذي؟؟
زياد و صوته بدا يعلى: صحيح الكلام اللي سمعته؟
سعود بلم:أي كلام تقصد؟؟؟
زياد ضل واقف و يطالعه بنظرة تخوف...سعود حب يهدي الوضع..وخر عن الباب :تفضل زياد داخل و فهمني وش سالفتك؟؟؟
زياد يسند ظهره للجدار و بإصرار:مني متحرك من مكاني أبعرف الموضوع و أنا هنا؟؟
سعود : أولا لازم تتفضل ثانيا أنا ما اعرف أي موضوع تكلم عنه..ممكن تدخل وتفهمني لان الشمس حارة حرقتني...
زياد يطالعه ساكت...
سعود بنبره جديه:بنضل على الباب كذا. بتدخل وإلا كيف؟؟؟
لف زياد ودخل للحديقة الصغيرة اللي ببيت عمه ..سعود سكر الباب:تفضل للمجلس شوي وارجع لك..
دخل زياد المجلس و سعود دخل البيت من الباب الثاني..راح المطبخ و هناك شاف أخته نجلاء
((نجلاء عمرها 21سنه ... هي متزوجة بعد بس صار لها أسبوع نايمة عند أهلها لان زوجها مسافر لشغل))
نجلاء: من اللي جاي في الصبح ذا؟
سعود سند ظهره للجدار:هذا زياد ولد عمي...
نجلاء:وش عنده من الصباح ؟
سعود:مدري عنه المزعج مصحيني من النوم يقول أبعرف السالفة؟
نجلاء تقعد على الطاولة و بيدها كوب حليب: أي سالفة؟
سعود: مدري عنه ولد عمك من جد فاضي جاي الساعة 7 الصباح يبي يعرف السالفة يعني ما يقدر يصبر للعصر...
نجلاء:وينه فيه؟
سعود:دخلته المجلس...بس أنتي ليه قاعدة حضرتك قاعد أقول لك عندنا ضيف قومي سوي لنا فطور...
نجلاء:زياد مو ضيف البيت بيته..
سعود يتمصخر:أي والله البيت بيته و اكبر دليل جاي من الصبح حتى العصفور ما بعد قعد؟؟؟
نجلاء ضحكت على أخوها اللي دايما هذي حالته:طيب روح اقعد معه و أنا بسوي لكم فطور؟؟؟
راح سعود طلع و بعد دقيقة طل وجهه من الباب :إلا أقول نجول متى بترجعين صار لك أسبوع هنا ...
نجلاء لفت له: و أنت ليه تسال..أنا قاعدة ببيت أبوي بعد بتطردني...
سعود:لا ..بس يا خوفي تطولين هنا...
نجلاء عصبت و بدت تصارخ: سعود و وجع بعدين معك روح عني لا اقلب الدنيا على راسك...
راح أخوها و هو يضحك دخل المجلس و شاف زياد قاعد على الكنب و مايل بظهره لقدام...
سعود يقعد على الكنب قريب من ولد عمه:خير ولد العم وش عندك؟
زياد لما انتبه لوجوده رفع راسه عليه و هو يتنهد: أزعجتكم صح؟
سعود يسند ظهره للورى:و الله هو بصراحة أزعجتنا صحيح ..بس ما عليك متعودين عليك .. أنت كل ما تدخل علينا بالشكل ذا اعرف انك معصب و عندك شي تبي تقوله..أخلص و قول لي وش عندك؟
زياد بحزن: صحيح أختك انخطبت؟
سعود ببرود: أي و تزوجت بعد؟؟؟
زياد عصب: مو قصدي نجلاء... أنا قصدي غادة.
سعود كنه يفكر: أمممممممم...غادة...أي أمس خطبوها ..
زياد فقد أعصابه: لييييييييييييييييييييييييييييييييه؟
سعود عدل جلسته و قطب حواجبه: وشو اللي ليه؟
زياد يحاول يهدي نفسه بس صوته للحين عالي: طيب وأنا...؟
سعود و كن الموضوع شده و بجديه:أنت وش فيك؟
زياد حس انه زودها و نزل راسه شوي و رفعة: ما ملكت؟
سعود:هيييييي.. وش فيك ؟قاعد أقول لك أمس خطبوها ..تقولي ما ملكت لسا..تو خطبوها..
زياد بضيق:و ما حددوا موعد الملكة؟
سعود: على ما اعتقد و على حسب معلوماتي... بعد أسبوعين...
زياد فقد أعصابه بس يحاول يمسك نفسه:وهي وافقت؟
سعود:بيني و بينك ما بعد توافق...بس مبدئيا هم حددوا موعد الملكة يعني لو وافقت الملكة بعد أسبوعين و لو ما وافقت خلاص ... انتهى الموضوع...
زياد يتكلم ويحاول يعطي نفسه أمل:طيب أنت برايك توافق؟
سعود شك بالموضوع: ليه تسال ... بعدين أنا وش دراني عنها ..لا يكون قاعد أفكر عنها ...
زياد زاد غضبه: يعني لما قالوا لها أنت كيف لاحظت تعابير وجهها.. فرحانة وإلا متضايقة...
سعود يتنهد: ما كنت يمها بس أكيد زيها زي أي بنت يقولون لها الخبر ذا...
زياد أخذ جواله و قام .متوجه للباب: عن أذنك؟
سعود وقف: تعال قول لي وش السالفة...
زياد لف له: خلاص بمشي ...
سعود: طيب على راحتك...
طلع زياد وسكر الباب وراه و قام سعود راح المطبخ في هاللحظة كانت نجلاء حطت الصحن اللي فيه الفطور على الطاولة:يللا خذ فطوركم...
سعود قعد على الكرسي: خلاص راح...
نجلاء عصبت :يعني متعبني على الفاضي...
سعود:طيب وش أسوي له راح ... بس تدرين أحسن كان ودي افطر معك اليوم...
نجلاء وهي طالعة من المطبخ:و من قال لك إني بفطر معك ... فطرت و خلصت......(راحت)
ضل سعود ياكل لحاله ... دقايق و دخل ماجد
(ماجد عمره 26سنه خلص الثانوية بس ما جاب نسبه تدخله الجامعة عشان كذا ضل سنه قاعد بالبيت عطالي..و بعدين اشتغل مع أبوه بالشركة اللي كان أبوه مديرها طبعا هي مشتركة بين أبوه و عمه)
ماجد وهو عند الباب:سلام
سعود رفع راسه عليه:و عليك..و ينك أبوي من الساعة ست الصباح مشى و أنت للحين ما رحت...
ماجد مشى و قعد على الكرسي قبال سعود:أفففففففففف...و الله مدري وش أسوي مع الوالد غصب يبيني اشتغل معه في الشركة...
سعود: يعني عاجبتك قعدتك بالبيت من غير شغل..
ماجد :لا أنا ما قلت عاجبتني...بس ما أحب أحد يتحكم فيني...أنا أحب أخذ حريتي...
سعود: يعني لو كنت مشتغل شغله غير كذا ما كنت أخذت كل الحرية اللي معطيك إياها الوالد...
غياب على كيفك و ما تروح إلا متأخر وش تبي أكثر...
ماجد بصوت عالي شوي وحزم:بس بعد مجبور أروح الشركة...
سعود:و الله تستاهل محد قال لك لا تجيب نسبه زينه ...
ماجد بدا يعصب: مو بيدي .. أنت عارف إني ما أحب الدراسة و فوق كل ذا درست و غصبت نفسي و مقطع كتبي تقطيع بس عشان هالنسبة و بالخير ما استفدت لا من الدراسة ولا من التعب ولا حتى طلعت لي نسبه زي العالم...
سعود: كنت تقدر تعيد السنة و تجيب نسبه...
ماجد:كنت أقدر... بس ما بغيت ...لان عقب اللي شفته من التعب اللي كله بالهوى قررت اقعد بالبيت...
سعود يضحك: بس الوالد ما خلاك ....
ماجد عصب وقام وهو متجهه للباب: أنت دايما تغثني و كلما أقعد معك فتحت موضوع النسبة صاير غثيث...
طلع ماجد و الأخ سعود ما همه شي رجع يكمل فطوره.........................
فوق بغرفة غادة اللي كانت على يمين غرفة أخوها سعود............
كانت قاعدة بس منسدحه على السرير و تفكر و سرحاااااااااااااااانة(ما تنلام)
يا ربي وش أسوي ... مدري أوافق و ألا أرفض...كلما سألت أحد عنه يقول لي هو ولد خالتك و أنتي أدرى بمصلحتك....أفففففففف زهقت.......لو رفضت خالتي بتزعل وهي بحالها راضيه و بالموت نقدر عليها... كيف وهي زعلانة...بس أنا ما يصير أوافق عشان ارضي خالتي و أعيش مو مرتاحة...كيفها بتزعل يومين و ترضى بعدين...بس مو على حساب حياتي...
لحظة يا غادة... أنتي نسيتي إن في حد ثاني ينتظرك و يبيك ...بس أنا مستحيل أوافق عليه ...مستحيل هو أنا أعتبره أخوي كيف أتزوج أخوي...
خلاص غادة أنسي ولد عمك...بس ولد خالتي بعد المفروض أنساه..ما أحس في شي مشترك بيني و بينه ...
بس هم حاطين الأمل فيني أني مستحيل ارفض يعني بخيب أملهم لو رفضت... يا ررررب ساعدني.........
صحت من سرحانها و عدلت جلستها على صوت سعود أخوها واقف عند باب غرفتها و يتكلم..
سعود: أخيرا سمعتي ..صار لي ساعة أنادي ولا كن أحد بالغرفة...
غادة ببرود:خير وش عندك؟بعدين من سمح لك تدخل غرفتي من غير أذني...
سعود يدخل ويسكر الباب وراه و يقعد على الكنبة الوحيدة على يمين الباب :أنا ضربت الباب بس شكلك ما سمعتي و قلت ادخل ...
غادة:طيب و إذا كنت نايمة ... غصب يعني تبيني أسمعك...
سعود و هو قاعد على الكنبة و حاط رجل على رجل و مسند ظهره لورا و بابتسامته اللي متعود عليها..يغمز لها و هو يتكلم: المهم وش سويتي؟
غادة تطالعه و تحاول تغير الموضوع:أنت وش مقعدك من الصباح غريبة اليوم الخميس العادة ما تقعد إلا وجه المغرب...
سعود بهدوء:قعدني اللي قعدك؟
غادة تفكر:وش اللي قعدني؟
سعود يلف نظرة بالغرفة و الألعاب اللي مصفوفة بكل مكان بالغرفة : أنتي أكيد كنتي نايمة بس صحيتي لما سمعتي الجرس شوي و ينفجر صح...
غادة بترغب:أي صح...من المزعج اللي جاي من الصباح و مقعد البيت كله؟
سعود لف عليها بابتسامة:هذا زياد ولد عمي؟؟؟
غادة نزلت راسها شوي و رفعته و تحاول تصير طبيعيه: وش يبي؟
سعود بدا يتكلم و يحرق أعصاب أخته و الابتسامة ما فارقته:ما قال بس كنه يبيك؟؟؟
غادة انصدمت و كن أحد عطاها كففففف:نعم....
سعود : اللي سمعتيه...
غادة تحاول ما تحط عينها بعينه: وش ذا الكلام...وش يبيني؟
سعود بنبرة جديه: أنتوا على بالكم أنا غبي ما أفهم السوالف ذي... ترى ما تطوف علي حركاتكم...
غادة مو عارفة عن شنو تتكلم قطبت حواجبها:أي حركات تقصد؟؟
سعود:شوفي أنا أخوك و ما فيها شي لو قلتي لي من البداية عن هذي السالفة ما راح أضربك..
غادة حطت عينها بعينه: أي سالفة؟؟ما في سالفة ولا شي..
سعود :اففففااااا ... تكذبين علي و أنا اللي معتبرك أمينه أسراري وكلما صار لي شي جيت و قلت لك ..
غادة بانفعال:بس أنا ما عندي شي أقوله...
سعود بحزم: عندك ...أنا عارف باللي بينك و بين زيود و كاشفكم بس ما حبيت أقول لك قلت يجي يوم و تجين تقولين لي بس الظاهر انك عنيدة وما راح تقولين لي شي عشان كذا قلت أجي أنا بنفسي و أقول لك كل شي..
غادة بدت تعصب: يعني أنت بتفهمني انك عارف كل شي عني...لا و أكثر مني بعد...
سعود ابتسم:أنا ما أفهمك...لأنك فاهمة ..بس أحب أقول لك إني عارف كل شي..
غادة: قلت لك ما في شي بيني و بين ولد عمي ليه ما تصدقني؟؟؟
سعود: مصدقك...بس هو فاضح نفسه بنفسه .. يعني هو ما قال لي بس حركاته تقول...
غادة استغربت:وش حركاته اللي تتكلم عنها ؟
سعود طالعها بمكر:أبي أعرف السالفة منك و حين؟
غادة عصبت من جد:أي سالفة اللي مأذيني فيها من الصبح ...ما عندي سالفة ولا هم يحزنون...
سعود و كنه يغصبها:لا..عندك؟؟؟
غادة بعصبية تجاريه:ما دام تعرف أن عندي أكيد تعرف وش هي السالفة ...
سعود ببرود:أي أعرفها...
غادة وصلت مواصليها:سعود خلاص ما دمت تعرف ليه مأذيني بعد...
سعود:كذا...أبيك تقولين لي بنفسك؟؟؟
غادة بجديه :سعود والله والله ما عندي سالفة ولا شي وش تبيني أقول لك؟
سعود ابتسم و بنبرة حادة:غادة ألف مرة قلت لك لا تكذبين علي ...
غادة قطبت حواجبها:ممكن تتفضل و تقول لي أي سالفة أنت قصدك...تراني مو فاهمة شي؟...
سعود معاند:بلا فاهمة مو على أخوك الحركات ذي...
غادة بحزم: لا مو فاهمة ممكن تفهمني...
سعود ببرود مبتسم:طيب بفهمك...على راسي....و أتمنى تقولين الصدق بعدها...
غادة نفذ صبرها:طيب تفضل قول ....................
