نبض قلبي
10-08-2006, 05:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الطاولة المستديرة التي التففنا حولها في قاعة الاحتفالات بفندق الفيصلية , كانت تعد احدى اكثر الطاولات
تفاعلا و (رقصا ) في الصالة , لم تكن طاولة أهل (المعرس) أو أحد كبار الشخصيات المدعوة
...كانت طاولة صديقات العروس , شلتها في المدرسة و قليل من صديقات الجامعة..
في البداية بدا و كأن كل واحدة أخذت تتأمل في وجوه الأخريات , ترقب التغير الذي طرأ على أشكالهن
عقب المدرسة , فبعد مريول المدرسة و (ذيل الحصان) , تألقت كل واحدة اليوم لتبدو في أجمل صورة ,
لمى قامت بتقصير أنفها لأنها من أيام المدرسة كانت تحس انه طويل بزيادة , و لمياء (الدبدوبة ) سمعت أنها قامت بتحزيم معدتها لذلك شكلها اليوم أصغر من أيام الدراسة بكثييير ......
دقائق من الحديث مع كل واحدة ستكشف بسرعة أن المظهر فقط هو ما تغير فيها , أما الشخصية فهي كما هي تماما , ( بزينها و شينها ) , الجوهرة ما زالت مبتسمة تلك الابتسامة التي تحدث عنها الجميع , بريئة
لا تحمل سوى الصدق , أما نورة (حديث الساحة ) لا أدري متى تكبر هذه البنت !! متى تستطيع أن تتحرر
من غطرستها هذه!!! من أيام المدرسة و هي تحب أن تكون دائما (طرزان )تتكلم فتريدنا أن نكون جميعا
آذان صاغية , و مؤيدين تماما لما تقوله , ممنوع النقاشات الجانبية من غير أن تعلم هي ما هو محور
الحديث ؟؟ حتى الرقص كانت تحبذ أن نرقص بجوار الطاولة لأن كعبها عالي و (تخاف تطيح )
و طبعا صار الرقص بجوار الطاولة !! المشكلة لا تكمن في نورة لوحدها , بل في الشلة التي استعبدتها
و صاروا طوعا لها , لماذا تعودنا أن نذعن إذا ما رأينا أشكال من هذه النوعيات , ربما نحاورهم أحيانا
كي نكسر أنوفهم قليلا , لكن سرعان ما نضعف عند أول إحساس بقوتهم و هي ليست فعلا قوة , انما
قد تكون حدة صوت زائدة تمكن كلامهم من الوصول الى كل أّذن!!
سؤالي : هل تشاهدون مثل هؤلاء ؟؟ و كيف تواجهونهم؟؟
بانتظاركم
الطاولة المستديرة التي التففنا حولها في قاعة الاحتفالات بفندق الفيصلية , كانت تعد احدى اكثر الطاولات
تفاعلا و (رقصا ) في الصالة , لم تكن طاولة أهل (المعرس) أو أحد كبار الشخصيات المدعوة
...كانت طاولة صديقات العروس , شلتها في المدرسة و قليل من صديقات الجامعة..
في البداية بدا و كأن كل واحدة أخذت تتأمل في وجوه الأخريات , ترقب التغير الذي طرأ على أشكالهن
عقب المدرسة , فبعد مريول المدرسة و (ذيل الحصان) , تألقت كل واحدة اليوم لتبدو في أجمل صورة ,
لمى قامت بتقصير أنفها لأنها من أيام المدرسة كانت تحس انه طويل بزيادة , و لمياء (الدبدوبة ) سمعت أنها قامت بتحزيم معدتها لذلك شكلها اليوم أصغر من أيام الدراسة بكثييير ......
دقائق من الحديث مع كل واحدة ستكشف بسرعة أن المظهر فقط هو ما تغير فيها , أما الشخصية فهي كما هي تماما , ( بزينها و شينها ) , الجوهرة ما زالت مبتسمة تلك الابتسامة التي تحدث عنها الجميع , بريئة
لا تحمل سوى الصدق , أما نورة (حديث الساحة ) لا أدري متى تكبر هذه البنت !! متى تستطيع أن تتحرر
من غطرستها هذه!!! من أيام المدرسة و هي تحب أن تكون دائما (طرزان )تتكلم فتريدنا أن نكون جميعا
آذان صاغية , و مؤيدين تماما لما تقوله , ممنوع النقاشات الجانبية من غير أن تعلم هي ما هو محور
الحديث ؟؟ حتى الرقص كانت تحبذ أن نرقص بجوار الطاولة لأن كعبها عالي و (تخاف تطيح )
و طبعا صار الرقص بجوار الطاولة !! المشكلة لا تكمن في نورة لوحدها , بل في الشلة التي استعبدتها
و صاروا طوعا لها , لماذا تعودنا أن نذعن إذا ما رأينا أشكال من هذه النوعيات , ربما نحاورهم أحيانا
كي نكسر أنوفهم قليلا , لكن سرعان ما نضعف عند أول إحساس بقوتهم و هي ليست فعلا قوة , انما
قد تكون حدة صوت زائدة تمكن كلامهم من الوصول الى كل أّذن!!
سؤالي : هل تشاهدون مثل هؤلاء ؟؟ و كيف تواجهونهم؟؟
بانتظاركم