نبض قلبي
22-08-2006, 04:44 AM
][®][^][®][بسم الله الرحمن الرحيم][®][^][®][
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
لقد فشا في الآونة الأخيرة داء عضال أعجز كبار العلماء وتقاعس جمع غفير من المجتهدين في حل شفرته وتحليل رموزه وتبيين مدلوله وحتى عندما تم ذلك كان الناس قد أعتادوا عليه حتى أنهم أصبحوا يستنكرون على العلماء والمجتهدين الباحثين تصنيفه ضمن الأمراض الشرسة واستهجنوا تسميته حتى بما يشبه الطاعون على الرغم من أن هذا الداء قد أفنى في عدة بقاع إسلامية آلالافا مؤلفة من البشر فمثلا لو استعرضنا رقعة العالم الإسلامي لوجدنا أن هذا المرض قد ظهر في شمال الجزيرة العربية فأباد قرابة المائتي ألف نفس مسلمة قائمة على السنة ثم في بلاد فارس أباد آلالافا ليظهر أمره ويتفشى عذره وفي بعض نواحي الشام أباد قرابة الخمسين ألفا وفي شرقي الشام في جنوب لبنان أباد ما يقدر بعشرة آلاف ....
نعم إن هذا الداء هو الشيعة الرافضة الخبيثة التي استمالت قلوب الخلق بتعبيرات رنانة ومعاني جوفاء لتستغل التعاطف وتلقي في أتون حربها الآلاف من الحمقى السنة أو كما يحلو للشيعة تسميتهم بالنواصب ...
هاج الناس وماجوا عندما سمعوا فتاوي اهل العلم المتمكنين من العلم بعدم جواز الدعاء لهم بالنصرة لا أدري أين ذهبت عقول هذه الفئام من الناس عندما اعترضوا ولا أدري أين حلت مشاعرهم عندما احتدم الإعتراض لقد تناسوا ما فعلته الشيعة في الأمة الإسلامية منذ القدم حتى اليوم ولماذا نذهب بعيدا هل تناسى المسلمون السنة ما فعله الشيعة بسنة العراق إخواننا عندما أبادوا مائتي ألف ومثلوا بجثثهم واقتطعوا أعضائهم التناسلية وخرموا رؤوسهم بالمسامير وسلخوهم وبقروا بطون النساء دونما رحمة هل تناسوا ما فعلته شيعة العراق بمكتبات أهل السنة من هدم وتحريق وتمزيق لكتب ضاربة في القدم هل تناسوا كل هذا ام هل تناسوا ما صنعته الشيعة النصيرية في الشام بسورية على يدي المارق الأسد الذي أباد قرى بأسرها نصرة لمعتقده أم هل تناسوا ما فعله ذلك الحزب المأفون في جنوب لبنان عندما أباد عشرة آلالاف فليسطيني في معسكراتهم لأنهم سنة هل تناسوا أن الشيعة الرافضية الخبيثة تكفرنا وتسمينا نواصبا وانهم يقولون أن من قتل السني دخل الجنة هل تناسوا آثارهم وفعالهم في بيت الله الحرام أم هل تغافلوا عن كيدهم وبنائهم لكعبتهم في قم ...
والله إنه لمن المحزن أن نغدوا أضحوكة ولعبة في ايدي هؤلاء الخبائث يروجون لبضاعتهم بيننا ونحن نشجع هذا الترويج بل ونساعد فيه بدعوى أن عدو عدوي حبيبي لا يا أمة المليار أفيقي فهذا خطأ فادح وأمر جلل أن يصل هذا حد الإعتقاد نعم نحن نسعد لفعالهم في اليهود أعداء الله وخلقه ولكننا لا نوالي ولا نظهر المحبة لهم لعلمنا بقولهم في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقولهم في كتاب الله وقولهم في أمنا عائشة وقولهم في خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقولهم في الفاروق اليسوا هم من صنعوا ضريحا لأبي لؤلؤة المجوسي وتقدم له القرابين ويعد من أوليائهم لقتله عمر الفاروق أليسو هم من استباحوا الزنا والخنا وضرب المعازف ووطأ الصبيان في أدبارهم و استباحوا بيضة الإسلام إن القائمة طويلة لأصحاب الجبة والقاووق الذين تشدقوا بأن الحسين رضي الله عنه هو الذي سيفصل بين الناس يوم الحساب وان الإثنا عشر إماما يعينون الله في تصريف أمور الكون تعالى الله عن ذلك
اليسوا من اتهموا الله عزوجل بالبداء ( الجهل ) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ألم يقولوا بعصمة الأئمة ومساواتهم للرسول صلى الله عليهم وسلم بل أن منهم من رفعهم إلى أعلى من ذلك ..
