نبض قلبي
18-08-2006, 06:07 PM
قال رسول الله صلى عليه وسلم (لاتدعوا على اولادكم ولاعلى انفسكم.................................الخ الحديث اوكما قال رسول الله .
القصه الاولى:
عنتر الابن الاوسط لابيه بين خمسه من الاخوه وقد ميزه الله على اخوته بكارزميه خاصه جعلت الاخوه والاب يولونه كل امورهم وحتى ابناء القبيله جميعاً يتاون لأليه كمرجعيه وحجيه قبليه فى حل النزاعات فبدا ياخذ مركزابوه واخوته اخذتهم الغيره من اخوته خاصه وان الدخل المادي بيده واصبح الامر الناهي حتى كادوا له اخوته بالايعاز الى ابوهم بضرورة تنحيه من مسك الاموال وان تكون فى يد الاب بحجة انه استفرد بالامر واصبح يحل ويربط كيما يشاء فاخبر الاب الابن بان يكون الدخل بيده فابى الابن ذلك حتى تصارعوا وتنازعوا كلامياً باسلوب حزين حتى صاح الاب بصوت ضنى انه اهلك الابن جعلك رصاصه ما تدرى من اين جات لك , وكانت الدعوه القاضيه للابن فبينما هو يزقى الزرع بعد صلاةالعشاء انطلقت رصاصات من جهة ما فى المزرعه اردته قتيلاًفما كان من ابوه واخوته الا ان يبحثوا عن ثارهم وهكذا انزلقوا وراء الثار قتيل بعد قتيل وصوب بعدصوب فى الاسرتين على السواء والسبب دعوة الاب الذى لو قال الله يهديه لكان اجل واحسن ولم يمت كمداً على ولده والخسارات الماديه والمعنويه وتكالب الاعداء عليه وموته حزنا؟ وغلب ؟واستمرت الحرب سبعه وعشرين سنه وما زالت حتى كتابة كلامتى هذه .
القصه الثانيه :
كان حالته الماديه صعبه وشغله يالله باليود يسد رمقه ورمق اخوته ومع ذلك فيجب عليه ان يعطى اباه ويسقيه ويشربه لانه سر وجوده وسر سعادته فى ا لدنيا وطاعةالوالدين رزق فكان يوم ان راه ابوه وكان يتمنى ان يعطيه مبلغاً يساعده فى الحياة الا انه رفض ليس مواجهه ولكن بالهرب فقال الاب _ داعياً ( جعلك موته بغفله )
وما هى الا يومين من ا لدعوه حتى اتى مقتولاً بسبب تمازح هو وزميلاً له وهكذا وجب على الاب ان يدخل فى مهاترات وثار اطاح به وارسله مريضاً حزيناً على ولده وقد كنت شاهد عيان فى القصتين ولذا اسائلكم بالله ان لاتدعو ا على اولادكم ولا على انفسكم الا بالخير والله يهدي ومعالجة الامور بعيداً عن دعاء الله لينزل غضبه
هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصه الاولى:
عنتر الابن الاوسط لابيه بين خمسه من الاخوه وقد ميزه الله على اخوته بكارزميه خاصه جعلت الاخوه والاب يولونه كل امورهم وحتى ابناء القبيله جميعاً يتاون لأليه كمرجعيه وحجيه قبليه فى حل النزاعات فبدا ياخذ مركزابوه واخوته اخذتهم الغيره من اخوته خاصه وان الدخل المادي بيده واصبح الامر الناهي حتى كادوا له اخوته بالايعاز الى ابوهم بضرورة تنحيه من مسك الاموال وان تكون فى يد الاب بحجة انه استفرد بالامر واصبح يحل ويربط كيما يشاء فاخبر الاب الابن بان يكون الدخل بيده فابى الابن ذلك حتى تصارعوا وتنازعوا كلامياً باسلوب حزين حتى صاح الاب بصوت ضنى انه اهلك الابن جعلك رصاصه ما تدرى من اين جات لك , وكانت الدعوه القاضيه للابن فبينما هو يزقى الزرع بعد صلاةالعشاء انطلقت رصاصات من جهة ما فى المزرعه اردته قتيلاًفما كان من ابوه واخوته الا ان يبحثوا عن ثارهم وهكذا انزلقوا وراء الثار قتيل بعد قتيل وصوب بعدصوب فى الاسرتين على السواء والسبب دعوة الاب الذى لو قال الله يهديه لكان اجل واحسن ولم يمت كمداً على ولده والخسارات الماديه والمعنويه وتكالب الاعداء عليه وموته حزنا؟ وغلب ؟واستمرت الحرب سبعه وعشرين سنه وما زالت حتى كتابة كلامتى هذه .
القصه الثانيه :
كان حالته الماديه صعبه وشغله يالله باليود يسد رمقه ورمق اخوته ومع ذلك فيجب عليه ان يعطى اباه ويسقيه ويشربه لانه سر وجوده وسر سعادته فى ا لدنيا وطاعةالوالدين رزق فكان يوم ان راه ابوه وكان يتمنى ان يعطيه مبلغاً يساعده فى الحياة الا انه رفض ليس مواجهه ولكن بالهرب فقال الاب _ داعياً ( جعلك موته بغفله )
وما هى الا يومين من ا لدعوه حتى اتى مقتولاً بسبب تمازح هو وزميلاً له وهكذا وجب على الاب ان يدخل فى مهاترات وثار اطاح به وارسله مريضاً حزيناً على ولده وقد كنت شاهد عيان فى القصتين ولذا اسائلكم بالله ان لاتدعو ا على اولادكم ولا على انفسكم الا بالخير والله يهدي ومعالجة الامور بعيداً عن دعاء الله لينزل غضبه
هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته