نبض قلبي
14-08-2006, 06:43 PM
مهما نزفت الاقلام
ومها فاضت الاحاسيس
لن توفي جزء من بعض من فضل النبي صلى الله عليه وسلم
هنا تعريف او لنقل اختصار لحياته صلى الله عليه وسلم
وهنا ايضا انتهى دوري ولأترككم مع الموضوع
سراج يضيء الدنى ، يهدي الناس إلى البر ، ويخرجهم من ظلمات الجهل ، وبراثن الوثنية ، إلى منابر النور ، ومشاعل الهدى ، رحمة الله ، ورسوله المصطفى ، .. شريف الأخلاق ،وعظيم المنزلة ، فصيح اللسان ، رفيع النسب ، النبي الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ...
وهذا جهد المقل ، وجهاد العاجز ، في نصرة نبي الله صلى الله عليه وسلم ، والدفاع عنه من تلك الحملة الشوهاء النتنة التي انطلقت من براثن الشرك ، من صدور الحقد ، وعقول الكراهية ... وهي عبارة عن موضوع شامل سأجمعه من الكثير من الكتب عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، نسبه ، وصفاته ، وأخلاقه ، ومواقفه ، وإنسانيته ، والكثير الكثير من سيرته العطرة .. أسأل الله أن ينفع بما فيه ... وأن يرزقنا شرف الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ... وأن ينفع بما جاء فيه .. ويجعله في موازين الحسنات ...
من كتاب هذا الحبيب .. محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا محب ] للشيخ أبي بكر الجزائري .
[ طلوع الفجر المحمدي أو المليلاد السعيد ]
من عام الفيل وفي شهر ربيع الأول الذي أصبح يعرف بربيع الأنوار ، ومن ليلة الأثنين الثاني عشر منه : طلع فجر النبوة المحمدية .
هذا الذي عليه أكثر المؤرخين للميلاد النبوي السعيد
في بطحاء مكة ، وفي بيت عريق في الشرف - بيت شيبة الحمد عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصي - زوّج عبد المطلب ولده عبد الله الذبيح ، سليلة الشرف أشرف فتاة وأعفها وأكملها خَلقا و خُلقا آمنة بنت وهب ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب الزهرية القرشية .
[ الحمل والولادة ]
لقد تزوج عبد الله آمنة ، زوجه بها والده عبد المطلب على أثر نجاته من الذبح وفاء بالنذر ، وبنى بها عبد الله ، وحملت منه بالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، وواكبت حمله ووضعه آيات نبوته التالية :
1. أنه ولد صلى الله عليه وسلم من نكاح شرعي لا من سفاح جاهلي ، وهي عصمة إلهية لا يقدر عليها إلا الله .
2. إن أمه آمنة لم تجد أثناء حملها به صلى الله عليه وسلم ، ما تجده الحوامل عادة من الوهن والضعف ، فكان هذا آية .
3. أن آمنة لما حملت به صلى الله عليه وسلم ولما وضعته ، رأت نورا خرج منها فأضاء لها قصور الشام . فقد سئل صلى الله عليه وسلم عن نفسه فقال : " أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام "
4. أن آمنة لما حملت به صلى الله عليه وسلم أتاه آت فقال : إنك حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وضع في الأرض فقولي : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، وآية ذلك أنه يخرج معه نور يملأ قصور بُصرى من أرض الشام ، فإذا فسميه محمدا ، فإن اسمه في التوارة أحمد يحمده أهل السماء وأهل الأرض .
5. أنه ولد صلى الله عليه وسلم مختونا .
6. أنه ولد صلى الله عليه وسلم مسرورا ، أي مقطوع السرة على خلاف المواليد .
7. انكسار البرمة التي وضعت عليه بعد ولادته على عادة النساء من قريش ، إذ وجدت من كسرة على شقين ، ولم يبت تحتها ، فكانت آية نبوته صلى الله عليه وسلم .
8. ارتجاج إيوان كسرى فارس وسقوط أربع عشرة شرفة من شرفاته [ أوّل هذا اللفظ بسقوط أربعة عشر ملكا من ملوكهم وملكاتهم فسقط عشرة منهم في أربع سنوات ، وأربعة تم سقوطهم على عهد الفتح الإسلامي .
9. خمود نار فارس التي لم تخمد منذ ألف سنة .
10 . امتلأ البيت - الذي ولد به - نورا ، ورؤية النجوم ، وهي تدنو منه حتى لتكاد تقع عليه صلى الله عليه وسلم ، رأت هذا أمه والقابلة التي كانت معها وحدثتا به ، وهو حق لا باطل ، وصدق لا كذب .
ولد صلى الله عليه وسلم بدار محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف ، وهي الآن مكتبة عامة ، وكان ذلك عام الفيل ، أي بعد غزو أبرهة الأشرم وهزيمته بقرابة خمسين يوما ، فكانت تلك الهزيمة آية أخرى لمحمد صلى الله عليه وسلم دالة على صدق نبوته وصحة رسالته وعظم شأنه في العالمين .
ولد بعد وفاة والده عبد الله بكذا شهر ، إذ تركه حملا في بطن أمه ، وسافر للتجارة في أرض غزة من فلسطين حيث توفي جده هاشم ، إلا أن عبد الله عاد منها ، فمرض في طريق عودته ، فنزل عند أخواله من بني عدي بن النجار ، فمات عندهم بالمدينة النبوية ، وقبره معروف المكان إلى عهد قريب حين أخفي ، لزيارة الجهال له والاستشفاع به وحتى دعائه - والعياذ بالله - .
