نبض قلبي
18-08-2006, 05:58 PM
السلااااااااااااااااام
انا وهو وبيننا القطار
كما اعتدت ان اعيش ايامي مسيرة اعتدت ان ادون حكاياتي مخيرة تلك حكاية من حكاياتي المبعثرة في انحاء عمري
بعنوان انا وهو وبيننا القطار
كم طويل الطريق من مدينتي الي الجامعة .........مللت ركوب القطار اكره اهتزازاتة تصيبني بالدوار
اجلس في مقعد بمفردي بجانب النافذة اتابع الطبيعة الجميلة من اشجار خضراء وسماء زرقاء ومعي جريدة وقلم
يتوقف القطار في احد المحطات ، يصعد رجل يناهز الاربعين من العمر اسمر جنوبي الملامح ممشوق القوام يحمل حقيبة (سمسونايت) هيئتة توحي اليك انة شخصية عامة ، يجلس بالمكان الشاغر بجانبي رغم وجود اكثر من مكان شاغر بالقطار
يزداد اهتزاز القطار وتزداد معة اهتزازات قلبي من هذا الغريب القادم ، لااستطيع تحديد انطباعي الاول ناحيتة شي ما يشدني اليه واخر يفزعني منه ، رجل يجمع بين الوداعة والشراسة في آن واحد
انظر الية ولا استطيع ان اطيل النظر فادير وجهي ناحية النافذة ، ياتيني صوتة بهدوء جميل ........من انت؟
تعجبت له يسالني وكانه شاب مراهق يريد التعارف انظر اليه بتحد
ماذا تريد ان تعر ف عني؟
بادرني بنبرة حازمة : ومن تكونين حتي تتكلمي بهذا الاسلوب الغير مهذب ، التفت اليه اكثر وصرخت في وجهه
ومن تكون انت حتي تقتحم خصوصياتي .........وكيل نيابة حضرتك؟
ابتسم بذكاء محاولا تهدئتي وقال لي : اسف يا ........
لمح حرف( N ) الذي احرص دوما علي ان اعلقة في سلسلتي الذهبية ربما نوعا من النرجسية انا احب الحرف الاول من اسمي اعتبرة من اشيائي الخاصة
راح يدندن بروح شاب في العشرينات تعجبينني يا انسة نون ،انتابتني ضحكة طفولية وسعدت جدا بلقب انسة
وتذكرت حديث صديقاتي الاتي سبقوني الي الجامعه والاختلاط والحرية ، وداعا يا قوانين المدرسة
عاد مرة اخري للمشاغبة فتح النافذة فتطاير شعري الاسود الطويل وغطي نصف وجهي حاولت ان ارجعة وراء ظهري ولكن كان هواء النافذة يشاكسني ، بدا علي الضيق فحاول اغلاق النافذة واعتذر مرة اخري
فتحت الجريدة علي الكلمات المتقاطعة وبدات احل الكلمات وهو يرقبني وانا اتصنع عدم متابعتة
هل تجيدين حل الكلمات المتقاطعة اذا حلي هذة الجملة
كلمة من حرفين تعني عاطفة قوية وعكسها معناه لاشئ قبل ان انطق بالاجابة لمحت ضحكتة الخبيثة
وسالت نفسي ماذا يريد مني هذا الرجل ؟وما الذي جذبني الية بهذة السرعة هل شقاوتة المتناهية التي لايتقنها الا رجل ذو صولات وجولات في عالم النساء كم احب هذا النوع من الرجال
لابد ان اساله من يكون ؟
اختصر المسافة بالرد بكلمة زلزلت كياني وارتعشت لها اوصالي كفتاة لم تكمل الثامنة عشر وتضع اولي اقدامها علي طريق الجامعة
استاذ جامعي / خالد عاصم
وانتِ ؟ اعتبرني نون
وهنا اعلن القطار عن الوصول وفي لمح البصر حاولت ان اختفي منه خوفا من ان يتتبعني فانا غريبة عن هذة البلده
في قاعة المحاضرات كانت المفاجاة الكبري ،يا لها من مفارقة عجيبة محاضر اليوم الدكتور / خالد عاصم
وقع اسمه علي مسمعي اهتزت له جميع حواسي واصابني دوار حاولت جاهدة ان اخفي مشاعري عن الجميع
اولهم هو،
بدا بتعريفنا بنفسه والشهادات التي حصل عليها وانا لا اتابع سوي نظراتة المندهشة الي ودقات قلبي المتسارعة
تعلن استقبال هذا الرجل الاسمر كاول المارين بقلبي ولم افق من شرودي الا علي صوتة الاجش ليختلق معي مشكلة هل انت معنا يا استاذة انتتظريني بعد المحاضره في مكتبي
دارت بي الدنيا احقا هذا الشرس هو نفسة ذلك الرجل الوديع بالامس ، ابتلعت دموعي قبل انهمارهم امامه
انتهت المحاضرة وانفجرت بالبكاء والجميع حولي يقسمون ان هذا الرجل ظالم
ذهبت الي مكتبة وانا ارتجف كيف ساواجهه وقدماي تلتف حول نفسها واشعر ان الطريق الي مكتبة اطول من طريق القطار، وامام مكتبة وقفت كالمذنبة ينقبض قلبي انتظارا للحظة الارتطام به، واذا به يفاجاني بابتسامة جميلة وصوت دافئ ويمد يدة لمصافحتي ويجفف دموعي فاشعر بالامان وانا معه
لم يمنحني فرصة لاي سؤال ، قائلا لي لم اصدق ان القدر جمعنا مرة اخري، لا اخفي عليك اني في غاية الاعجاب بك، بجراتك وشقاوتك وتمردك ورومانسيتك نادرا ماتجتمع هذة الصفات معا
انا ..........وتوقف عن الكلام حينما تابع نظراتي الشاردة الي ذلك الخاتم الذي يكبل اصبعة انه خاتم الزواج
فهم ما يدور بخاطري وقبل ان اسالة بادرني بالاجابة
وقد تغيرت نبرة صوتة محاولا اخفاء انكسارا ما في مواجهه حدة نظراتي
نعم متزوج وعندي ابنة في مثل عمرك ولكنني وجدت عندك ضالتي ارجوا ان يتسع فهمك
لما اريد
لم ادعه يكمل حوارة وانسحبت من امامة اجر اذيال اولي خيباتي.........ويسالني والدي ما بك وما هذا الاعياء الذي يبدو عليك وبشغف الاب ضمني الي صدرة وانفجرت في البكاء
والدي اكره تلك الكلية ارجوك حول اوراقي الي كلية اخري
.............تقي
م ن ق و ل
انا وهو وبيننا القطار
كما اعتدت ان اعيش ايامي مسيرة اعتدت ان ادون حكاياتي مخيرة تلك حكاية من حكاياتي المبعثرة في انحاء عمري
بعنوان انا وهو وبيننا القطار
كم طويل الطريق من مدينتي الي الجامعة .........مللت ركوب القطار اكره اهتزازاتة تصيبني بالدوار
اجلس في مقعد بمفردي بجانب النافذة اتابع الطبيعة الجميلة من اشجار خضراء وسماء زرقاء ومعي جريدة وقلم
يتوقف القطار في احد المحطات ، يصعد رجل يناهز الاربعين من العمر اسمر جنوبي الملامح ممشوق القوام يحمل حقيبة (سمسونايت) هيئتة توحي اليك انة شخصية عامة ، يجلس بالمكان الشاغر بجانبي رغم وجود اكثر من مكان شاغر بالقطار
يزداد اهتزاز القطار وتزداد معة اهتزازات قلبي من هذا الغريب القادم ، لااستطيع تحديد انطباعي الاول ناحيتة شي ما يشدني اليه واخر يفزعني منه ، رجل يجمع بين الوداعة والشراسة في آن واحد
انظر الية ولا استطيع ان اطيل النظر فادير وجهي ناحية النافذة ، ياتيني صوتة بهدوء جميل ........من انت؟
تعجبت له يسالني وكانه شاب مراهق يريد التعارف انظر اليه بتحد
ماذا تريد ان تعر ف عني؟
بادرني بنبرة حازمة : ومن تكونين حتي تتكلمي بهذا الاسلوب الغير مهذب ، التفت اليه اكثر وصرخت في وجهه
ومن تكون انت حتي تقتحم خصوصياتي .........وكيل نيابة حضرتك؟
ابتسم بذكاء محاولا تهدئتي وقال لي : اسف يا ........
لمح حرف( N ) الذي احرص دوما علي ان اعلقة في سلسلتي الذهبية ربما نوعا من النرجسية انا احب الحرف الاول من اسمي اعتبرة من اشيائي الخاصة
راح يدندن بروح شاب في العشرينات تعجبينني يا انسة نون ،انتابتني ضحكة طفولية وسعدت جدا بلقب انسة
وتذكرت حديث صديقاتي الاتي سبقوني الي الجامعه والاختلاط والحرية ، وداعا يا قوانين المدرسة
عاد مرة اخري للمشاغبة فتح النافذة فتطاير شعري الاسود الطويل وغطي نصف وجهي حاولت ان ارجعة وراء ظهري ولكن كان هواء النافذة يشاكسني ، بدا علي الضيق فحاول اغلاق النافذة واعتذر مرة اخري
فتحت الجريدة علي الكلمات المتقاطعة وبدات احل الكلمات وهو يرقبني وانا اتصنع عدم متابعتة
هل تجيدين حل الكلمات المتقاطعة اذا حلي هذة الجملة
كلمة من حرفين تعني عاطفة قوية وعكسها معناه لاشئ قبل ان انطق بالاجابة لمحت ضحكتة الخبيثة
وسالت نفسي ماذا يريد مني هذا الرجل ؟وما الذي جذبني الية بهذة السرعة هل شقاوتة المتناهية التي لايتقنها الا رجل ذو صولات وجولات في عالم النساء كم احب هذا النوع من الرجال
لابد ان اساله من يكون ؟
اختصر المسافة بالرد بكلمة زلزلت كياني وارتعشت لها اوصالي كفتاة لم تكمل الثامنة عشر وتضع اولي اقدامها علي طريق الجامعة
استاذ جامعي / خالد عاصم
وانتِ ؟ اعتبرني نون
وهنا اعلن القطار عن الوصول وفي لمح البصر حاولت ان اختفي منه خوفا من ان يتتبعني فانا غريبة عن هذة البلده
في قاعة المحاضرات كانت المفاجاة الكبري ،يا لها من مفارقة عجيبة محاضر اليوم الدكتور / خالد عاصم
وقع اسمه علي مسمعي اهتزت له جميع حواسي واصابني دوار حاولت جاهدة ان اخفي مشاعري عن الجميع
اولهم هو،
بدا بتعريفنا بنفسه والشهادات التي حصل عليها وانا لا اتابع سوي نظراتة المندهشة الي ودقات قلبي المتسارعة
تعلن استقبال هذا الرجل الاسمر كاول المارين بقلبي ولم افق من شرودي الا علي صوتة الاجش ليختلق معي مشكلة هل انت معنا يا استاذة انتتظريني بعد المحاضره في مكتبي
دارت بي الدنيا احقا هذا الشرس هو نفسة ذلك الرجل الوديع بالامس ، ابتلعت دموعي قبل انهمارهم امامه
انتهت المحاضرة وانفجرت بالبكاء والجميع حولي يقسمون ان هذا الرجل ظالم
ذهبت الي مكتبة وانا ارتجف كيف ساواجهه وقدماي تلتف حول نفسها واشعر ان الطريق الي مكتبة اطول من طريق القطار، وامام مكتبة وقفت كالمذنبة ينقبض قلبي انتظارا للحظة الارتطام به، واذا به يفاجاني بابتسامة جميلة وصوت دافئ ويمد يدة لمصافحتي ويجفف دموعي فاشعر بالامان وانا معه
لم يمنحني فرصة لاي سؤال ، قائلا لي لم اصدق ان القدر جمعنا مرة اخري، لا اخفي عليك اني في غاية الاعجاب بك، بجراتك وشقاوتك وتمردك ورومانسيتك نادرا ماتجتمع هذة الصفات معا
انا ..........وتوقف عن الكلام حينما تابع نظراتي الشاردة الي ذلك الخاتم الذي يكبل اصبعة انه خاتم الزواج
فهم ما يدور بخاطري وقبل ان اسالة بادرني بالاجابة
وقد تغيرت نبرة صوتة محاولا اخفاء انكسارا ما في مواجهه حدة نظراتي
نعم متزوج وعندي ابنة في مثل عمرك ولكنني وجدت عندك ضالتي ارجوا ان يتسع فهمك
لما اريد
لم ادعه يكمل حوارة وانسحبت من امامة اجر اذيال اولي خيباتي.........ويسالني والدي ما بك وما هذا الاعياء الذي يبدو عليك وبشغف الاب ضمني الي صدرة وانفجرت في البكاء
والدي اكره تلك الكلية ارجوك حول اوراقي الي كلية اخري
.............تقي
م ن ق و ل