بعد سكوت تكلم سعود و عيونه على أخته: مو أنتي ت.....* ولد عمي زيود...؟؟؟
غادة صار وجهها أحمر و نزلت راسها و تحاول تلقط بقايا وجهها:من قال لك...
سعود يطالعها و مبتسم:محد قال لي ... بس أنا عايش معكم و أشوف كل شي بعيوني... صح..
غادة رفعت راسها عليه و بثقة:أنا و زياد أخوان مو أكثر و أنا أعتبره أخوي ...
سعود رفع حواجبه:بس ولد عمك قبل شوي لما جا هنا سألني عنك و عطيته إجابات مختصره و مشى كان قاعد على أعصابه.هذا دليل و الدليل الثاني وجهك حين..
غادة رفعت راسها عليه و بهدوء: أنت كيف تكلمني بالطريقة ذي...أنا مخطوبة...
سعود ببرود:لسسسسسسسا على كلمة مخطوبة ...لا تستعجلين .. للحين بس كلام ما صار شي...
غادة بصوت مرتفع نوعا ما: و اللي صار أمس مو عاجبك...
سعود بجد: اللي صار أمس شي عادي جو أهله اللي هم خالتك و بناتها و فاتحوا أمي بالموضوع بس...
غادة ببرود: و مو مكفيك..
سعود نزل راسه: لا..
غادة تسترد قواها اللي سلبها منها أخوها لما قال كلمته: طيب أنت وش مصلحتك تفتح معي الموضوع هذا..
سعود بحنية: لأني عارفك بتوافقين على عامر عشان خالتي ما تزعل مو عشانك مقتنعة ...
غادة بهدوء: ما فهمت؟
سعود ابتسم: يا غادة أنتي تبين زياد ولد عمي و هالشي عيونك تقوله مو أنا.. عشان كذا أنا أقول لا تعطينهم رايك حين ... اصبري..
غادة و تفاعلت معه: بس أبوي أمس قال لي يبون الرد خلال الأسبوع هذا عشان يجهزون للملكة..
سعود: ما عليك منه أبوي ... هذي حياتك لو ما تبينه ارفضيه ولا عليك من أحد...
غادة:أنا ما قلت ما أبيه .. أنت وش قاعد تخربط؟
سعود:ما أخربط ... يا غادة هذي حياتك اللي المفروض تقتنعين قبل لا تاخذين رايك ببدايتها...
غادة بثقة:أنا مقتنعة بكل اللي أسويه...
سعود بخوف: وش تقصدين؟
غادة نزلت راسها و بهدوء: قصدي أنا موافقة...
سعود و يتمنى يلقى إجابة غير اللي تدور براس غادة:موافقة على شنو؟
غادة ولازالت منزله راسها:على عامر...
سعود و كن احد كب على وجهه ماي بااااااااارد_ما كان متوقع منها هالرد_:بالسرعة ذي..
غادة منزله راسها و تلعب بايدينها اللي كانت شابكتهم ببعض...:أي .. هم قايلين لي من يوم السبت أنهم بيخطبوني...اعتقد وقت كافي اتخذ فيه قراري..
سعود تفاجأ:ومن قال لك؟؟؟
غادة:قالت لي بنت خالتي ... و إلا نسيت هي معي بنفس المدرسة..
سعود سكت دقايق ....وبعدها و بكل هدوء..:غادة ليه وافقتي؟
غادة رفعت راسها عليه: هذا سؤال تسأله ... عادي فكرت و وافقت ...كل بنت مصيرها تتزوج..ليه مستغرب؟
سعود نزل راسه بهدوء:تبين الصراحة غادة(رفع راسه)ابد ما كنت أتمناك لعامر...لأنه ما يستاهلك..
غادة وعلى وجهها علامة استفهام:وش تقصد من كلامك؟
سعود ما حب يشوهه صورة ولد خالته قدام آخته:لا مو قصدي شي...
غادة :سعود أنت شرايك فيه؟؟بنظرك وش تشوفه؟؟؟
سعود سرح و هو يطالع وجهها_والله مدري وش أقول لك يا غادة أقول لك انه راعي سوالف بطاليه وإلا اكذب و أقول انه رجال و يعتمد عليه..بس مستحيل ياخذك لو وش يصير لا تفكرين كذا يا غادة أنا عارف إن موافقتك ما صدرت عن رضا منك بس ما راح أقول لك شي أخاف اقطع أحلامك السودا معه..بس على موتي ياخذك_
غادة:سعووووووووووووود وش فيك ؟ وين رحت؟؟؟
سعود انتبه: ها...لا ما رحت محل معك...
غادة:ما قلت لي وش رايك فيه؟
سعود مو عارف وش يقول...تنهد: والله أنتي عارفة أنا مو كثير اقعد معه ولا اعرف وش هي حياته مقدر أجاوبك...
غادة تطالع فيه:كن عندك شي تبي تقوله؟
سعود:لالالا وش بيكون عندي يللا أنا طالع بروح أنام عن إذنك...
قام سعود فتح الباب و تذكر انه ما خلص سالفته معها و رجع سكر الباب و قعد مكانه اللي كان قاعد فيه...
غادة استغربت:وش فيك؟؟؟ عندك شي..؟
سعود ابتسم لها و ابتسامته تخفي وراها معاني كثيرة: عندي أشياء مو شي...
غادة ابتسمت مجامله:تفضل وش عندك...
سعود اخذ نفس : زياد...
غادة و بنفاذ صبر: بعد رجعنا لزياد.......؟؟؟!!! وش فيه زياد؟؟
سعود لازال على ابتسامته:قلت لك قبل شوي زياد يبيك وش فيك نسيتي؟؟؟
غادة بثقة:قلت لك أنا موافقة على عامر؟بعدين زياد ما بيني و بينه شي صدقني...
سعود بثقة:بس حركاته تقول غير كذا؟
غادة بإصرار: طيب حركاته تقول كذا أنا وش دخلني...
سعود: أنا عارف كل شي ليه تحاولين تكذبيني ... عالعموم هو يبيك و يبي يخطبك يا غادة بس اصبري عليه يخلص الجامعة و يشتغل...
غادة لفتها الموضوع: ليه؟هو قال لك كذا؟
سعود:ألف مرة قلت لك هو ما قال لي شي بس تصرفاته قالت لي..أساسا هو وده لو نخلص الجامعة بكره ويشتغل اللي بعده بس عشان يخطبك...
غادة نزلت راسها :بس أنا ما راح أوافق يا سعود...
سعود استغرب:وليه؟
غادة ونزلت دمعتها بنفس الوقت اللي رفعت فيه راسها:لأن زياد أخوي يا سعود ليه منت فاهمني..
سعود ضل يطالعها و بهدوء :غادة من جد تتكلمين؟
غادة مسحت دمعتها:أي من جد أتكلم
سعود بعد سكوت:بس أنا مو معك أبد بقرارك أنك موافقة...
غادة بحزن:باين عليك ما تبيني اخذ عامر...
سعود:تبين الصراحة أي..أنا مو موافق عليه بس تدرين مالي كلمة الراي رايك و راي أبوك..بس أتمنى ما يتم هالشي ...
