!!السفير!!
04-05-2006, 02:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حِيْـنَ يَنَـالُ الجُهَّـلُ بِـ....الاستِهْـزَاء ِ ممّنْ نُـ حِ ـبّ
يَثُـورُ الـ حَ ـرفْ !
فَـ...إذَا كَانَ مِنْ نِـ حِ ـبّ خَلْـفَ الثّرى عَلَـتْ ثَوْرَتنَـا !
وَلمَّـا كَـانَ ذَلِكَ نَبيّ أمّتِنَـا ، وَصَانِعَ مَجْدِنَـا
انتَفَضَ الحَرفُ حُدّ الثّمَـالَـة ْ ... !!
"
"
يَا سيِّديْ مِنْ أيْـنَ تبْـدَأُ أحْرُفـيْ
يَا صَانِـعَ الأمْجَـادِ والعُظَمَـاءِ
يَا سيِّـدَ الأسْيَـادِ كُلُّـكَ بَاعِـثٌ
فيْ الحَرْفِ نُوْرَ السّبْق ِ وَالإعْطَاءِ
مِنْ أيْنَ أبْـدَأ وَالمَدَامِـعُ تَحْتَـويْ
حِبرْي كَطل ٍ فيْ مَـدَى الأنْـدَاءِ
هِيَ قَوْلَة ٌ لَا قَوْلَ يُنْطَـقُ بَعْدَهَـا
هِيَ صَيْحَة ٌ ممْـدُودَة ُ الأجْـوَاءِ
هِيَ قصَّة ٌ قدْ صِيْغَ فيْ صَفَحَاتِهَا
مَجْد ٌ مِـنَ التّارِيـخ ِ وَالعَليَـاء ِ
أنَا إنْ كَتَبْتُ فَذَاكَ مِنـيَ نَاقِـصٌ
وَلَأنْتَ وَحْيُ ضَرَاعتيْ وَرَجَائـيْ
إنِّيْ وَإنْ نُذِرَتْ حُروفُ قَصَائديْ
فيْ مَدْحِكُمْ مَا أسْكَتَـتْ أصْدَائـيْ
فَالمَدْحُ فيْكُمْ غَائـر ٌ يَـا سيِّـديْ
والقَـوْلُ فيكُـمْ ديـدَن ٌ لِحُدَائـيْ
عَجَبٌ عُجَابٌ مَـا أرَاهُ بِشِرعَـة ٍ
فـيْ عُرْفِهِـمْ حُريَّـة ُ النُبَـلاءِ
حُريَّة ٌ أنْ يسْخَـرُوا مِـنْ قَائِـد ٍ
للعالَمِيـنَ وَرَايَــة ُ الهَيْـجَـاءِ
حُرِيَّة ٌ أنْ يَرْسُمُوا خَيْرَ الـوَرَى
أضْحُوكَة ً فـيْ نُكتَـة ٍ نَكْـرَاء ِ
هَلْ يَضْحَكُونَ وقدْ أهَانُـوا أمَّـة ً
تَعِبَتْ مِـنَ الأوْغَـادِ والحُقَـراءِ
فَلْيَهْنَئوا يَوْمَـا ً قصِيـراً وَقتُـهُ
هُـوَ رَاحَـة ٌ لِمَطيَّـةِ الجُبَنَـاءِ
( كُرسيّنا ) المَرْسُومُ فيْ لَوْحَاتِهِمْ
حيّ يعيْـشُ مَعِيشَـة َ الأحْيَـاءِ
مَا مَتَّ يَا ذَا الطِيبِ ، خَلْفَكَ أمَّـة
مَا أُرْخِيَتْ مِنْ كِثْـرَة ِ الأنْـوَاءِ
شُلَّـتْ أيَادِيهِـمْ بِرْسْـم ِ مُحمَّـدٍ
شُلَّـتْ أيَـادِيْ الغَـدْرِ وَالأدْوَاءِ
أيْنَ الدِيَانَة ُ والكَرَامَـة ُ والنّهَـى
صَارتْ بَلَاطَا ً فيْ يَـدِ الأُمَـرَاءِ
صَارتْ إمَاءً تُسْتَـدَانُ وَتُشْتَـرى
بِيْعَتْ بِطَوْع ِ العِلْـم ِ والعُلَمَـاء ِ
فَاستَنْهِضُوا أهْلَ الكَرَامَة ِ دِينَكُـمْ
كيْمَـا نُعَانِـقَ نَخْـوَة َ الشُرَفـاءِ
لَا يُعْـرَفُ الأفْـذَاذُ إلّا حِيْنـمَـا
يتَهَافَتُـونَ لِمِيـتَـة ِ الشُـهَـدَاءِ
أقْلَامُنَـا .. أرْوَاحُنَـا ، وَنفُوسُنَـا
طَوْع ٌ لِنُصْرَة ِ أكْرَم ِ الكُرَمَـاء ِ
هِيْ مُلْكُ كفِّكَ يَا شَفِيْـع َ ذُنُوبِنَـا
يَـوْمَ القِيَامَـة ِ أوَّلَ الرُحَـمَـاءِ
أبْشِـرْ إمَـامَ رِسَالَـة ٍ سُلِّمْتَهَـا
فِيْ يَوْم ِ أنْ كُرِّمْـتَ بِالإسْـرَاءِ
يَا سيِّديْ مَا قُلْتُهَـا عَـنْ رَغْبَـة ٍ
قُدْ شُرِّفَتْ فـيْ مَدْحِكُـمْ أشْلَائـيْ
وَالمَـدْحُ فيْـكَ مُكمـم ٌ إنْشَـادُهُ
مَهْمَا أفَـاءَتْ أحْـرُفُ الشُعَـرَاءِ
إنِّـيْ لَيَعْرُونـيْ البُكَـاءُ أشُـدُّهُ
مَا مُلْكَ كَفِّيْ غَيْـر بَـوْحِِ نِدَائـيْ
فَاقْبَلْ حَبيبيْ مِنْ حُروفِ قَصِيدَتيْ
بَعْضَا ً مِـنَ الأوْزَانِ وَالإنْشَـاءِ
يَا رَبّ وَاقَبَل ْ فِيْ مَقَام ِ المُصْطَفى
مَدْحَـا ً لِسيِّـد ِ رَحْمَـة ٍ ونَقَـاءِ
قَدْ فَاقَ فيْ إيْمَانِه ِ كُـلَّ الـوَرَى
وَعَلا مَقَـامَ الشّمْـسِ والجَـوْزَاءِ
صَلُّوا عَلى طَهَ الكَرِيـمِ وسلَّمُـوا
لنَنَال ِ بَعْـضَ كَرَامَـة ٍ وبَهَـاءِ
لِنَنَالَ مِنْ نَعْمَائِه ِ خَيْـرَا ً وَكَـيْ
تَصْحُو قُلُـوبُ الجُهَّـلِ العَمْيَـاءِ
لِنَطِيبَ أنَّا فِيْ الحَبيبِ المُرْتَجَـى
صِرْنَا شُمُوعَا ً فيْ خَنَى الدلْمَـاءِ
تِلْكُمْ حُرُوفـيْ فَاقْبَلُـوا نُقْصَانَهَـا
قَدْ طُوِّعَتْ فيْ صَفْعَـة ِ الأعْـدَاءِ
حِيْـنَ يَنَـالُ الجُهَّـلُ بِـ....الاستِهْـزَاء ِ ممّنْ نُـ حِ ـبّ
يَثُـورُ الـ حَ ـرفْ !
فَـ...إذَا كَانَ مِنْ نِـ حِ ـبّ خَلْـفَ الثّرى عَلَـتْ ثَوْرَتنَـا !
وَلمَّـا كَـانَ ذَلِكَ نَبيّ أمّتِنَـا ، وَصَانِعَ مَجْدِنَـا
انتَفَضَ الحَرفُ حُدّ الثّمَـالَـة ْ ... !!
"
"
يَا سيِّديْ مِنْ أيْـنَ تبْـدَأُ أحْرُفـيْ
يَا صَانِـعَ الأمْجَـادِ والعُظَمَـاءِ
يَا سيِّـدَ الأسْيَـادِ كُلُّـكَ بَاعِـثٌ
فيْ الحَرْفِ نُوْرَ السّبْق ِ وَالإعْطَاءِ
مِنْ أيْنَ أبْـدَأ وَالمَدَامِـعُ تَحْتَـويْ
حِبرْي كَطل ٍ فيْ مَـدَى الأنْـدَاءِ
هِيَ قَوْلَة ٌ لَا قَوْلَ يُنْطَـقُ بَعْدَهَـا
هِيَ صَيْحَة ٌ ممْـدُودَة ُ الأجْـوَاءِ
هِيَ قصَّة ٌ قدْ صِيْغَ فيْ صَفَحَاتِهَا
مَجْد ٌ مِـنَ التّارِيـخ ِ وَالعَليَـاء ِ
أنَا إنْ كَتَبْتُ فَذَاكَ مِنـيَ نَاقِـصٌ
وَلَأنْتَ وَحْيُ ضَرَاعتيْ وَرَجَائـيْ
إنِّيْ وَإنْ نُذِرَتْ حُروفُ قَصَائديْ
فيْ مَدْحِكُمْ مَا أسْكَتَـتْ أصْدَائـيْ
فَالمَدْحُ فيْكُمْ غَائـر ٌ يَـا سيِّـديْ
والقَـوْلُ فيكُـمْ ديـدَن ٌ لِحُدَائـيْ
عَجَبٌ عُجَابٌ مَـا أرَاهُ بِشِرعَـة ٍ
فـيْ عُرْفِهِـمْ حُريَّـة ُ النُبَـلاءِ
حُريَّة ٌ أنْ يسْخَـرُوا مِـنْ قَائِـد ٍ
للعالَمِيـنَ وَرَايَــة ُ الهَيْـجَـاءِ
حُرِيَّة ٌ أنْ يَرْسُمُوا خَيْرَ الـوَرَى
أضْحُوكَة ً فـيْ نُكتَـة ٍ نَكْـرَاء ِ
هَلْ يَضْحَكُونَ وقدْ أهَانُـوا أمَّـة ً
تَعِبَتْ مِـنَ الأوْغَـادِ والحُقَـراءِ
فَلْيَهْنَئوا يَوْمَـا ً قصِيـراً وَقتُـهُ
هُـوَ رَاحَـة ٌ لِمَطيَّـةِ الجُبَنَـاءِ
( كُرسيّنا ) المَرْسُومُ فيْ لَوْحَاتِهِمْ
حيّ يعيْـشُ مَعِيشَـة َ الأحْيَـاءِ
مَا مَتَّ يَا ذَا الطِيبِ ، خَلْفَكَ أمَّـة
مَا أُرْخِيَتْ مِنْ كِثْـرَة ِ الأنْـوَاءِ
شُلَّـتْ أيَادِيهِـمْ بِرْسْـم ِ مُحمَّـدٍ
شُلَّـتْ أيَـادِيْ الغَـدْرِ وَالأدْوَاءِ
أيْنَ الدِيَانَة ُ والكَرَامَـة ُ والنّهَـى
صَارتْ بَلَاطَا ً فيْ يَـدِ الأُمَـرَاءِ
صَارتْ إمَاءً تُسْتَـدَانُ وَتُشْتَـرى
بِيْعَتْ بِطَوْع ِ العِلْـم ِ والعُلَمَـاء ِ
فَاستَنْهِضُوا أهْلَ الكَرَامَة ِ دِينَكُـمْ
كيْمَـا نُعَانِـقَ نَخْـوَة َ الشُرَفـاءِ
لَا يُعْـرَفُ الأفْـذَاذُ إلّا حِيْنـمَـا
يتَهَافَتُـونَ لِمِيـتَـة ِ الشُـهَـدَاءِ
أقْلَامُنَـا .. أرْوَاحُنَـا ، وَنفُوسُنَـا
طَوْع ٌ لِنُصْرَة ِ أكْرَم ِ الكُرَمَـاء ِ
هِيْ مُلْكُ كفِّكَ يَا شَفِيْـع َ ذُنُوبِنَـا
يَـوْمَ القِيَامَـة ِ أوَّلَ الرُحَـمَـاءِ
أبْشِـرْ إمَـامَ رِسَالَـة ٍ سُلِّمْتَهَـا
فِيْ يَوْم ِ أنْ كُرِّمْـتَ بِالإسْـرَاءِ
يَا سيِّديْ مَا قُلْتُهَـا عَـنْ رَغْبَـة ٍ
قُدْ شُرِّفَتْ فـيْ مَدْحِكُـمْ أشْلَائـيْ
وَالمَـدْحُ فيْـكَ مُكمـم ٌ إنْشَـادُهُ
مَهْمَا أفَـاءَتْ أحْـرُفُ الشُعَـرَاءِ
إنِّـيْ لَيَعْرُونـيْ البُكَـاءُ أشُـدُّهُ
مَا مُلْكَ كَفِّيْ غَيْـر بَـوْحِِ نِدَائـيْ
فَاقْبَلْ حَبيبيْ مِنْ حُروفِ قَصِيدَتيْ
بَعْضَا ً مِـنَ الأوْزَانِ وَالإنْشَـاءِ
يَا رَبّ وَاقَبَل ْ فِيْ مَقَام ِ المُصْطَفى
مَدْحَـا ً لِسيِّـد ِ رَحْمَـة ٍ ونَقَـاءِ
قَدْ فَاقَ فيْ إيْمَانِه ِ كُـلَّ الـوَرَى
وَعَلا مَقَـامَ الشّمْـسِ والجَـوْزَاءِ
صَلُّوا عَلى طَهَ الكَرِيـمِ وسلَّمُـوا
لنَنَال ِ بَعْـضَ كَرَامَـة ٍ وبَهَـاءِ
لِنَنَالَ مِنْ نَعْمَائِه ِ خَيْـرَا ً وَكَـيْ
تَصْحُو قُلُـوبُ الجُهَّـلِ العَمْيَـاءِ
لِنَطِيبَ أنَّا فِيْ الحَبيبِ المُرْتَجَـى
صِرْنَا شُمُوعَا ً فيْ خَنَى الدلْمَـاءِ
تِلْكُمْ حُرُوفـيْ فَاقْبَلُـوا نُقْصَانَهَـا
قَدْ طُوِّعَتْ فيْ صَفْعَـة ِ الأعْـدَاءِ