Meedoo
05-05-2008, 05:15 AM
تساقط الاوراق..
اعتدت على رؤية هذا المنظر ولكن الامر اختلف في هذه المره..
شعور ٌغريبٌ بداخلي اجبرني على التوقف..
وكأنه مشهد ٌ اراه لأول مرة ٍ في حياتي..
وقفت امعن النظر واتابع مايجري لحظة ً بلحظه..
تهب الرياح محاولة ً اجبار تلك الورقه على السقوط..
ولكنها صامده متشبثه بكل ماتملك من قوه..
متشبثه, ولكنها تتمايل مع هبوب الرياح..
واخيرا ً خذلتها قواها لتخضع لجبروت الرياح..
تتهاوى ببطء..ويميل الغصن باتجاهها..
وكأنه يحاول احتضانها ومنعها من الرحيل..
صوت ارتطام الاغصان اشبه بأنين ام ٍ ترثي فراق طفلها الوحيد..
تسقط تلك الورقه وهي تترنح تارة ً لليمين و للشمال تاره..
تحاول ان تبقى معلقة ً في الهواء بالقرب من غصنها..
كلاهما يحاول ان يبقى بجوار الآخر بإستماته رافضا ً اليأس..
مشهد مؤثر..يبكي القلوب..
انها مأساة الفراق..
كيف ينسى كل ٌ منهما الاوقات التي جمعتهم..
عندما كانوا ملاذا ً للطيور..
وسحرا ً للعيون..
وبهجة ً للنفوس..
حين تقاسموا افراحهم واحزانهم..
حين كانوا لبعض ٍ مأوى وملجأ..
لم تفرقهم الايام ولا الظروف..
لتأتي هذه الرياح فتغدر بهم وتشتت شملهم بدم ٍ بارد..
لا لذنب ٍ اقترفوه سوى وقوعهم في اتجاه هبوبها..
لم ترحم محاولاتهم المستميته للبقاء معا ً..
لم تقدر مدى الالم الذي سببته لهم..
هنا وقفت اتساءل من اين اتت بهذه القسوه؟!..
كيف لها ان تتجاهلهم بهذه الطريقه؟!..
وما ان لامست هذه الورقه سطح الارض..
حتى سالت على خدي دمعة حزن ٍ واسى..
دمعة الم ٍوحرقه على عجزي امام القدر..
لم يكن لي سوى ان ادرت وجهي وانصرفت وانا اردد..
عزائي ان الذكرى باقيه لا تموت..
واملي ان يقبل القدر بغد ٍ مشرق يكسوه الحب و التفاؤل..
اعتدت على رؤية هذا المنظر ولكن الامر اختلف في هذه المره..
شعور ٌغريبٌ بداخلي اجبرني على التوقف..
وكأنه مشهد ٌ اراه لأول مرة ٍ في حياتي..
وقفت امعن النظر واتابع مايجري لحظة ً بلحظه..
تهب الرياح محاولة ً اجبار تلك الورقه على السقوط..
ولكنها صامده متشبثه بكل ماتملك من قوه..
متشبثه, ولكنها تتمايل مع هبوب الرياح..
واخيرا ً خذلتها قواها لتخضع لجبروت الرياح..
تتهاوى ببطء..ويميل الغصن باتجاهها..
وكأنه يحاول احتضانها ومنعها من الرحيل..
صوت ارتطام الاغصان اشبه بأنين ام ٍ ترثي فراق طفلها الوحيد..
تسقط تلك الورقه وهي تترنح تارة ً لليمين و للشمال تاره..
تحاول ان تبقى معلقة ً في الهواء بالقرب من غصنها..
كلاهما يحاول ان يبقى بجوار الآخر بإستماته رافضا ً اليأس..
مشهد مؤثر..يبكي القلوب..
انها مأساة الفراق..
كيف ينسى كل ٌ منهما الاوقات التي جمعتهم..
عندما كانوا ملاذا ً للطيور..
وسحرا ً للعيون..
وبهجة ً للنفوس..
حين تقاسموا افراحهم واحزانهم..
حين كانوا لبعض ٍ مأوى وملجأ..
لم تفرقهم الايام ولا الظروف..
لتأتي هذه الرياح فتغدر بهم وتشتت شملهم بدم ٍ بارد..
لا لذنب ٍ اقترفوه سوى وقوعهم في اتجاه هبوبها..
لم ترحم محاولاتهم المستميته للبقاء معا ً..
لم تقدر مدى الالم الذي سببته لهم..
هنا وقفت اتساءل من اين اتت بهذه القسوه؟!..
كيف لها ان تتجاهلهم بهذه الطريقه؟!..
وما ان لامست هذه الورقه سطح الارض..
حتى سالت على خدي دمعة حزن ٍ واسى..
دمعة الم ٍوحرقه على عجزي امام القدر..
لم يكن لي سوى ان ادرت وجهي وانصرفت وانا اردد..
عزائي ان الذكرى باقيه لا تموت..
واملي ان يقبل القدر بغد ٍ مشرق يكسوه الحب و التفاؤل..