لقد تأملت في عقائد الشيعة الرافضة الإمامية الخبيثة فوجدت بينها وبين اليهود شبها جسيما وعظيما وهو مصداق ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وهو قول بليغ فقد قال : ( وآية ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود، وذلك أن اليهود قالوا لا يصلح الملك إلا في آل داود، وقالت الرافضة : لا تصلح الامامة إلا في ولد علي.
وقالت اليهود : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف، وقالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء, واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم، وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم، والحديث : (( لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم )) رواه الإمام أحمد وأبو داوود وابن ماجه وإسناده حسن
واليهود حرفوا التوارة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن.
واليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الرافضة.
واليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، وكذلك الرافضة يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد. قلت : وهناك طائفة تسمى الغرائبية تنعت جبريلا عليه السلام بالخيانة تقول إن جبريل عليه السلام خائن حيث نزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم وكان الأولى والأحق بالرسالة علي بن أبي طالب ولهذا كانوا يقولون : ( خان الأمين وصدها عن حيدري).
وكذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى، ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعاً، وكذا الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلونها.
وفُضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين : سئلت اليهود : من خير أهل ملتكم؟ قالوا : أصحاب موسى، وسئلت النصارى : من خير أهل ملتكم؟ قالوا : حواري عيسى، وسئلت الرافضة : من شر أهل ملتكم؟ قالوا : أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
فهل بعد هذا ندعوا لهم بالنصرة لا أعتقد والله أنهم أهل لها فإنه يحرم رفع اليدين بالدعاء لمن هذا اعتقاده فقد قال الله تعالى : ( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (22) سورة المجادلة
وقال أيضا : ( أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ) (63) سورة التوبة
وقال أيضا : { إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ } (5) سورة المجادلة
وقال أيضا : {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ} (20) سورة المجادلة
فلا أقول بعد هذا إلا حسبي الله ونعم الوكيل على كل من لبس على المسلمين هذه المسألة سألني أحدهم في مستهل الفتنة وقد بدأ حديثه بأن ذلك المأفون قد اعز الله به دينه فقلت له او تفخر أن يعلوا شأن هذا الدين على يد من هو على شاكلة هذا القميء فقال لي: هذا القميئ فعل ما لم تفعله السنة في سنين. عندها أدركت خطر هذا الأمر وشعرت بارتياح عندما سمعت الفتوى التي افتى بها العلماء في المملكة ثم جائني سائل بعد فترة يسئلني بعد فترة عن رأيي فقلت له هب أن الروس حاربوا الأمريكان افلست تسعد بهزيمة الأمريكان ونصر الروس عليهم قال نعم فقلت فلم تسعد وكلهم كفرة ومشركون قال لأن أمريكا أشد عداوة لي ولأمة الإسلام وضررها أبلغ ومداها أعمق فقلت فهل ترفع يدك بالدعاء قائلا اللهم انصر إخواننا الروس على الأمريكان فقال لي لا بالطبع فقلت لماذا ؟ فقال لعلمي بفساد عقيدتهم وكفرهم فقلت له : فذاك شأن ذاك الحزب و اليهود فكلاهما عدو لأمة الإسلام وإن كان اليهود أشد صراحة في العداء لنا من الشيعة التي تعمل فينا كعمل السوس في الأسنان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
لقد فشا في الآونة الأخيرة داء عضال أعجز كبار العلماء وتقاعس جمع غفير من المجتهدين في حل شفرته وتحليل رموزه وتبيين مدلوله وحتى عندما تم ذلك كان الناس قد أعتادوا عليه حتى أنهم أصبحوا يستنكرون على العلماء والمجتهدين الباحثين تصنيفه ضمن الأمراض الشرسة واستهجنوا تسميته حتى بما يشبه الطاعون على الرغم من أن هذا الداء قد أفنى في عدة بقاع إسلامية آلالافا مؤلفة من البشر فمثلا لو استعرضنا رقعة العالم الإسلامي لوجدنا أن هذا المرض قد ظهر في شمال الجزيرة العربية فأباد قرابة المائتي ألف نفس مسلمة قائمة على السنة ثم في بلاد فارس أباد آلالافا ليظهر أمره ويتفشى عذره وفي بعض نواحي الشام أباد قرابة الخمسين ألفا وفي شرقي الشام في جنوب لبنان أباد ما يقدر بعشرة آلاف ....
نعم إن هذا الداء هو الشيعة الرافضة الخبيثة التي استمالت قلوب الخلق بتعبيرات رنانة ومعاني جوفاء لتستغل التعاطف وتلقي في أتون حربها الآلاف من الحمقى السنة أو كما يحلو للشيعة تسميتهم بالنواصب ...
هاج الناس وماجوا عندما سمعوا فتاوي اهل العلم المتمكنين من العلم بعدم جواز الدعاء لهم بالنصرة لا أدري أين ذهبت عقول هذه الفئام من الناس عندما اعترضوا ولا أدري أين حلت مشاعرهم عندما احتدم الإعتراض لقد تناسوا ما فعلته الشيعة في الأمة الإسلامية منذ القدم حتى اليوم ولماذا نذهب بعيدا هل تناسى المسلمون السنة ما فعله الشيعة بسنة العراق إخواننا عندما أبادوا مائتي ألف ومثلوا بجثثهم واقتطعوا أعضائهم التناسلية وخرموا رؤوسهم بالمسامير وسلخوهم وبقروا بطون النساء دونما رحمة هل تناسوا ما فعلته شيعة العراق بمكتبات أهل السنة من هدم وتحريق وتمزيق لكتب ضاربة في القدم هل تناسوا كل هذا ام هل تناسوا ما صنعته الشيعة النصيرية في الشام بسورية على يدي المارق الأسد الذي أباد قرى بأسرها نصرة لمعتقده أم هل تناسوا ما فعله ذلك الحزب المأفون في جنوب لبنان عندما أباد عشرة آلالاف فليسطيني في معسكراتهم لأنهم سنة هل تناسوا أن الشيعة الرافضية الخبيثة تكفرنا وتسمينا نواصبا وانهم يقولون أن من قتل السني دخل الجنة هل تناسوا آثارهم وفعالهم في بيت الله الحرام أم هل تغافلوا عن كيدهم وبنائهم لكعبتهم في قم ...
والله إنه لمن المحزن أن نغدوا أضحوكة ولعبة في ايدي هؤلاء الخبائث يروجون لبضاعتهم بيننا ونحن نشجع هذا الترويج بل ونساعد فيه بدعوى أن عدو عدوي حبيبي لا يا أمة المليار أفيقي فهذا خطأ فادح وأمر جلل أن يصل هذا حد الإعتقاد نعم نحن نسعد لفعالهم في اليهود أعداء الله وخلقه ولكننا لا نوالي ولا نظهر المحبة لهم لعلمنا بقولهم في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقولهم في كتاب الله وقولهم في أمنا عائشة وقولهم في خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقولهم في الفاروق اليسوا هم من صنعوا ضريحا لأبي لؤلؤة المجوسي وتقدم له القرابين ويعد من أوليائهم لقتله عمر الفاروق أليسو هم من استباحوا الزنا والخنا وضرب المعازف ووطأ الصبيان في أدبارهم و استباحوا بيضة الإسلام إن القائمة طويلة لأصحاب الجبة والقاووق الذين تشدقوا بأن الحسين رضي الله عنه هو الذي سيفصل بين الناس يوم الحساب وان الإثنا عشر إماما يعينون الله في تصريف أمور الكون تعالى الله عن ذلك
اليسوا من اتهموا الله عزوجل بالبداء ( الجهل ) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ألم يقولوا بعصمة الأئمة ومساواتهم للرسول صلى الله عليهم وسلم بل أن منهم من رفعهم إلى أعلى من ذلك ..
