نبض قلبي
15-08-2006, 03:32 AM
تدور القصة حول أمير صغير يعيش في قصر والده السلطان. ولكنه يكثر الخروج متنكراً بملابس شعبية للاطلاع علي أحوال المواطنين والتعرف علي مشكلاتهم المعيشية. ويلتقي أثناء زيارته لإحدي القري براعية صغيرة فيعجب بوجهها المشرق، وذكائها المتوقد، وأخلاقها الكريمة، فتنشأ بينهما مودة ومحبة. وتتخلل علاقتهما أحداث مفاجئة ووقائع مثيرة، دون أن تعرف الراعية هوية محبوبها الحقيقية.
يكتشف الأمير أن محبوبته لا تعرف القراءة والكتابة، وعندما تمرض لا تجد طبيباً في القرية يداويها. وعندها يدرك بألم أن القري والأرياف محرومة من الخدمات التعليمية والصحية والطبية. فيعكف علي وضع خطة لتحقيق التنمية الإنسانية في البلاد، من أجل رفع مستوي معيشة الناس، وترقية نوعية حياتهم؛ وهذا بدوره يزيد من إنتاجيتهم ويضاعف مردوديتهم، فيعم الرخاء.
وحينما يكبر الأمير، يشير عليه والده السلطان، ذات ليلة، بالزواج من الفتاة التي يختارها. وعلي الرغم من حبّ الأمير الشديد للراعية، فإنه يتردد في اختيارها، لأنه يخشي أن يحرمها القصر من حريتها التي تتمتع بها في فضاء المرعي الطلق، ويتذكر العصفورة التي أطلقها من قفصها في طفولته. ولهذا يؤجل اتخاذ القرار حتي الصباح، لعل نور الشمس يبدد ظلمة المشكلة، ويرفده بشعاع جديد يعينه علي اتخاذ القرار، ثمـ تزوجها وعاشـا حياة زوجية سعيدة وهنية
يكتشف الأمير أن محبوبته لا تعرف القراءة والكتابة، وعندما تمرض لا تجد طبيباً في القرية يداويها. وعندها يدرك بألم أن القري والأرياف محرومة من الخدمات التعليمية والصحية والطبية. فيعكف علي وضع خطة لتحقيق التنمية الإنسانية في البلاد، من أجل رفع مستوي معيشة الناس، وترقية نوعية حياتهم؛ وهذا بدوره يزيد من إنتاجيتهم ويضاعف مردوديتهم، فيعم الرخاء.
وحينما يكبر الأمير، يشير عليه والده السلطان، ذات ليلة، بالزواج من الفتاة التي يختارها. وعلي الرغم من حبّ الأمير الشديد للراعية، فإنه يتردد في اختيارها، لأنه يخشي أن يحرمها القصر من حريتها التي تتمتع بها في فضاء المرعي الطلق، ويتذكر العصفورة التي أطلقها من قفصها في طفولته. ولهذا يؤجل اتخاذ القرار حتي الصباح، لعل نور الشمس يبدد ظلمة المشكلة، ويرفده بشعاع جديد يعينه علي اتخاذ القرار، ثمـ تزوجها وعاشـا حياة زوجية سعيدة وهنية