المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه مرييييييعه الي قلبه قوي يدخل ....


نبض قلبي
19-08-2006, 08:43 PM
السلاااااااام عليكم والرحمه
الثقة شيء مهم وعظيم إذا كانت في محلها، والإنسان في هذا الوقت لا يستطيع أن يمنحها لأي أحد، والقصة التي سوف أرويها لكم أرسلتها لي صديقة لفتاة في عمر الزهور حدثت لها حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب وتغرق في محيطها العيون.

بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية، حيث التقت بزميلة لها كانت معها بالمرحلة المتوسطة، وواعدتها بأن تزورها في المنزل، المسكينة وافقت أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي لها من نوايا خبيثة، وبدأت تزورها باستمرار ولهدف تعميق العلاقة وتوطيدها.

وذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً، هي في البداية رفضت لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج، و في أحد أيام الأربعاء عصراً مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه شقيقها، ثم التفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة وأعطتها ألبوم صور لكي تتفرج عليه، فتفاجأت بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي يقود السيارة وهي في وضع مخل وبملابس شفافة، ولما قالت لها إن هذا الفعل محرم وعيب، ردت بكل انحطاط وقالت: نحن متعودون منذ الصغر أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل، وهو في حقيقة الأمر ليس بأخيها.

ثم وصلوا إلى بناية وطلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة أن تنزل معها على أساس أن زميلاتهما في المدرسة مجتمعات في إحدى شقق زميلة لهن في هذه العمارة، ثم صعدوا إلى أحد الأدوار وطرقوا الباب، فتفاجأت بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة، ثم ردت بارتباك: إحنا آسفين غلطانين في الشقة فردت المدرسة والدهاء واضح في عينيها: لا .. لستم غلطانين، تفضلوا، فسحبتها من يدها وأدخلتها الشقة، فتفاجأت أيضا بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات من زميلاتها في المدرسة، وهم منهمكين في الفرجة على أفلام ساقطة ومنحلّة.

ثم قام أحد هؤلاء السفلة وحاول أن يمس شرف هذه البريئة، لكنها منعته وبدأت بالصراخ، لكن هؤلاء السفلة محتاطون ومجهزون بكافة أدوات جرائمهم التي يرتكبونها، فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي، و لما صحت من غشيتها، كان قد حدث ما حدث خرجت من هذه الغرفة وشاهدت هؤلاء السفلة يتفرجون على ما حدث بواسطة الفيديو ولما رأت هذا المشهد المريب، أغمي عليها، وأيقظوها ومن ثم أوصلتها زميلتها النذلة مع من أتوا معها سابقاً إلى منزلها، وواعدوها بأن تأتي معهم الأربعاء التالي، لكنها رفضت، فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه وبالصور الفوتوغرافية التي التقطوها لها.

لما نزلت المسكينة إلى بيتها غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم والتفكير والحزن، فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت، و جاء يوم الموعد وهو الأربعاء، واتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد، لكنها رفضت الخروج، واستمرت بتهديدها بما يمسكونه عليها من صور وشريط فيديو حتى خرجت معها.

واستمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون، حتى جاء يوم وطلبت من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً منها أن تكون حاملاً، ورضخ لرغبتها وذهب معها إلى طبيب يعرفه، وبعدما كشف عليها طلب منها الانتظار في الخارج، وبينما الطبيب يتحدث مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار، فقال الطبيب له: أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها؟ رد النذل بكل وحشية قائلاً: عليّ وعلى أعدائي، لا يهمك منها.

ولما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن والشتائم وأخذت تدعو عليه، ولما ذهبا إلى شقة الدعارة، قال الحقير لشلته: لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم، فقد أصيبت بالإيدز، وبعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً وفي صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال، أعطوها صورها وكل ما يخصها لديهم لأنها لم تعد تلزمهم، فقد أخذوا مبتغاهم منها ورموها رمية الكلاب.

ومع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام وظهرت عليها بعض أعراض المرض، وطلب منها والدها أن يذهب بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض، وبعد إصراره عليها وافقت، لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب الذي كشف عن مرضها، و ذهب بها إلى الطبيب، وقد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة، وخرج الوالد منهاراً، وأخذ يضربها، وبينما هو في السيارة معها، مرا على مقبرة، ووالدها: يؤنبها ويقول : فضحتيني وسودت وجهي، فقالت: اقتلني وادفني، فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملؤه، وأخرج أداة حديدية من السيارة، و حاول أن يضرب أبنته بها، لكنه لم يقدر، فرمى نفسه على الأرض وأخذ يبكي واحتضن ابنته وهي تبكي معه.


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

الرحال
15-11-2006, 01:24 AM
مشكور على الموضوع