المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعم يا سامي كلامك سليم .. تفسير الآية والإستثناء [ توضيح ]


MaJNoNhA
08-02-2008, 01:52 PM
لتبيان الحقيقه فقط وليس دفاعا عن سامي بقدر ماهي الا حقيقه فقط
لو اخطأ سامي وتجرأ على القران لن اسمح له ولن نسمح كلنا لاحد مهما كان
ولكن سامي معروف بالخلق والدين , حتى ان اخطأ فهو بشر وسنقول له اخطأت
ولكن ان تفسر عبارة سامي كلن على هواه والمقصود كلكم تعرفونه وهم لا يهموني
ولا يهمون سامي ولكن تباكوا واتهموا سامي دون وجه حق

الاية : (( الشعراء يتبعهم الغاوون . ألم ترَ أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون مالا يفعلون ))

تفسيرها :
من هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون ؟
تناولت كتب التفسير العديد من الروايات في نزول هذه الآيات ..التي تتحدث عن الشعراء ..
و من هذه الروايات :
1 - يقال أنها نزلت في رجلان كانا يتهاجيان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدهما من الأنصار و الآخر من قوم آخرين ..و كان مع كل واحد منهم غواة من بني قومه فأنزل الله تعالى هذه الآيات ..
2 - و هناك روايةٌ أخرى تذهب إلى أنها نزلت في شعراء الأنصار ..
تقول الرواية أنه لما نزلت الآيات ( جاء حسان بن ثابت و عبدالله بن رواحة و كعب بن مالك إلى _ رسول الله صلى الله عليه وسلم _ وهم يبكون فقالوا : " قد علم الله حين أنزل هذه الآيات أنّا شعراء " فتلا النبي _ صلى الله عليه وسلم (( إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و ذكروا الله كثيراً و انتصروا من بعد ما ظُلِموا )) ..

3 - وهذه رواية أخرى وهي التي يرّجحها أغلب المفسّرين :
( قال عبد الرحمن بن زيد قال رجل لأبي " يا أبا أسامة ، هل رأيت قول الله جلّ ثناؤه (( الشعراء يتبعهم الغاوون . ألم ترَ أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون مالا يفعلون )) ..
فقال إنما هذا لشعراء المشركين و ليس لشعراء المسلمين ،، ألا ترى أنه يقول (( إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات ....)) فقال " لقد فرّجت همّي يا أبا أسامة ..
وتذهب معظم كتب التفسير إلى أنّ الآيات في شعراء الكفّار ،، أولئك الذين لم يكونوا شعراء فحسب ،، و إنما كانوا كفرة ملحدين ،، جنّدوا شعرهم تجينداً تامّا ً في خدمة كفرهم و محاربة رسول الله و دين الإسلام ..

وأخرج ابن أبي شيبه وعبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي حسن سالم البراد قال‏:‏ لما نزلت ‏{‏والشعراء‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ جاء عبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك، وحسان بن ثابت، وهم يبكون فقالوا‏:‏ يا رسول الله لقد أنزل الله هذه الآية وهو يعلم انا شعراء أهلكنا‏؟‏ فأنزل الله ‏{‏إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات‏}‏ فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليهم‏.‏

وأخرج عبد بن حميد والحاكم عن أبي الحسن مولى بني نوفل‏.‏ أن عبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت الشعراء يبكيان وهو يقرأ ‏{‏والشعراء يتبعهم الغاوون‏}‏ حتى بلغ ‏{‏إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات‏}‏ قال‏:‏ أنتم ‏{‏وذكروا الله كثيرا‏}‏ قال‏:‏ أنتم ‏{‏وانتصروا من بعد ما ظلموا‏}‏ قال‏:‏ أنتم ‏{‏وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون‏}‏ قال‏:‏ الكفار‏


منهم الشعراء التي نزلت بهم الايه :
* من هم هؤلاء الشعراء :
هم زمرة من أعداء رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ و كانوا من أشدّ المؤذين لرسولنا الكريم
ومنهم :
1 _ عبدالله بن الزِبعرى ( أكثر أهل قريش إيذاءاً لحبيب البشر ، وقد أخذ يوماً فرثاً و روثاً و لطّخ به وجه النبي )
2 _ ضرّار بن الخطاب الفهري ..
3 _ أبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطّلب ( ابن عم رسول الله و أشدهم عداءً له بعد توّليه النبوّة ) ..
4 _ أبو عزة الجمحي ..
5 _ هبيرة بن أبي وهب ..
6 _ الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ..
7 _ أميّة بن أبي الصّلت الثقفي " الذي كان حاقداً على رسول الله ،، لأنه كان يريد أن يكو هو النبي "
8 _ عبدالله بن خطل ،، وقد بلغ من مقته لسول الله أن هجاه و أمر قينتين أن يتغنيان بهذا الهجاء


* آية الإستثناء :
بعد أن تحدثت السورة الكريمة في آيات ثلاث عن الشعراء الذين يتبّعهم الغاوون والذين يهيمون في كل واد ،، والذين يقولون مالا يفعلون ،، استثنت منهم في الآية الرايعة ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً و انتصروا من بعد ما ظلموا )) ،، و المتأمل في الآية الكريمة يجد أن الإستثناء قد جاء ليؤكد هوية الشعراء موضع الذم .. آية الإستثناء تتكلم " الذين آمنوا " ومقتضى ذلك أنّ الحديث كان عن قوم كافرين ، و تضيف " وعملوا الصالحات " ،، ويقتضي ذلك أن الحديث كان عن قوم يعملون السيّئات
إذا نستشف من هذه الآية الكريمة أن الشعراء الذين آمنوا باله وعملوا الصالحات ليسوا هم المعنيين بهذه الآية :) فيحق لنا ان نقول للشعراء المسلمين والمؤمنين عكس الايه لانه تم استثناءهم من الله
عز وجل



ختاما :
# ايعقل ان تنزل هذه الايه في جميع الشعراء ومنهم ( حسان بن ثابت ) شاعر الرسول ؟
# الاية كآية (( ولا تقربوا الصلاة ..... )) وهنا (( الا اللذين امنوا .... ))
# سامي لم يحرف وانما وصف الامير بالقول والفعل
# العصمة للانبياء فقط ومن بعدهم معرض للخطأ والزلل
# رجل مثل سامي مشهود له بالخلق والدين هل يشك احدا لو افترضنا انه اخطأ بانها مقصوده ؟

التفسيرات من كتب التفسير ومن كتاب لغازي القصيبي , جمعتها من النت ونقلتها لكم
هذا والله اعلم ,,