غادة بألم:ليه كذا؟
سعود:بس ولد خالتك هذا مني مرتاح له ابد.......
غادة تضايقت منه بس...::سعود لا تفكر واجد مهما قلت و مهما سويت ما راح يصير إلا المكتوب...
سعود:عارف بس أنا أتمنى.......
غادة ضلت تطالعه ولا نطقت ولا شي.......
سعود يعدل جلسته :...بس ممكن اعرف ليه وافقتي على عامر؟؟؟
غادة نزلت راسها:مدري والله مدري...سعود خلاص لا تكثر كلام..ما أبي أغير رايي.خلاص خلني موافقة..ما أبي أغير رايي تعبت من التفكير...
سعود رق قلبه لها:غادة أنتي للحين صغيرة و ما تعرفين مصلحتك وين عشان كذا أقول لك ارفضيه وما عليك من اكبر راااااااااس...تفهميني...
غادة عدلت جلستها على السرير و بكل هدوء:طيب أقنعني على الرفض عطني سبب واحد يخليني اقتنع و ارفضه..
سعود بثقة: هو سبب واحد ما في غيره...أنتي تحبين واحد و الواحد هذا يحبك و أنا اضمن لك انه راح يتقدم لك بس اصبري عليه...
سكتت غادة ونزلت راسها و ضلت تطالع السرير فقدت الأمل ما تدري كيف تفهم سعود ...
قام سعود وقعد على كرسي المكتب:غادة...
غادة رفعت راسها عليه و بهدوء:سعود أفهمني أنا ما أحب زياد الحب اللي ببالك ليه منت راضي تصدقني..
سعود يهز راسه:ولا راح أصدقك أبد...
غادة طالعته :اوك كيفك لا تصدق ...
قام سعود و طلع من غرفتها وخلاها لحالها وسط حيرة كبيرة ...
حطت راسها على المخدة و ضلت تفكر بكلام سعود لما غرقت بالنوم...
في نفس المنطقة و في البيت المقابل .. الدور الثاني من البيت الفخم الكبير ..في غرفة من الغرف الموجودة هنا..
كان الظلام مغطي الغرفة و الجو بارد من التكيف اللي مطول عليه حده و الهدوء عامل رئيسي للغرفة غير صوت الكيف اللي كان يزني بخفيف ...
كان منسدح على سريره اللي كان بنص الغرفة و حاط يده على عيونه و غرقان بالتفكير ما يدري كيف يتصرف؟؟؟
مضت له ساعتين و هو على الحالة هذي النوم جفاه و التفكير أكل راسه...
فجأة فتح باب الغرفة و بدا النور يتسلل للغرفة من الممر الخارجي و جاه صوت أنثوي:نايم؟؟؟
زياد لما انتبه تكلم بهمس:وش عندك؟؟؟
دخلت أخته أمل و شغلت نور الغرفة و سكرت الباب وراها و قعدت على طرف السرير من المنتصف و بهدوء:متضايق عشان غادة بنت عمي؟
زياد شال يده عن عيونه و عدل جلسته و هو منزل راسه: مني متضايق ولا شي؟؟؟
أمل :بس شكلك متضايق ... اليوم ما فطرت معنا و طالع من الصباح و رجعت على طول لغرفتك و صار لك ساعتين بالحالة ذي... كل هذا و مو متضايق ... على من تخبي يا زياد أنا أختك و أنا اللي ربيتك؟؟؟
زياد بهدوء و شكله متنرفز:اليوم رحت بيت عمي كنت أبي شغله من سعود ولد عمي و جيت بسرعة...
أمل بثقة: لا تكذب؟
زياد عصب و يحاول ما يحط عينه بعينها: أنا ما اكذب؟
أمل تهدي نفسها: طيب و تصرفك اليوم الصباح معي و مع أمي وش تسميه؟
زياد :عادي ...
أمل :طيب ليه كنت تسأل عن غادة؟
زياد متلعثم:هه ...لا عادي بس استغربت ليه أنها انخطبت و هي صغيره...بس مو عشان شي ثاني...
أمل بعد سكوت:طيب أنت تدري إن غادة بثاني ثانوي... يعني مو صغيره...
زياد ضل ساكت و عيونه على وجه أخته لدقايق و بعدها: عادي ما فيها شي حبيت استفسر...
أمل :طيب ليه كنت معصب؟؟؟
زياد نزل راسه: لا عادي ما كنت معصب؟؟؟
أمل بحزم:بلا كنت معصب...قولي وش عندك ... (ضل زياد ساكت و ما تكلم)
أمل :عشان غادة صح...؟(زياد رفع راسه و ضل يطالعها وكنه يقول لها هذا السبب)
أمل: طيب البنت انخطبت حنا وش بيدنا نسويه ... خلاص الله يوفقها...
زياد فقد أعصابه و الدموع تجمعت بعينه:بس أنا أحبها يا أمل... تعرفين شنو يعني أحبها؟؟؟
أمل كسر خاطرها شكل أخوها : زياد هدي لا تسوي بنفسك كذا الموضوع ما يستاهل؟؟؟
زياد قام من السرير و شكله معصب و قف قبال أخته و دمعت عينه و بثقة زايدة:بس غادة تستاهل؟؟؟
أمل بهدوء: طيب وش بتسوي ؟؟؟
زياد قعد على الكرسي يحاول يهدي نفسه ونزل راسه : مدري يا أمل مدري وش أسوي؟؟
أمل:خلاص أنساها الديرة مليانة بنات مزيونات...و أنا بنفسي بخطب لك بس شد حيلك و انجح ...
زياد رفع راسه على أخته :أنا لو ما تزوجت غادة أنسوا موضوع زواجي....
أمل بدت تعصب:زياد لا تتصرف مثل الأطفال .. أنت رجال خل عقلك براسك و فكر بمستقبلك أحسن لك ...
زياد بهدوء:أمل أنا مستقبلي غادة...و لو راحت غادة راح معها مستقبلي...
أمل: وش أقول بس الله يهديك ...
زياد بعناد: الله راح يهديني لو صارت غادة من نصيبي ...
أمل عصبت وعلا صوتها نوعا ما: يا زياد تراك مجنون...تعرف وش يعني مجنون...؟؟
زياد ضل يطالع أخته ثواني و بعدها:طيب أنا مجنون...أنا مجنون غادة ,عندك اعتراض؟
أمل عصبت:أقول فكر بدراستك .. مستقبلك هو اللي ينفعك؟؟؟خل غادة عنك...
زياد معاند:مني مفكر بدراستي زين...و أزيدك من الشعر بيت يوم السبت عندي كويز بس أقسم أني ما راح أفتح كتبي ... ما أبي أدرس إلا لما تصير غادة حقي أنا وبس... تفهمين؟
أمل تهز راسها معارضة : أنت اللي راح تخسر كل شي بالنهاية ...
العاشقة
04-02-2008, 11:32 AM
زياد بصوت مرتفع شوي:أمل تراني مجنون...خبل...فاقد عقلي...بسوي أي شي بس عشان غادة ما تروح لغيري...أنا من زمان قلت لكم أبيها ليه ما خطبتوها لي و فكيتوني...؟؟؟
أمل وقفت و وصلت حدها: ممكن تقول لي ليه متعلق فيها بالشكل ذا؟
زياد بكل ما أوتي من هدوء و عيونه تدمع :لأني أحبها... أمل حسي فيني أنتي الوحيدة اللي اقدر اطلع لها كل اللي بقلبي ..أنا أحب..أخوك يا أمل دخل دائرة الحب و مو داري عن نفسه...صدقيني لو كنت عارف الحب عذاب ما كنت حبيتها ...بس والله مو بيدي...
أمل قربت منه و مالت بظهرها لقدام و مسحت دموعه بحزن:زياد ما يرضيني شكلك بالطريقة ذي... ما أحب أشوفك ضعيف كذا عشان بنت...خلك قوي و ريح نفسك...لا تفكر كثير..أهم شي دراستك...
لا تفكر فيها كثير هي لو تحبك بترفض غيرك صدقني ... بس لو وافقت معناها إنها ما تفكر فيك ولا تقول لي أنا أحبها لان الحب من طرف واحد ما ينفع أبد...
خذها نصيحة من أختك...ولا تحاول تسوي شي تندم عليه بعدين...و لا تستبق الأمور للحين هي ما وافقت ولا صار شي يمكن ترفضه... أنت وش دراك؟؟؟
زياد رفع راسه على أخته و يحس بارتياح :أمل انسي اللي صار بيننا...
أمل وقفت مستقيمة و ابتسمت:طيب ننسى بس توعدني قبل انك تنسى غادة شوي و تفكر بدراستك وما تقول لي ما راح أدرس ...
زياد ابتسم بوجهها: أوعدك...
أمل ضحكت و طبعت على جبينه بوسة و راحت عند الباب و قبل لا تطلع :قوم نام ارتاح شوي الساعة 12 بجي أصحيك ؟؟؟
طلعت أمل و سكرت الباب و ضل زياد قاعد دقايق و بعدها لف الكرسي لجهة المكتب اللي بغرفته و حط راسه على المكتب و تحيط به أيدينه _كيف أنساها يا أمل كيف؟؟؟صارت تسكني...ملكت قلبي ..كيف تبيني أنساها؟_
مع التفكير المرهق بدا النوم يتسلل لعيونه ... دقايق ونام وهو حاط راسه على مكتبه ...
مر الوقت و صار الظهر الكل صلى الظهر و هم في انتظار القدا كانوا جالسين بالصالة اللي تحت.(الساعة12).
أمل:مهند حبيبي روح قعد زياد ...
مهند اللي كان قاعد على وحدة من الكنبات و بيده كتاب النصوص (1/م): مني رايح زين...
أمل بصوت أعلى:لا بتروح...
مهند بعناد: لا مني رايح ...
أمل عصبت:أنت عنيد حدك ... مدري طالع على من...و صاير قليل أدب...
مهند ابتسم بسخرية: أموله حبيبتي لا تغلطين أخوك أنا....
(مهند هذا أخو أمل و زياد يدرس بسنه ..أول متوسط.. طويل لسان و عنيد مع الكل)
نزلت رحاب من الدرج و قعدت على وحده من الكنبات :افففففففففففففففففف...
(رحاب بسنة ثاني ثانوي بنفس المدرسة اللي فيها غادة بنت عمها و معها بالصف بعد يعني أعمارهم17)
أمل:توك صحيتي ؟؟؟
رحاب معصبة: أي توني ... ليه هو في حد ينام مع عيالك اللي زعجوني لا و قاعدين عندي بغرفتي...
أمل قامت:أنا مدري وش أسوي الكل متأذي من عيالي .. اليوم بمشي و افتكوا مني و منهم طيب...
أمل دخلت المطبخ و رحاب ضلت تقلب محطات التلفزيون لما شافت محطة فيها مسلسل خليجي و خلته)
رحاب تطالع أخوها و بسخرية:ينقال لك تذاكر أنت ووجهك...
مهند لف عليها و ببرود: أي أذاكر ...
رحاب بصوت عالي شوي: اللي يذاكر ما يحط الجوال بوسط الكتاب ...
مهند ببرود: أنا قاعد أذاكر عاجبك زين مو عاجبك طقي راسك بالطوفة...
طلعت الأم من المطبخ اللي كان على يمين الدرج اللي يطلع لفوق : رحاب يما قومي صحي زياد..أبوك شوي و راجع من شغله...
قامت رحاب و ما ودها تقوم :إن شاء الله يما بصحية ...
فوق بغرفة زياد .....انفتح الباب و دخلت رحاب شغلت النور شافته حاط راسه على المكتب و باين عليه نايم...
رحاب مالت بظهرها على المكتب و صار راسها قريب من راسه: زيود ... زيود ...زيود...عاد هذا كيف أصحية نومه ثقيل...
رحاب و بصوت عالي:زيييييييييييييووووووووووووووووووود قوم يللا القدا...
من سمع الصوت رفع راسه عن المكتب و لما انتبه للمكان اللي هو نايم فيه رفع راسه عليها: وجع كم مره أقول لك لا تصرخين لما أكون نايم...
رحاب عدلت وقفتها :أنا وش أسوي لك بهدوء أنت مستحيل تصحى ...
زياد بعصبية:خلصيني بغيتي شي؟
رحاب فتحت عيونها :شف؟؟؟ حين أقول لك قدا وتقول لي بغيتي شي...مو أنا اللي أبيك؟
زياد يصد لجواله و لما شاف الساعة 12وربع:طيب خلاص روحي بصلي وبنزل...
رحاب و هي تسكر الباب:مو تتأخر ترى جوعانة حدي مو ناقصة انتظار زايد...
طلعت و سكرت الباب و زياد يكلم نفسه:اففففففف و أنا وش اللي منيمني هنا...انكسر ظهري...
تحت بعد ربع ساعة في الصالة كانوا يصفون أصناف الطعام على طاولة القدا اللي كانت على يسار الدرج...
انفتح الباب و دخل علي:السلام...
(علي عمره 15سنه بثالث متوسط هادي و خجول و وسيم بس عنيد بعض المرات)
أمل اللي كانت واقفة عند الطاولة لفت عليه بابتسامة:و عليكم السلام..هلا وين رايح؟
علي يمشي للدرج: ما رحت محل هنا بس كنت واقف عند الباب و شفت ولد الجيران و وقفت معه شوي.
أمل باستغراب: و بالشارع؟
علي لف لها وهو بنص الدرج: ما رضى يدخل...
ثواني و اختفى علي في الدور الثاني و تطلع رحاب من المطبخ و عندها الطبق الرئيسي:يا الله...
حطته على الطاولة وكلمتها أمل: بس هذا و تعبتي وش أقول أنا كل يوم أطبخ...
رحاب ترتب الأطباق على الطاولة:والله محد أجبرك ....
أمل :لا والله حلوة محد أجبرني ... وزوجي أخليه جوعان...
أنتفتح باب الصالة و دخل منه الوالد:السلام...
أمل+رحاب:و عليكم السلام...
و بعد ربع ساعة كلهم مجتمعين على طاولة الطعام ما عدا زياد...
الوالد كان قاعد على الكرسي الرئيسي للطالة و على يمينه زوجته (أم زياد)و يمها أمل و بحضنها بنتها رغد ...
و يمها رحاب و جنبها أختها سحر (سحر عمرها 12 في سادس ابتدائي)
ومن الجهة الثانية للطاولة في كرسي فاضي و هذا كرسي .....*و يمه علي و يمه مهند...
أبو زياد: زياد وينه؟
وصلهم صوته من أعلى الدرج:جيت جيت...
نزل و هو يعد ياقة بلوزته و حب راس أبوه و بعدها قعد على كرسيه...
أبو زياد: حمد وينه؟
أمل ابتسمت:نايم لسا ما صحى...
مهند يطالع أمل بنص عينه:إيه ... في الليل تبي ننام ما نقدر من إزعاجه و حين ينام... وش عليه..
أمل :عاد اللي يسمعك يقول أنت تنام في الليل...
بدوا يتقدون و الكل يسولف و يضحك إلا زياد كان ياكل بكل هدوء...
في بيت أبو ماجد (طبعا البيتين يحملون نفس التصميم بس الاختلاف أنهم مقابلين بعض و طبعا في اختلاف في الأثاث)
كانت العايلة قاعدة على طاولة الطعام اللي على يسار الدرج و الجو رهيب من سوالف و ضحك و أكل....
ماجد يقطع سوالفهم اللي كلها يتمسخرون عليه : يبا أبيك في سالفة بعد القدا......
سعود يبتسم:لا يا ماجد ما اتفقنا كذا لازم تقول لنا كلنا ما يصير بس تقول للوالد...
ماجد لف عليه:سالفة بيني و بين أبوي أنت وش دخلك؟...
سعود لف عليه:ها... مني أخوك ؟ وتقول لي وش دخلك؟...
نجلاء ضحكت:صح و أنا مع سعود بعد لازم كلنا نعرف...
غيداء تضحك على وجه أخوها ماجد:صح...
مؤيد الصغير اللي كان قاعد يم سعود ..عمره 5 سنوات:صح...
ماجد اللي كان يلف على كل واحد يتكلم باستغراب لف على غادة:و أنتي ما قلتي رايك؟
غادة رفعت راسها عليه و ضلت تطالعه شوي و بعدها ضحكت:أنا معهم...
ماجد لف على أبوه:يبا ما تشوف لك حل مع عيالك؟
أم ماجد ابتسمت:طيب قول و خلصنا ... وش فيها يعني أخوانك يبون يسمعون وش عندك؟
أبو ماجد: خلاص ماجد قول وش عندك؟
ماجد يلقط بقايا وجهه:يبا مو وقته ترا...
سعود يضحك: أنت قول مو لازم يصير وقته؟؟؟
ماجد لف على أبوه يحاول يلقى منه رد ثاني بس سمع أبوه يقول له: تفضل تكلم...
ماجد عدل جلسته :طيب اسمعوا.............(ضل ساكت و هو يوزع نظرة على أفراد العائلة)
نجلاء فيها ضحكة:يللا تكلم وش فيك؟؟
ماجد مو عارف يتكلم .. شوي ينزل راسه و شوي يرفعه و أخيرا قرر يتكلم ولف على أبوه :يبا أنا.......
يبا أنا قر...قررت أتزوج....
سعود اللي كان يشرب كاس الماي بحركة لا إرادية طرشه كله و سيدا بوجه أخته نجلاء اللي على طول بدت تحاول تزيح الماي عن وجهها و بعصبيه:سعودووووووووووووه ...وجع وش ذا الحركة..
سعود يضحك:هههههههههه لا بس تخيلت ماجد عريس...ههههههههههههههههههههههههههههه
ماجد عصب :ليه طايح من عينك أنا ... و إلا اللي صاروا عرسان أحسن مني...
غيداء تضحك:الله وناااااااااااااااااسة ... بصير عمه...
ماجد يطالع أخته و فرحان : أنتي الوحيدة اللي تفهميني...
أم ماجد ضحكت وهي فرحانة: هذي الساعة المباركة يا وليدي....
نجلاء قامت و تكلم أخوها: زين يا سعودوه شغلك عندي ... كذا بللتني ...
سعود يضحك وهو يطالع أخته اللي راحت متجهه للمطبخ:آسف والله مو قصدي حقك علي ...طلعت عفويه.
اختفت نجلاء بالمطبخ و غادة كانت تضحك على كل اللي صار...
أبو ماجد بابتسامة لف على ولده ماجد: و من متى مقرر أن شاء الله..
ماجد ابتسم:يبا قررت وخلاص بس الباقي على أمي حبيبتي تدور لي عروس...
أم ماجد و الضحكة لازالت بوجهها: من عيوني كم ماجد عندنا...؟
سعود و هو يحس بالغيرة:اييييه يا أم ماجد دلعوه ... بشوف كان سويتوا لي مثله...
أبو ماجد :أنت خلص دراستك و اشتغل و ابشر أنا اللي بخطب لك بعد وش تبي...؟
سعود ابتسم:تسلم يبا...
غادة و أخيرا قررت تنطق وتطلع من حالة التفكير اللي هي تعيشها:من قدك بعد أبوي يخطب لك...
سعود فرحان: و أخيرا تكلمتي...نورت الصالة...(ضحكوا كلهم على وجه غادة اللي صار احممممر)
ماجد:أشوفكم نسيتوني ؟؟؟
أم ماجد:محد نساك يا وليدي ... بعد معرس كيف تبيننا ننساك.؟
غيداء:أي يما مو بس هو المعرس...(وهي تطالع غادة بابتسامة)غادة بعد عروس...
سعود يكلم غيداء و يتصنع العصبية بعد ما شاف وجه غادة:أنتي وش فيك عليها خليها...
غيداء ضحكت: أقول مو لايقة عليك معصب...(ضحكوا الأهل ومؤيد اللي ما يدري عن السالفة بس معهم )
ماجد يلف على أمه و بابتسامة: ها يما متى تدورين لي عروس...أنا أبسوي ملكتي مع غادة بعد أسبوعين...
أمه تضحك : خلاص ولا يهمك من اليوم بدور لك عروس...
غادة من سمعت كلمة ماجد حطت اللي بيدها و قامت :الحمد لله (راحت للمطبخ)
في المطبخ كانت نجلاء واقفة عند المغسلة تجهز لقهوة ما بعد القدا و معها الشغالة و الجزء العلوي من ثيابها لازال مبلل...دخلت غادة وراحت غسلت يدنها :أفف تدرين نجول أخوانك ودي أذبحهم.. ياخي حتى لو بوافق بغير رايي منهم...
نجلاء لفت عليها تضحك : أنتي اللي مدري وش فيك صايرة خجولة زيادة عن اللزوم ...
غادة لفت لأختها:بس أنا ما أحب كذا....يحرجوني..
نجلاء ترجع للي بيدها: يعني أنتي ما تعرفين أخوانك ... يا ما جننوني ..بس طلعت منها...
بعد نص ساعة كانوا كلهم قاعدين بالصالة يشربون الشاي و القهوة طبعا القعدة لا تخلوا من الضحك ...