لقد تأملت في عقائد الشيعة الرافضة الإمامية الخبيثة فوجدت بينها وبين اليهود شبها جسيما وعظيما وهو مصداق ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وهو قول بليغ فقد قال : ( وآية ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود، وذلك أن اليهود قالوا لا يصلح الملك إلا في آل داود، وقالت الرافضة : لا تصلح الامامة إلا في ولد علي.
وقالت اليهود : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف، وقالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء, واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم، وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم، والحديث : (( لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم )) رواه الإمام أحمد وأبو داوود وابن ماجه وإسناده حسن
واليهود حرفوا التوارة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن.
واليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الرافضة.
واليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، وكذلك الرافضة يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد. قلت : وهناك طائفة تسمى الغرائبية تنعت جبريلا عليه السلام بالخيانة تقول إن جبريل عليه السلام خائن حيث نزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم وكان الأولى والأحق بالرسالة علي بن أبي طالب ولهذا كانوا يقولون : ( خان الأمين وصدها عن حيدري).
وكذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى، ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعاً، وكذا الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلونها.
وفُضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين : سئلت اليهود : من خير أهل ملتكم؟ قالوا : أصحاب موسى، وسئلت النصارى : من خير أهل ملتكم؟ قالوا : حواري عيسى، وسئلت الرافضة : من شر أهل ملتكم؟ قالوا : أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
فهل بعد هذا ندعوا لهم بالنصرة لا أعتقد والله أنهم أهل لها فإنه يحرم رفع اليدين بالدعاء لمن هذا اعتقاده فقد قال الله تعالى : ( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (22) سورة المجادلة
وقال أيضا : ( أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ) (63) سورة التوبة
وقال أيضا : { إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ } (5) سورة المجادلة
وقال أيضا : {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ} (20) سورة المجادلة
فلا أقول بعد هذا إلا حسبي الله ونعم الوكيل على كل من لبس على المسلمين هذه المسألة سألني أحدهم في مستهل الفتنة وقد بدأ حديثه بأن ذلك المأفون قد اعز الله به دينه فقلت له او تفخر أن يعلوا شأن هذا الدين على يد من هو على شاكلة هذا القميء فقال لي: هذا القميئ فعل ما لم تفعله السنة في سنين. عندها أدركت خطر هذا الأمر وشعرت بارتياح عندما سمعت الفتوى التي افتى بها العلماء في المملكة ثم جائني سائل بعد فترة يسئلني بعد فترة عن رأيي فقلت له هب أن الروس حاربوا الأمريكان افلست تسعد بهزيمة الأمريكان ونصر الروس عليهم قال نعم فقلت فلم تسعد وكلهم كفرة ومشركون قال لأن أمريكا أشد عداوة لي ولأمة الإسلام وضررها أبلغ ومداها أعمق فقلت فهل ترفع يدك بالدعاء قائلا اللهم انصر إخواننا الروس على الأمريكان فقال لي لا بالطبع فقلت لماذا ؟ فقال لعلمي بفساد عقيدتهم وكفرهم فقلت له : فذاك شأن ذاك الحزب و اليهود فكلاهما عدو لأمة الإسلام وإن كان اليهود أشد صراحة في العداء لنا من الشيعة التي تعمل فينا كعمل السوس في الأسنان