نبض قلبي
12-08-2006, 07:26 PM
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سـئـل الشيخ عبد الرحمن السحيم عن صحة هذا الدعاء
الـســؤال
سؤال عن مدى صحة هذا الدعاء ...
شيخنا الفاضل ..
هناك دعاء تردد كثير بين الناس ولكن لا ندري مدى صحته وخاصة أنه على لسان جبريل عليه السلام ..
بحثت عنه فلم أجد شيء .. لذلك نرجو من فضيلتكم التوضيح ...
وهذا نصه من مطوية تم توزيعها في أحد المدارس ...
اللهم إني أسألك إيماناً دائماً ..
وأسألكَ قلباً خاشعاً .. وأسألكَ علماً نافعاً ..وأسألكَ يقيناً صادقاً ..وأسألكَ ديناً قيماً ..
وأسألكَ العافية في كل بلية .. وأسألكَ تمام العافية ..وأسألكَ دوام العافية ..
وأسألكَ الشكر على العافية ..وأسألكَ الغِنَى عن الناس ..
قال جبريل عليه السلام : والذي بعثك بالحق لا يدعو أحداً من أمتكَ بهذا الدعاء إلا غفرت خطاياه وذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر أو عدد تراب الأرض ولا يلقى الله أحدٌ من أمتكَ وفي قلبه هذا الدعاء إلا إشتاقت إليه الجنان وإستغفر له المكان وفتحت له أبواب الجنة فنادته الملائكة : يا ولي الله أدخل من أي بابٍ تشاء ...
أفيدونا بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء وأفضل الثواب ...
الـجــواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
لا تصح نسبة هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد ثبوت إسناده .
وهذا الحديث أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من غير إسناد .
ولا يُمكن إثبات هذا الفضل الوارد في هذا الحديث إلا بإسناد صحيح عن المعصوم صلى الله عليه وسلم .
وهذا الدعاء لا بأس به لولا ما جاء فيه : " وأسألكَ العافية في كل بلية " فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل الله العافية في كل أمر ، بل يسأل الله العافية في الدنيا والآخرة .
والله تعالى أعلم .
المصــدر
سـئـل الشيخ عبد الرحمن السحيم عن صحة هذا الدعاء
الـســؤال
سؤال عن مدى صحة هذا الدعاء ...
شيخنا الفاضل ..
هناك دعاء تردد كثير بين الناس ولكن لا ندري مدى صحته وخاصة أنه على لسان جبريل عليه السلام ..
بحثت عنه فلم أجد شيء .. لذلك نرجو من فضيلتكم التوضيح ...
وهذا نصه من مطوية تم توزيعها في أحد المدارس ...
اللهم إني أسألك إيماناً دائماً ..
وأسألكَ قلباً خاشعاً .. وأسألكَ علماً نافعاً ..وأسألكَ يقيناً صادقاً ..وأسألكَ ديناً قيماً ..
وأسألكَ العافية في كل بلية .. وأسألكَ تمام العافية ..وأسألكَ دوام العافية ..
وأسألكَ الشكر على العافية ..وأسألكَ الغِنَى عن الناس ..
قال جبريل عليه السلام : والذي بعثك بالحق لا يدعو أحداً من أمتكَ بهذا الدعاء إلا غفرت خطاياه وذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر أو عدد تراب الأرض ولا يلقى الله أحدٌ من أمتكَ وفي قلبه هذا الدعاء إلا إشتاقت إليه الجنان وإستغفر له المكان وفتحت له أبواب الجنة فنادته الملائكة : يا ولي الله أدخل من أي بابٍ تشاء ...
أفيدونا بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء وأفضل الثواب ...
الـجــواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
لا تصح نسبة هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد ثبوت إسناده .
وهذا الحديث أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من غير إسناد .
ولا يُمكن إثبات هذا الفضل الوارد في هذا الحديث إلا بإسناد صحيح عن المعصوم صلى الله عليه وسلم .
وهذا الدعاء لا بأس به لولا ما جاء فيه : " وأسألكَ العافية في كل بلية " فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل الله العافية في كل أمر ، بل يسأل الله العافية في الدنيا والآخرة .
والله تعالى أعلم .
المصــدر