نبض قلبي
15-08-2006, 02:34 AM
لم يصدق سكان شارع يحيي توفيق المتفرع من جسر السويس أنفسهم وهم يشاهدون امرأة في الثلاثين من عمرها تقف علي سور بلكونة بالطابق السادس بالعقار رقم 7 وتستعد لالقاء نفسها من هذا الارتفاع الشاهق..حبس الجميع انفاسهم وتوقفت الحركة تماما في الشارع وتعالت صرخات النساء.. وبدون تردد قفزت المرأة وسقطت فوق احدي السيارات المركونة بمحاذاة الرصيف.. وتصور الجميع انها لقيت مصرعها في الحال..وكانت المفاجأة انها علي قيد الحياة.. والأغرب انها لم تصب إلا بكدمات ورضوض خفيفة
من هي هذه المرأة.. وماهو السبب وراء قيامها بهذا التصرف العجيب.. هذا ماسنتعرف عليه في هذا التحقيق..
لم توفق 'صابرين' في تجربة زواجها الأولي التي خرجت منها بطفلتها الكبري 'بسمة' وبقدر هائل من الهموم والاحزان وظلت لفترة طويلة تتجرع مرارة التجربة الفاشلة.. وأضطرت للعمل خادمة في البيوت للانفاق علي نفسها وعلي طفلتها الرضيعة..
وسارت بها سفينة الحياة وسط أنواء وعواصف الأزمات المادية التي أعتصرتها اعتصارا الي جانب طبيعة عملها المنهك.. وأخيرا ألتقت بالرجل الذي كانت تبحث عنه وتنتظره حتي ينتشلها مما تعانيه.. كان هذا الرجل هو 'عامر' الذي يعمل مبلط سيراميك.. تعرفت عليه من خلال عمله في احدي الشقق التي تخدم فيها 'صابرين'.. وطلب الزواج منها ووعدها بأن يرحمها من العذاب الذي تعانيه ويتولي الانفاق عليها وتربية طفلتها وكأنها ابنته.
لم تتردد في الموافقة ورحبت بهذا الطلب الذي اعتبرته طوق النجاة لها ولابنتها.. وتزوجت من 'عامر' وانتقلت للاقامة معه في منزله ونفذ الرجل ماقاله وتكفل بالانفاق عليها ورعاية طفلتها.. وانجبت منه ثلاثة أبناء 'دنيا' و'سميرة' و'محمد' ولم تعرف المشاكل والخلافات طريقها الي الاسرة الصغيرة السعيدة الي ان تم إلقاء القبض علي الأب في جريمة سرقة بالأكراه وحكم عليه بالسجن.. فانقلبت حياة الاسرة رأسا علي عقب وتحولت أيام السعادة الي عذاب وشقاء وحزن ولم تجد سوي العودة الي العمل في البيوت مرة أخري وكان العمل هذه المرة في منزل صاحب احدي شركات الشاي الشهيرة
من هي هذه المرأة.. وماهو السبب وراء قيامها بهذا التصرف العجيب.. هذا ماسنتعرف عليه في هذا التحقيق..
لم توفق 'صابرين' في تجربة زواجها الأولي التي خرجت منها بطفلتها الكبري 'بسمة' وبقدر هائل من الهموم والاحزان وظلت لفترة طويلة تتجرع مرارة التجربة الفاشلة.. وأضطرت للعمل خادمة في البيوت للانفاق علي نفسها وعلي طفلتها الرضيعة..
وسارت بها سفينة الحياة وسط أنواء وعواصف الأزمات المادية التي أعتصرتها اعتصارا الي جانب طبيعة عملها المنهك.. وأخيرا ألتقت بالرجل الذي كانت تبحث عنه وتنتظره حتي ينتشلها مما تعانيه.. كان هذا الرجل هو 'عامر' الذي يعمل مبلط سيراميك.. تعرفت عليه من خلال عمله في احدي الشقق التي تخدم فيها 'صابرين'.. وطلب الزواج منها ووعدها بأن يرحمها من العذاب الذي تعانيه ويتولي الانفاق عليها وتربية طفلتها وكأنها ابنته.
لم تتردد في الموافقة ورحبت بهذا الطلب الذي اعتبرته طوق النجاة لها ولابنتها.. وتزوجت من 'عامر' وانتقلت للاقامة معه في منزله ونفذ الرجل ماقاله وتكفل بالانفاق عليها ورعاية طفلتها.. وانجبت منه ثلاثة أبناء 'دنيا' و'سميرة' و'محمد' ولم تعرف المشاكل والخلافات طريقها الي الاسرة الصغيرة السعيدة الي ان تم إلقاء القبض علي الأب في جريمة سرقة بالأكراه وحكم عليه بالسجن.. فانقلبت حياة الاسرة رأسا علي عقب وتحولت أيام السعادة الي عذاب وشقاء وحزن ولم تجد سوي العودة الي العمل في البيوت مرة أخري وكان العمل هذه المرة في منزل صاحب احدي شركات الشاي الشهيرة