تعبت أعطي
15-04-2008, 04:01 PM
مدخل
يا جماعة الخير !!
بعد سنين طويلة جداً الجمهور ينتظر الفنانة (روبي) أن تُغني من (خشتها) بعد أن قضت فترة زمنية ليست قصيرة كانت تغني للجمهور من طرق (آخرى) غضب الكثير من تلك الطريقة الغريبة و الشاذة منها , ثبت الناقد المعروف الأول في الوسط الفني بالزمن الماضي الذي كان يحكم و يوطد جميع الأقلام الصافية و (طرد) الأقلام الجائرة كمم الأفواه الحاسدة و ساد الرخاء بالوسط و أستمع و أستمعت الجماهير بأجمل الفنانين و الألحان
و الطرب الأصيل الذي لن يصدأ و كان خير لُبنة لهذه الوسط و عندما خرجت (روبي) كما أسلفنا تصدى لها الناقد الأبوي و حذر و مزق فنها البالي لأنها لا تحترم هذه الوسط و كانت فقط تمليء أعين الجميع بالنصب
و (ال*****) و التلميع السخيف و عدم أحترام عاطفية الجمهور الكبير , لكن وصول هذه الفنانة لهذا الوسط كان بدعم (خفي) يريد أن يهز أركان الوسط و (طرد) ناقده المعروف .. و فعلاً أستطاع ذلك بوقت قصير لا يتعدى (ساعة) و بعدها عاد الأمر طبيعياً و فُضحة أمام الملأ بأنها (لاشيء) .. المثل الشهير يقول ( لكل ناجح حاسد ) عندما أيقنت (روبي) بأن الناقد أصبح يعرف مستوى فنها المهتري جداً و القديم و الفاسد أرادت أن (تحرجة) بطريقة لا تمت للأخلاق بصلة و أتهمته بأنه يستخدم أساليب مشبوهة للحفاظ على هذه الوسط ؟ أمما أدى إلى قيام موجة غضب عارمة كان حصيلتها طرد (روبي) غير مأسوفٍ عليها خارج هذه الوسط و داعميها شر طردة ..!!
مر الوقت و جر اليوم الأيام و السنون بعضها حتى وافت هذه الناقد القوّام على هذه الوسط المنية و توفاه الله .. بهذه الأثناء أرادت (روبي) الرجوع لأنها تعرف بأن الناقد الذي كان يحرس الوسط الفني بكل شرفٍ و مروة
و قدم للجميع أجمل الذهب قد رحل و ترك المكان فارغاً .. ليتتفاجيء بأن الزمن يصرخ عليها و يقول (من خلف ما مات ) ليكون هذه الشبل ولادّ لحكمة والدة المعروف إلا أنه لا يمتلك (للأسف) النفس الطويل ليتركه .. و تعود (روبي) مدعوة بالإشعار الرخيصة و أستعملت أخس الطرق لتسقط كل ناجح و فعلاً .. أستطاعت ذلك أمام الجميع و أمام هذه (الشبل) و بقى الجمهور المتذوق يبكي حسرة على تسيد هذه الفن الهابط بالوسط و أصبح يأكل كل جميل من الفن القديم .. لكن لا بكى ينفع و لا شكوى تفيد و جرت الحسرة الندم و الصرخة الألم .. و تفشى الفن الهابط ..!!
أخيراً .. تُغني من خشتها ؟
أحد الأيام صحى الجمهور لتطور مفاجيء ؟ و سقوط قناع قذر آخر ؟ بأن روبي تغني من (خشتها) بشكل جريء وهو صوت يشبه زعيق الغُراب الفاسد و غنت بكلمات لا نسمعها إلا بتكيات (البوفيات) على شوارع العريجاء تتحدث بالشتم للناقد المعروف و الشبل و من قبلهم و بعدهم سُلاسة غالية جداً .. هذه الأمر أوضح أمور كثيرة بأن البعض وجدُ لها تبرير و الآخرين لم يجد لهُا تفسير و غنينا جميعاً : يا ويلتس يا سواد ليلتس يا روبي . [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](201.gif
عندي مشاركة شعرية [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
طبعاً تخص ( ثلاث أشخاص من إدارتنا الكريمة )
أحم .. أحم .. أحم
ثلاثه من حارة حببتشي
أثنين عميان و واحد ما يشوفشي
الي ما يشوفشي معه ثلاث جنيهات
أثنين مزورة و واحد ما يصرفشي
الي ما يصرفشي اشتروا به ثلاث حمامات
ثنتين طاروا و وحدة ما رقعتشي
الي ما رقعتشي آكلوها ثلاث رجاله من ادراتنا
اثنين زعلوا و واحد ما أكلشي
الي ما أكلشي رح يغسل أيدُه
أئلوا صاحبه : بتغسل أيدك ليه ؟
أصل الحكاية ......... كلوها ما حصلتش . [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يا جماعة الخير !!