أبو ماجد:أجل وينها نجلاء؟
سعود اللي كان ماسك مؤيد أخوه و مقعده بحضنه :بتغير ملابسها و بتجي...
أم ماجد: من فعايلك ... ما خليتها تكمل قداها...
سعود تذكر اللي صار و ضحك: يما و الله طلعت عفويه...مو قصدي...
مر الوقت و كل سوالفهم ما تعدت موضوع خطبة ماجد و غادة كانت متضايقة من الموضوع...
مرت الأيام و بعدها مر الأسبوع على خير....
غادة طول هالأسبوع تفكر حتى المعلمات لاحظوا سرحانها في الحصة بس عرفوا السالفة من رحاب اللي كانت مع غادة بنفس الصف...قالت لهم كل شي...و بعض المعلمات عذروها (إذا عرف السبب بطل العجب)
و زياد قاعد على نار ... خايف توافق و تروح منه... سعود كل يوم يقعد مع غادة و يقنعنها أنها ترفض عامر بس عنيدة ... (للعلم للحين محد درى أنها وافقت مغير هي و أخوها سعود اللي كان يمنعها كلما قررت تقول لأبوها عن موافقتها)
و نجلاء راحت شقتها يوم الأحد بعد ما رجع زوجها من الدمام... و ماجد للحين كل يوم يقعد مع أمه و يتفاهم معها...
اليوم يوم الأربعاء الصباح الساعة حين 6 و نص لسا أخوانها ما مشوا لمدارسهم و هي كانت قاعدة بغرفتها على السرير ة ضامه رجولها لصدرها
(اليوم يبون رد غادة على عامر ... من كثر التفكير اليوم ما راحت المدرسة و أمس ما نامت ما تنلام كانت مقرره الموافقة بس كلام سعود أخوها اللي كل يوم يزيد شي قاعد يتردد في مسامعها خلاها تترد)
رن جوال غادة اللي كان على المكتب....قامت بكسل و شافت الرقم... ردت:هلا رحاب...
رحاب بمرح: هلا غادة... وينك ما نزلتي...(طبعا رحاب كانت تودي جوالها معها المدرسة)
غادة بهدوء :ما عليه رحاب اليوم مني رايحة تعبانه أمس ما نمت...
رحاب : ترى غيابك كثر ما صارت خطبه ...
غادة تقعد على السرير و تتنهد: لا تلوميني يا رحاب مدري وش أسوي .....
رحاب : طيب اليوم بس مسامحة لا تعيدينها...تراني أخاف أمشي لحالي بالشارع من هنا للمدرسة...
غادة ابتسمت: قولي لآخوك يوصلك بطريقة...
رحاب : هذا اللي بيصير ... يللا باي...............
سكرت منها و راحت قعدت على السرير سندت ظهرها لورا _اخخخخخخخ... مدري وش أسوي اليوم بكتب لنفسي حياة جديدة بمجرد ما انطق الكلمة اللي خالتي تتمناها مني ...يا ربي راسي_
صوت ضربات خفيفة على الباب و بعدها دخلت أمها و لما شافتها:يما غادة وش فيك ؟ فكرتك تلبسين؟
غادة عدلت جلستها:لا يما مني رايحة المدرسة اليوم؟
أم ماجد بخوف: ليه عسى ما شر...؟
غادة ابتسمت: ما شر يما ... بس أمس ما نمت ... ما فيني حيل أروح اليوم.
أم ماجد مشت و قعد على السرير قبال غادة: يا بنتي يا غادة ما يصير كذا ... أنتي الأسبوع هذا ما رحتي المدرسة إلا يوم واحد كل هذا تفكير...
غادة نزلت راسها و العبرة خانقتها:يما لا تلوميني التفكير أكل راسي...
أم ماجد بحسرة على بنتها: أي و الله يا غادة اليوم يبون ردك ... تأخرتي يا بنيتي...خالتك كلمتني أمس بالليل ... وش قررتي...؟
غادة ضلت منزلة راسها فترة و بعدها بهدوء: مدري؟؟؟
أم ماجد باستغراب: كيف ما تدرين؟
غادة بخوف :مدري يما خايفة؟
أم ماجد تحاول تريح بنتها:لا تخافين حبيتي ارتاحي حين و ما يصير إلا كل خير إن شاء الله..
غادة بانفعال: يما مني قادرة أنام ... خايفة...
أم ماجد ابتسمت: عادي حبيبتي عادي ..شي طبيعي الخوف...بس ريحي نفسك حين ولا تفكرين كثير شوفي وجهك كيف صار...
قامت أم ماجد: يللا أنا طالعة لا تنسين اليوم المغرب يبون الرد زين...
غادة تنهد: إن شاء الله يما..(طلعت الأم و ضلت غادة على أعصابها)
في جامعة(...........)الساعة 9 كانوا سعود و زياد قاعدين في الكوفي... ... ... ... ...
في وسط الإزعاج واحد رايح وواحد جاي و مجموعه قاعدين يسولفون و الجو ممتلئ بضحكات الشباب و ريحه الأكل اللي ماليه المكان...
كانوا مأخذين لهم طاوله قريب من الكوفي .., سعود كان فاتح الملزمة و حاط وجبه قدامه شوي ياكل و شوي يشرب و شوي يقرا و شوي يسولف مع زياد اللي كان ضايق بنفسه و ما له خلق حد ...
سعود و فمه مليان: تصدق زيود اليوم غادة ما راحت المدرسة...
زياد ببرود : أدري قالت لي أختي...
سعود مستغرب: أي أخت...
زياد بنفس البرود :رحاب اليوم أنا وصلتها المدرسة و قالت لي......
سعود:ااهاااا...طيب وش فيك معصب و مالك خلق وجهي...
زياد رفع عيونه عليه: من قال...؟
سعود ببرود: شكلك و وجهك ... قعدتك...كل شي فيك؟؟؟ منت على بعضك الأسبوعين ذيلي...
زياد بجديه: تبي الصراحة يا سعود ... أنا في الأسبوعين اللي مروا ولا كويز مر علي قدمت فيه زين.
سعود ابتسم بسخرية: حالي من حالك يا ولد عمي...
زياد : بس الفترة هذي أحس أني مزفت بزيادة...صراحة أنا أشك انجح هالسنه...؟
سعود قطب حواجبه:اففففففففاااااا...زيود لا تقول كذا؟؟هذا أخر كورس لنا خل نطلع منها و نفتك...
إلا ما قلت لي وش السبب اللي مخليك تزفت ؟؟؟
زياد نزل راسه هو وده يقول له و متردد..بس هو خايف تضيع حياته لو راحت غادة ..اليوم يا زياد يا نهاية حياتك يا بدايتها ... الحق على نفسك و قول له كل اللي عندك هو أخوها.....
زياد بتردد و وجهه قام يتقلب من الأفكار اللي جاته :مالك شغل...خصوصيات...
ابتسم سعود وهو يطالع شكل ولد عمة: طيب .. ما ودك تقول لي وش الخصوصيات؟...
زياد سند أيدينه على الطاولة و رفع راسه صار مواجهه سعود و بنبرة حادة:ما يخصك لا تصير ملقوف...
سعود طالعة مبتسم : ومن متى ما يخصني يا ولد عمي...العادة تقول لي كل شي...