ومها فاضت الاحاسيس
لن توفي جزء من بعض من فضل النبي صلى الله عليه وسلم
هنا تعريف او لنقل اختصار لحياته صلى الله عليه وسلم
وهنا ايضا انتهى دوري ولأترككم مع الموضوع
سراج يضيء الدنى ، يهدي الناس إلى البر ، ويخرجهم من ظلمات الجهل ، وبراثن الوثنية ، إلى منابر النور ، ومشاعل الهدى ، رحمة الله ، ورسوله المصطفى ، .. شريف الأخلاق ،وعظيم المنزلة ، فصيح اللسان ، رفيع النسب ، النبي الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ...
وهذا جهد المقل ، وجهاد العاجز ، في نصرة نبي الله صلى الله عليه وسلم ، والدفاع عنه من تلك الحملة الشوهاء النتنة التي انطلقت من براثن الشرك ، من صدور الحقد ، وعقول الكراهية ... وهي عبارة عن موضوع شامل سأجمعه من الكثير من الكتب عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، نسبه ، وصفاته ، وأخلاقه ، ومواقفه ، وإنسانيته ، والكثير الكثير من سيرته العطرة .. أسأل الله أن ينفع بما فيه ... وأن يرزقنا شرف الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ... وأن ينفع بما جاء فيه .. ويجعله في موازين الحسنات ...
من كتاب هذا الحبيب .. محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا محب ] للشيخ أبي بكر الجزائري .
[ طلوع الفجر المحمدي أو المليلاد السعيد ]
من عام الفيل وفي شهر ربيع الأول الذي أصبح يعرف بربيع الأنوار ، ومن ليلة الأثنين الثاني عشر منه : طلع فجر النبوة المحمدية .
هذا الذي عليه أكثر المؤرخين للميلاد النبوي السعيد
في بطحاء مكة ، وفي بيت عريق في الشرف - بيت شيبة الحمد عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصي - زوّج عبد المطلب ولده عبد الله الذبيح ، سليلة الشرف أشرف فتاة وأعفها وأكملها خَلقا و خُلقا آمنة بنت وهب ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب الزهرية القرشية .
[ الحمل والولادة ]
لقد تزوج عبد الله آمنة ، زوجه بها والده عبد المطلب على أثر نجاته من الذبح وفاء بالنذر ، وبنى بها عبد الله ، وحملت منه بالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، وواكبت حمله ووضعه آيات نبوته التالية :
1. أنه ولد صلى الله عليه وسلم من نكاح شرعي لا من سفاح جاهلي ، وهي عصمة إلهية لا يقدر عليها إلا الله .
2. إن أمه آمنة لم تجد أثناء حملها به صلى الله عليه وسلم ، ما تجده الحوامل عادة من الوهن والضعف ، فكان هذا آية .
3. أن آمنة لما حملت به صلى الله عليه وسلم ولما وضعته ، رأت نورا خرج منها فأضاء لها قصور الشام . فقد سئل صلى الله عليه وسلم عن نفسه فقال : " أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام "
4. أن آمنة لما حملت به صلى الله عليه وسلم أتاه آت فقال : إنك حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وضع في الأرض فقولي : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، وآية ذلك أنه يخرج معه نور يملأ قصور بُصرى من أرض الشام ، فإذا فسميه محمدا ، فإن اسمه في التوارة أحمد يحمده أهل السماء وأهل الأرض .
5. أنه ولد صلى الله عليه وسلم مختونا .
6. أنه ولد صلى الله عليه وسلم مسرورا ، أي مقطوع السرة على خلاف المواليد .
7. انكسار البرمة التي وضعت عليه بعد ولادته على عادة النساء من قريش ، إذ وجدت من كسرة على شقين ، ولم يبت تحتها ، فكانت آية نبوته صلى الله عليه وسلم .
8. ارتجاج إيوان كسرى فارس وسقوط أربع عشرة شرفة من شرفاته [ أوّل هذا اللفظ بسقوط أربعة عشر ملكا من ملوكهم وملكاتهم فسقط عشرة منهم في أربع سنوات ، وأربعة تم سقوطهم على عهد الفتح الإسلامي .
9. خمود نار فارس التي لم تخمد منذ ألف سنة .
10 . امتلأ البيت - الذي ولد به - نورا ، ورؤية النجوم ، وهي تدنو منه حتى لتكاد تقع عليه صلى الله عليه وسلم ، رأت هذا أمه والقابلة التي كانت معها وحدثتا به ، وهو حق لا باطل ، وصدق لا كذب .
ولد صلى الله عليه وسلم بدار محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف ، وهي الآن مكتبة عامة ، وكان ذلك عام الفيل ، أي بعد غزو أبرهة الأشرم وهزيمته بقرابة خمسين يوما ، فكانت تلك الهزيمة آية أخرى لمحمد صلى الله عليه وسلم دالة على صدق نبوته وصحة رسالته وعظم شأنه في العالمين .
ولد بعد وفاة والده عبد الله بكذا شهر ، إذ تركه حملا في بطن أمه ، وسافر للتجارة في أرض غزة من فلسطين حيث توفي جده هاشم ، إلا أن عبد الله عاد منها ، فمرض في طريق عودته ، فنزل عند أخواله من بني عدي بن النجار ، فمات عندهم بالمدينة النبوية ، وقبره معروف المكان إلى عهد قريب حين أخفي ، لزيارة الجهال له والاستشفاع به وحتى دعائه - والعياذ بالله - .