بعد سنين طويلة جداً الجمهور ينتظر الفنانة (روبي) أن تُغني من (خشتها) بعد أن قضت فترة زمنية ليست قصيرة كانت تغني للجمهور من طرق (آخرى) غضب الكثير من تلك الطريقة الغريبة و الشاذة منها , ثبت الناقد المعروف الأول في الوسط الفني بالزمن الماضي الذي كان يحكم و يوطد جميع الأقلام الصافية و (طرد) الأقلام الجائرة كمم الأفواه الحاسدة و ساد الرخاء بالوسط و أستمع و أستمعت الجماهير بأجمل الفنانين و الألحان
و الطرب الأصيل الذي لن يصدأ و كان خير لُبنة لهذه الوسط و عندما خرجت (روبي) كما أسلفنا تصدى لها الناقد الأبوي و حذر و مزق فنها البالي لأنها لا تحترم هذه الوسط و كانت فقط تمليء أعين الجميع بالنصب
و (ال*****) و التلميع السخيف و عدم أحترام عاطفية الجمهور الكبير , لكن وصول هذه الفنانة لهذا الوسط كان بدعم (خفي) يريد أن يهز أركان الوسط و (طرد) ناقده المعروف .. و فعلاً أستطاع ذلك بوقت قصير لا يتعدى (ساعة) و بعدها عاد الأمر طبيعياً و فُضحة أمام الملأ بأنها (لاشيء) .. المثل الشهير يقول ( لكل ناجح حاسد ) عندما أيقنت (روبي) بأن الناقد أصبح يعرف مستوى فنها المهتري جداً و القديم و الفاسد أرادت أن (تحرجة) بطريقة لا تمت للأخلاق بصلة و أتهمته بأنه يستخدم أساليب مشبوهة للحفاظ على هذه الوسط ؟ أمما أدى إلى قيام موجة غضب عارمة كان حصيلتها طرد (روبي) غير مأسوفٍ عليها خارج هذه الوسط و داعميها شر طردة ..!!
مر الوقت و جر اليوم الأيام و السنون بعضها حتى وافت هذه الناقد القوّام على هذه الوسط المنية و توفاه الله .. بهذه الأثناء أرادت (روبي) الرجوع لأنها تعرف بأن الناقد الذي كان يحرس الوسط الفني بكل شرفٍ و مروة
و قدم للجميع أجمل الذهب قد رحل و ترك المكان فارغاً .. ليتتفاجيء بأن الزمن يصرخ عليها و يقول (من خلف ما مات ) ليكون هذه الشبل ولادّ لحكمة والدة المعروف إلا أنه لا يمتلك (للأسف) النفس الطويل ليتركه .. و تعود (روبي) مدعوة بالإشعار الرخيصة و أستعملت أخس الطرق لتسقط كل ناجح و فعلاً .. أستطاعت ذلك أمام الجميع و أمام هذه (الشبل) و بقى الجمهور المتذوق يبكي حسرة على تسيد هذه الفن الهابط بالوسط و أصبح يأكل كل جميل من الفن القديم .. لكن لا بكى ينفع و لا شكوى تفيد و جرت الحسرة الندم و الصرخة الألم .. و تفشى الفن الهابط ..!!
أخيراً .. تُغني من خشتها ؟
أحد الأيام صحى الجمهور لتطور مفاجيء ؟ و سقوط قناع قذر آخر ؟ بأن روبي تغني من (خشتها) بشكل جريء وهو صوت يشبه زعيق الغُراب الفاسد و غنت بكلمات لا نسمعها إلا بتكيات (البوفيات) على شوارع العريجاء تتحدث بالشتم للناقد المعروف و الشبل و من قبلهم و بعدهم سُلاسة غالية جداً .. هذه الأمر أوضح أمور كثيرة بأن البعض وجدُ لها تبرير و الآخرين لم يجد لهُا تفسير و غنينا جميعاً : يا ويلتس يا سواد ليلتس يا روبي . [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](201.gif
عندي مشاركة شعرية [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
طبعاً تخص ( ثلاث أشخاص من إدارتنا الكريمة )
أحم .. أحم .. أحم
ثلاثه من حارة حببتشي
أثنين عميان و واحد ما يشوفشي
الي ما يشوفشي معه ثلاث جنيهات
أثنين مزورة و واحد ما يصرفشي
الي ما يصرفشي اشتروا به ثلاث حمامات
ثنتين طاروا و وحدة ما رقعتشي
الي ما رقعتشي آكلوها ثلاث رجاله من ادراتنا
اثنين زعلوا و واحد ما أكلشي
الي ما أكلشي رح يغسل أيدُه
أئلوا صاحبه : بتغسل أيدك ليه ؟
أصل الحكاية ......... كلوها ما حصلتش . [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]