زياد شكله عصب: سعود الله يهديك أقول لك خصوصيات ... يخصني أنا بحالي أنت ليه حاشر نفسك؟
سعود نزل عيونه :أها...اوك كيفك؟
بعد سكوت لدقايق ...زياد بحسرة: سعود...اهه....يعني غادة حين وافقت ...خلاص؟؟؟!!!
سعود ابتسم_إيه مو خصوصياتي يا زيود ادري عنك ما تمسك نفسك_:و الله تبي الصراحة ولد عمي هي وافقت مبدئيا...بس للحين ما قالت لأحد بس أنا اللي أدري(يتنهد)اليوم تعطيهم الراي...
زياد بدا يفقد أعصابه :سعود ساعدني أنا أبي......(ابتسم سعود و زياد انتبه لنفسه وش قاعد تقول زيود حاول تمسك نفسك لا تقول كلام و أنت ما تدري عنه)..لا قصدي ..بس بقول..يعني خلاص هي وافقت ؟
سعود يخفي ابتسامته و يتكلم بجديه: تصدق عاد أمس لما قعدت معها اكتشفت أنها مصرة على الموافقة..
زياد أنصدم: نعم...
سعود قطب حواجبه:مدري يا زياد أحسها ملزمة على عامر...
زياد تخنقه العبرة:كيف ؟ يعني خلاص ... هي وافقت...(وش فيني كل شوي أعيد عليه الكلمة)
سعود ببرود:أي هي موافقة يا زياد(و بحزم)بس ما عليك زيود لا يمكن تتزوجه ... ...
زياد يمسك نفسه:ليه؟أنت ولي أمرها عشان تمنعها...
سعود:لا أنا مو ولي أمرها بس أنا أخوها و لي حق عليها...بعدين هي ما وافقت عشان هي تبيه هي وافقت عشان خالتي لا تزعل و أنا لا يمكن اخلي أختي تتزوج بالطريقة ذي...
زياد كلام سعود زرع فيه أمل: وش بتسوي؟
سعود بحيرة:مدري يا ولد عمي محتار... تعبت و أنا أقنعها ترفضه بس ما أعتقد في فايدة..عنيدة حدها...
زياد نزل راسه يصارع عبراته(خلاص البنت ما تبيك يا زياد ليه متعلق فيها مثل الأطفال)....
سعود بجديه:اليوم بحاول أقنعها...مدري أحسها بتظلم نفسها..
زياد مفهي: ليه تبي تقنعها؟
سعود بلق عيونه على زياد:أقول لك أختي و تتزوج مجبورة ... وش ذا السؤال؟؟
زياد حس انه متضايق و قام وشال كتبه و جواله و هو ماشي :عن أذنك...
راح زياد و لف سعود يطالع ولد عمه اللي أعطاه ظهره و بدا يمشي:ما عليك يا زيود لا تحرق أعصابك ما تبي تقول لي لا تقول بس أنا عارف باللي يدور براسك...غادة ما راح تصير لعامر....أعتقد بعد اللي سمعته مني أمس اليوم بتغير رايها غصب عليها...
صحى على صوت محمد:سعوددددددددد ...وش قاعد تطالع...؟
سعود لف و شاف محمد قاعد بمكان زياد:هه لا بس زياد كان هنا قبل ثواني و حين قام..
محمد:أها طيب ما كلمت تركي...
سعود:لا للحين هو بالشرقية أتصل عليه وجواله مغلق...
ببيت أبو ماجد الظهر الساعة 1...فوق في غرفة غادة ..مسكينة كانت نايمة بدون لحاف ..من التفكير ...
ضربات على الباب ... كن أحد قاعد يضرب بأظفاره...(ما في جواب...) فتح الباب و طل بوجهه :الس..
شافها نايمة و طلع و سكر الباب وهو ماشي بالممر حط كتبه و جواله و مفتاح سيارته على وحده من الطاولات الموجودة بالممر و نزل تحت ... الصالة فاضيه...راح المطبخ:السلام يما....
أم ماجد لفت عليه: هلا و الله ... وش سويت اليوم؟
سعود ياكل من الفطاير اللي على الطاولة الصغيرة اللي بالمطبخ و يتكلم وفمه مليان:الحمد لله..
أم ماجد عصبت: كم مره قلت لك لا تتكلم و فمك مليان...بعدين قوم بدل ثيابك و انزل أبوك و أخوك في الطريق...
سعود قام بعد ما شرب كاس ماي: زين يما و غادة كيف؟
أم ماجد : لا تصحونها ما نامت إلا الساعة 11 بعد عمري طول الوقت قاعدة و تفكر...
سعود وصل للباب:يما ما قالت لك رايها؟
أم ماجد:سألتها قالت لي ما تدري... خلاص روح اليوم لما تصحى نشوف...
طلع سعود من المطبخ و على طول دخل ماجد وراح لأمه :السلام...
أم ماجد ابتسمت:هلا و عليكم السلام جيتوا...
ماجد يفتح الثلاجة و يصب له ماي و يقعد على كرسي من الكراسي: أي ما بغيت أطلع اليوم الوالد كرفني كرف....
أم ماجد بابتسامه:طيب قوم غير ثيابك و انزل ...
ماجد وهو لسا قاعد: يما وش سويتي على عروستي؟
:strongsad:
:strongsad:
مشكوووره العاااشقه وماااقصرتي على المجهووود
والله القصه انماا ايه <<مصري
لااعدمناااااااااك يالغلى
تقبلي مروووري
<<احوليت من القرااايه
خخخخخخخخخخخخ
العاشقة
09-02-2008, 10:22 PM
هلا والله أخوووووووووووي
نورت الصفحة و أتمنى منك المتابعه مع القصة لو كانت عاجبتك؟؟
ميغسي
جرحتيني
10-02-2008, 03:06 AM
يعطيج العــــــــــــــــــــافيه:q9:
بس تدرين للحين ماقريتها انشالله بقرااااااااااااها:)
لأنهـــــــــــــــا طويله شكلك ايام تكتبينها
عالعمووووووووووووووووم :)مشكووووووووووووره
العاشقة
13-02-2008, 06:56 AM
يعطيج العــــــــــــــــــــافيه:q9:
بس تدرين للحين ماقريتها انشالله بقرااااااااااااها:)
لأنهـــــــــــــــا طويله شكلك ايام تكتبينها
عالعمووووووووووووووووم :)مشكووووووووووووره
هلا والله خيوووووووووووووو
و يعافيك يا ررررررربــــــــ
حياك في اي وقت تحب تقراها بس أحب انبهك هذي القصة مو أنا كتبتها انا بس ناقلتها..
هذي للكاتبه(عاشقة قلبها المجروح)
سييو
العاشقة
14-02-2008, 04:03 PM
سوري والله ما راح أكمل القصة هذي
لأن ما أشوف فيها متابعين
بس بحط رابط المنتدى اللي هي موجوده فيه و اللي يبي يقراها يفتح الرابط
سي يو
العاشقة
14-02-2008, 04:04 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
رابط قصو محد مرتاح في دنياه
ميغسي
vBulletin v3.7.2, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir