أسامة
28-08-2006, 12:52 PM
عمر بن عبدالعزيز
هو الامام الحافـظ، العلامة المجتهد، الزاهد العابد، امير المؤمنين حقا، ابو حفص القرشي الاموي المدني.جاء عنه انه بكى وهو غلام صغير فأرسلت اليه امه وقالت: ما يبكيك يا عمر؟ قال: ذكرت الموت. وكان يومئذ قد جمع القرآن فبكت امه.
تقول زوجته فاطمة: قد يكون في الرجال من هو اكثر صلاة وصياما من عمر، ولكني لم أر من الناس احدا قط كان اشد خوفا من ربه من عمر، وكان اذا دخل بيته القى نفسه في مسجده فلا يزال يبكي ويدعو حتى تغلبه عيناه فينام، ثم يستيقظ فيفعل مثل ذلك طول ليلته.
وكانت اخر خطبة له - رحمة الله عليه - ان صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال: اما بعد فان ما في ايديكم اسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون كما تركها الماضون. الا ترون انكم في كل يوم وليلة تشيعون امواتا الى الله تعالى وتضعونه في صدع من الارض «حفرة» ثم في بطن الصدع «القبر» غير ممهد ولا موسد، قد خلع الاسلاب ، وفارق الاحباب وأسكن التراب، وواجه الحساب، فقير الى ما قدم امامه غني عما ترك بعده. ثم اخذ بطرف ثوبه على عينه فبكى ثم نزل، فما خرج حتى اخرج الى حفرته.
قيل: بكى عمر بن عبدالعزيز فبكت زوجته فاطمة فبكى اهل الدار، لا يدري هؤلاء ما ابكى هؤلاء، فلما سكت سألته فاطمة: مم بكيت يا عمر؟ قال: ذكرت منصرف القوم من بين يدي الله عز وجل - فريق في الجنة وفريق في السعير
هو الامام الحافـظ، العلامة المجتهد، الزاهد العابد، امير المؤمنين حقا، ابو حفص القرشي الاموي المدني.جاء عنه انه بكى وهو غلام صغير فأرسلت اليه امه وقالت: ما يبكيك يا عمر؟ قال: ذكرت الموت. وكان يومئذ قد جمع القرآن فبكت امه.
تقول زوجته فاطمة: قد يكون في الرجال من هو اكثر صلاة وصياما من عمر، ولكني لم أر من الناس احدا قط كان اشد خوفا من ربه من عمر، وكان اذا دخل بيته القى نفسه في مسجده فلا يزال يبكي ويدعو حتى تغلبه عيناه فينام، ثم يستيقظ فيفعل مثل ذلك طول ليلته.
وكانت اخر خطبة له - رحمة الله عليه - ان صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال: اما بعد فان ما في ايديكم اسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون كما تركها الماضون. الا ترون انكم في كل يوم وليلة تشيعون امواتا الى الله تعالى وتضعونه في صدع من الارض «حفرة» ثم في بطن الصدع «القبر» غير ممهد ولا موسد، قد خلع الاسلاب ، وفارق الاحباب وأسكن التراب، وواجه الحساب، فقير الى ما قدم امامه غني عما ترك بعده. ثم اخذ بطرف ثوبه على عينه فبكى ثم نزل، فما خرج حتى اخرج الى حفرته.
قيل: بكى عمر بن عبدالعزيز فبكت زوجته فاطمة فبكى اهل الدار، لا يدري هؤلاء ما ابكى هؤلاء، فلما سكت سألته فاطمة: مم بكيت يا عمر؟ قال: ذكرت منصرف القوم من بين يدي الله عز وجل - فريق في الجنة وفريق في السعير