نبض قلبي
12-08-2006, 12:01 AM
السلام عليكم
حبايب قلبي مساكم الله بالخير والسلامة..
وإن شاء الله تستفيدون من القصة هذي وتعرفون فوائد الصبر..
يرويها الدكتور خالد بن عبد الله الجبير إستشاري وجراح أمراض القلب
قال الدكتور حفظه الله:
أجريت عملية لطفل يبلغ من العمر سنتين ونصف،وبعد يومين وبينما هو جالس بجوار أمه بحالة
جيدة،إذا به يصاب بنزيف في القصبة الهوائية ويتوقف قلبه لمدة 45دقيقة وتتردى حالته،ثم أتيت إلى
أمه فقلت لها:إن إبنك هذا أعتقد أنه مات دماغيا.
أتدرون بماذا ردت علي؟؟
قالت:.اللهم اشفه إن كان في شفاءه خيرا له.
وتركتني.
كنت أنتظر منها أن تبكي؟أن تفعل شيئا؟أن تسألني؟
لم يكن شيء من ذلك.
وبعد عشرة أيام بدأ ابنها يتحرك
وبعد 12 يوما يصاب بنزيف آخر كما أصيب من قبل،ويتوقف قلبه كما توقف في المرة الأولى.
وقلت لها ماقلت لها
وردت علي بكلمتين:.
ثم ذهبت بمصحفها تقرأ عليه،ولا تزيد عليه.
وتكرر هذا المنظر ست مرات
وبعد شهرين ونصف،وبعد ان تمت السيطرة على نزيف القصبة الهوائية
فإذا به يصاب بخراج في رأسه تحت دماغه لو أر مثله.
وحرارته تكون في الأربعين وواحد وأربعين درجة
قلت لها:ابنك الظاهر إنه خلاص سوف يموت
قالت:.اللهم إن كان في شفاءه خيرا فاشفه يارب العالمين.
وذهبت وانصرفت عني بمصحفها
وبعد أسبوعين أو ثلاثة شفا الله ابنها
ثم بعد ذلك أصيب بفشل كلوي كاد ان يقتله
فقلت لها ماقلت
فقالت:.اللهم إن كان في شفاءه خيرا له فأشفه.
وبعد ثلاثة أسابيع شفاه الله من مرض الكلى
وبعد أسبوع إذا به يصاب بالتهاب شديد في الغشاء البلوري حول القلب،وصديد لم أر مثله
فتحت صدره حتى بان وظهر قلبه ليخرج الصديد
فقلت لها:إبنك الظاهر هالمرة مافيه أمل؟
قالت:.
وبعد ستة أشهر ونصف يخرج ابنها من العناية المركزة
لايرى.
لايتكلم.
لايسمع.
لايتحرك.
كأنه جثة هامدة
وصدره مفتوح،وقلبه يرى إذا نزع الغيار.
وهذه المرة لاتعرف إلا ()
إذا كان لم يتبقى أحدا إلا سألني عن إبنها فهي
لم تسألني أبدا..؟ ستة أشهر ونصف لم تسألني سؤال واحد عن طفلها
وبعد شهرين ونصف...ماذا حدث؟؟؟؟؟
خرج ابنها من المستشفى يسبقها مشيا سليما معافى،كأنه لم يصب.
لم تنته القصة...لم تنته القصة..لو تنته القصة
فكان العجب بعد سنة ونصف أن أخبرني السكرتير فقال:
هناك امرأة ورجل وطفلان يريدون أن يسلموا عليك
جئت، وإذا به زوج تلك المرأة الذي كلما أراد أن يتكلم ويسألني قالت:اتركه..توكل على الله..
لم تسيطر على نفسها فقط ولاكنها سيطرت على زوجها،لأنها رمت حبالها وتوكلها وتذللها وانطراحها
بين يدي الحي الذي لايموت الذي يحيي العظام وهي رميم.
رأيت ذلك(مريضي هذا) وقد أصبح ذو الاربع سنوات،وعلى كتفها طفل عمره ثلاثة أشهر تقريبا
قلت لزوجها مازحا:ماشاء الله هذا رقم 10ولا12..؟(من بين الأولاد)
فضحك وقال
اسمعوا ماقال
قال:يادكتور هذا الثاني؟
لأننا بقينا 17سنه في عقم نبحث عن علاج فرزقنا الله هذ الولد ثم أبتلانا به
فرزقنا ربي الشفاء فهو المنان الكريم
امرأة تنتظر17 عاما وتذهب إلى بلاد العالم ثم يأتيها طفل كهذا ثم يصاب ثم يصاب ثم تصبر.
أتدرون من احترمها؟؟؟
أتدرون من يأتي لها بالأكل والشرب؟؟؟
إنهن الممرضات الكافرات؟
لأنهن يحترمنها ويهبنها
لأها كما قالت إحدى الممرضات:
هذه إمرأة عندها مباديء؟
عندها قوة شخصية..
ولكن الممرضة لم تعرف أن عندها قوة إيمان..
فأرجوا من الله أن ينفعنا وإياكم بهذه القصة..
وجزا الله كل من دخل على الموضوع وغفر لكم جميعا
حبايب قلبي مساكم الله بالخير والسلامة..
وإن شاء الله تستفيدون من القصة هذي وتعرفون فوائد الصبر..
يرويها الدكتور خالد بن عبد الله الجبير إستشاري وجراح أمراض القلب
قال الدكتور حفظه الله:
أجريت عملية لطفل يبلغ من العمر سنتين ونصف،وبعد يومين وبينما هو جالس بجوار أمه بحالة
جيدة،إذا به يصاب بنزيف في القصبة الهوائية ويتوقف قلبه لمدة 45دقيقة وتتردى حالته،ثم أتيت إلى
أمه فقلت لها:إن إبنك هذا أعتقد أنه مات دماغيا.
أتدرون بماذا ردت علي؟؟
قالت:.اللهم اشفه إن كان في شفاءه خيرا له.
وتركتني.
كنت أنتظر منها أن تبكي؟أن تفعل شيئا؟أن تسألني؟
لم يكن شيء من ذلك.
وبعد عشرة أيام بدأ ابنها يتحرك
وبعد 12 يوما يصاب بنزيف آخر كما أصيب من قبل،ويتوقف قلبه كما توقف في المرة الأولى.
وقلت لها ماقلت لها
وردت علي بكلمتين:.
ثم ذهبت بمصحفها تقرأ عليه،ولا تزيد عليه.
وتكرر هذا المنظر ست مرات
وبعد شهرين ونصف،وبعد ان تمت السيطرة على نزيف القصبة الهوائية
فإذا به يصاب بخراج في رأسه تحت دماغه لو أر مثله.
وحرارته تكون في الأربعين وواحد وأربعين درجة
قلت لها:ابنك الظاهر إنه خلاص سوف يموت
قالت:.اللهم إن كان في شفاءه خيرا فاشفه يارب العالمين.
وذهبت وانصرفت عني بمصحفها
وبعد أسبوعين أو ثلاثة شفا الله ابنها
ثم بعد ذلك أصيب بفشل كلوي كاد ان يقتله
فقلت لها ماقلت
فقالت:.اللهم إن كان في شفاءه خيرا له فأشفه.
وبعد ثلاثة أسابيع شفاه الله من مرض الكلى
وبعد أسبوع إذا به يصاب بالتهاب شديد في الغشاء البلوري حول القلب،وصديد لم أر مثله
فتحت صدره حتى بان وظهر قلبه ليخرج الصديد
فقلت لها:إبنك الظاهر هالمرة مافيه أمل؟
قالت:.
وبعد ستة أشهر ونصف يخرج ابنها من العناية المركزة
لايرى.
لايتكلم.
لايسمع.
لايتحرك.
كأنه جثة هامدة
وصدره مفتوح،وقلبه يرى إذا نزع الغيار.
وهذه المرة لاتعرف إلا ()
إذا كان لم يتبقى أحدا إلا سألني عن إبنها فهي
لم تسألني أبدا..؟ ستة أشهر ونصف لم تسألني سؤال واحد عن طفلها
وبعد شهرين ونصف...ماذا حدث؟؟؟؟؟
خرج ابنها من المستشفى يسبقها مشيا سليما معافى،كأنه لم يصب.
لم تنته القصة...لم تنته القصة..لو تنته القصة
فكان العجب بعد سنة ونصف أن أخبرني السكرتير فقال:
هناك امرأة ورجل وطفلان يريدون أن يسلموا عليك
جئت، وإذا به زوج تلك المرأة الذي كلما أراد أن يتكلم ويسألني قالت:اتركه..توكل على الله..
لم تسيطر على نفسها فقط ولاكنها سيطرت على زوجها،لأنها رمت حبالها وتوكلها وتذللها وانطراحها
بين يدي الحي الذي لايموت الذي يحيي العظام وهي رميم.
رأيت ذلك(مريضي هذا) وقد أصبح ذو الاربع سنوات،وعلى كتفها طفل عمره ثلاثة أشهر تقريبا
قلت لزوجها مازحا:ماشاء الله هذا رقم 10ولا12..؟(من بين الأولاد)
فضحك وقال
اسمعوا ماقال
قال:يادكتور هذا الثاني؟
لأننا بقينا 17سنه في عقم نبحث عن علاج فرزقنا الله هذ الولد ثم أبتلانا به
فرزقنا ربي الشفاء فهو المنان الكريم
امرأة تنتظر17 عاما وتذهب إلى بلاد العالم ثم يأتيها طفل كهذا ثم يصاب ثم يصاب ثم تصبر.
أتدرون من احترمها؟؟؟
أتدرون من يأتي لها بالأكل والشرب؟؟؟
إنهن الممرضات الكافرات؟
لأنهن يحترمنها ويهبنها
لأها كما قالت إحدى الممرضات:
هذه إمرأة عندها مباديء؟
عندها قوة شخصية..
ولكن الممرضة لم تعرف أن عندها قوة إيمان..
فأرجوا من الله أن ينفعنا وإياكم بهذه القصة..
وجزا الله كل من دخل على الموضوع وغفر لكم جميعا