المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفعة البلوتوث/ قصة حقيقية


عاشق كامري
02-02-2008, 09:10 PM
حدث في المحكمةصفعة بلوتوث !


يرويها فضيلة الشيخ محمد

بن إبراهيم العباد

عريس ليس له إلا أسابيع على زواجه،
يعني فيمايسمى (شهر العسل)، وفي حالة تبريك
من الزملاء والإخوان والأقارب والأصدقاء،
وفي يوممن الأيام ذهب وجلس مع مجموعة من الشبان،
يستعرضون ما جد من البلوتوث في الجوالات،فتارة يضحكون وتارة يحزنون،
وقد حرصوا على هذا العريس بإدخال الفرح والسعادة عليه،
وبينما العريس يشاهد ما يعرضه عليه الزملاء،
إذ يشاهد في إحدى الشاشات امرأة تعرض
مع مجموعة من النساء في أحد المجمعات أو الأندية،
وقد بدت شبه عارية، وقد تخلعت،وفي طريقها للتعري،
فتفاجأ العريس إذ إن هذه الفتاة تشبه زوجته،
وشك أن تكون زوجتهبالفعل، فتغير لون وجهه،
وانغلقت ابتسامته، وحاول أن يخفي ما أصابه ويظهر خلال ذلك،
لكن هيهات، فالأمر خطير، وما زال الذهن يركب الصورة،
ويطابقها على من تسكن فيمنزله.. فأسرها في نفسه ثم ملك أعصابه،
ونقل هذا العرض إلى جواله، وحاول ألا يظهرحرصه على هذا المشهد بالذات،
فلما قضى وطره، استأذن وهو في دوامة شديدة،
وارتباكشديد، إلى من يذهب، وكيف يتأكد؟! فعلى الفور قادته نفسه
وذهب إلى الزوجة، وهي تنتظره بفارغ الصبر، وقد تجملت له،
وأعدت له الطعام، وإذ يأتيها بالوجه الذي لم يكنيأتيها به،
فصر، وحاولت العروس أن يفضفض لها، فانفجر عليها،
وتكلم عليها بكلام لاذع، ورماها بسهام موجعة، وكأنها هي صاحبة الفيلم،
ثم أراها المشهد، فلما شاهدت هبكت، ودخلت إلى إحدى الغرف،
واختبأت، فلما جاء الصباح، وفي حال افتراق، اتجه الزوج
وأخذ معه الزوجة عنوة، وحضر إلى القاضي، وطلب الزوج من القاضي إثبات الطلاق،
فحاول القاضي محاولة الإصلاح بينهما، والعدول عن رغبته،
فقص الزوج للقاضي كل القصة، وسألالقاضي،
فقال: لعل الصورة التي يقول الزوج ليست صورتك؟
قالت: بل هي صورتي وأنا لمأتوقع أن أحداً يصورني، فقد كنت في النادي الصحي وأنا...........
فقال الزوج: أنت طالق.. ولا رغبة لي فيك، وانحل عقد الوثاق والميثاق
بصورة بلوتوث ونستفيد من هذه القصة أن الله سبحانه
منَّ علينا في هذا الزمان بنعم لاتعد ولا تحصى، يسر لنا سبل الراحة
من مواصلات واتصالات، وإن نعم الله إذا شكرت قرت،
وإذا كفرت فرت، والوسائل الحديثة للاتصالات قربت البعيد،
وسهلت صلة الرحم، لكن ممايؤسف له أن البعض
ينقل هذه الوسائل في الدمار لا في العمار في إرضاء الشيطان ومعصيةالرحمن،
ومما ابتلينا به جهاز الجوال بكاميرا الذي جلب العديد من المشكلات،
كم فرقبين زوجين، وعادى بين صديقين، وهتك عرض الكثيرين
من شباب وشابات، وبخاصة الجهازالذي به خدمة البلاتوث،
إذ يتم عن طريق تداول المشاهد والصور بأسرع وقت،
ولأكبرشريحة في المجتمع، والأجهزة الحديثة هي حسب استغلالها،
فإن استغلت في الخير فأنعموأكرم، وإن استغلت في الشر فالدمار والعار،
وضعاف التقوى من جنود إبليس هم كثر - لاكثرهم الله -
يستغلون الناس وهم في غفلة، فيقومون بتصويرهم، وبخاصة النساء،
وهم في حالات يرثى لها من العري والتفسخ،
ثم يقومون بعد ذلك بنشر هذه الصور عبر هذاالجهاز،
والإنترنت، وقد يحصل منهم ابتزاز لصاحب هذه الصورة،
أو صاحبتها، والمرأةعندما تخلع ثوبها خارج بيت أهلها في
الأندية وخلافه، فأين الأمان؟ والله المستعان..
فاللعنة تلاحقها في كل مكان، فينبغي لها الحذر،
وينبغي لأولياء الأمور الحذروالتنبه، ولا يحملنكم حسن النية
في فعل ما تريدونه.. كذلك الشاب ينبغي له الحذر في التردي
في مهاوي الردى، فيوم لك ويوم عليك تعليق



قالت: بل هي صورتي وأنا لمأتوقع أن أحداً يصورني، فقد كنت في النادي الصحي


يستأنس الانسان بالنظر إلى اعراض الآخرين ولكن لما مس الأمر عرضه تغير وانقلب


ونسي أنه "كما تدين تدان"!!

نبض قلبي
02-02-2008, 09:20 PM
لاحول ولاقوه الابالله

الفارس الأصيل 9
20-02-2008, 06:02 PM
:bye1::bye1:مشكورين على الموضوع الحلو الله يكثر من امثالكم:icon30::icon30: