الذيب
09-10-2006, 10:19 PM
فَدِيْت اللِّي إذَا مَا جِيت أنَا أسْألْـه عَـن حَالَـه
يِبَان الشُّوق فِي عيْنِه ويِسْألْنِي وِشْ اللِّي فِيْـكْ
وَإذَا مَا جَاء عَلَى بَالِي أكِيْد إنِّـي عَلَـى بَالَـه
وإذَا مَا جِيْتَني تِسْأَلْ أنَا اللِّي ارْتَمِـي وأجِيـكْ
زِعِلْ مرَّه وحَرَّمْنِي وأنَـا المُشْتَـاق لِوِصَالَـه
سِهِرْت بِلِيْلَة الفُرْقَه وكِنّي مِـنَ الوَلَـه أشْكِيـكْ
يِرُوح اللِّيْل ويِتْرِكْنِـي ويِفْعَـل فِيْنِـي أفْعَالَـه
وأنَا فِي دِفْتَري حَايِر أدَوّر كِيف أنَـا أرْضِيـكْ
هَجِير الشُّوق والخَاطِر يِسَاءِلْنِي عَـنْ أحْوَالَـه
أنَا وشْ حِيْلِتِي يَاللّي غَرَامِي مَـا يِأَثِـرْ فِيـكْ
أخَاف الحِيْن اشْرَحْ لَكْ عَذَاب اللِّيـل وَأهْوَالَـه
ويِصِير الهَم فِي قَلْبَك عُيُونِـي يَالغَـلا تِفْدِيـكْ
لَو انَّك فَارِس العُشَّـاق وكُـل الكُـون خَيّالـه
أنَا دَرْب اللِّيَالِي اللِّي إذَا مَـا جِيْتِنِـي أطْوِيـكْ
أنَا ذَاك الغَرَام اللِّي عَظِيم الشُّـوق هُـو خَالَـه
وفِيْك الخُوف لَو يِطْرِي أنَا يَا مُنْيَتِـي أعطِيـكْ
سَكَنْت الرُّوح والخَافِـقْ غَدِيْتِـي دَارَه ومَالَـه
ولِك فِي غِيْبِتِك طَاري يِنَازِعْنِي عَلَى طَارِيـكْ
دَخَلْتِي دنْيَتِـي لمَّـا نَسِيْـت القَهْـر وأظْلالَـه
مَلَكْتِي مُهْجَتِي والرُّوح كُلْ مَا تِطْلُبِـي تِعْطِيـكْ
يِبَان الشُّوق فِيْ عِيْنِي وأنَا أسْألْه عَـنْ حَالَـه
وخُوف الكُون يِمْلِكْنِي قَبْل يِسْأَل (وِشْ اللِّي فِيكْ)
~~~ وٍْسلآمتكـمّ~~~
يِبَان الشُّوق فِي عيْنِه ويِسْألْنِي وِشْ اللِّي فِيْـكْ
وَإذَا مَا جَاء عَلَى بَالِي أكِيْد إنِّـي عَلَـى بَالَـه
وإذَا مَا جِيْتَني تِسْأَلْ أنَا اللِّي ارْتَمِـي وأجِيـكْ
زِعِلْ مرَّه وحَرَّمْنِي وأنَـا المُشْتَـاق لِوِصَالَـه
سِهِرْت بِلِيْلَة الفُرْقَه وكِنّي مِـنَ الوَلَـه أشْكِيـكْ
يِرُوح اللِّيْل ويِتْرِكْنِـي ويِفْعَـل فِيْنِـي أفْعَالَـه
وأنَا فِي دِفْتَري حَايِر أدَوّر كِيف أنَـا أرْضِيـكْ
هَجِير الشُّوق والخَاطِر يِسَاءِلْنِي عَـنْ أحْوَالَـه
أنَا وشْ حِيْلِتِي يَاللّي غَرَامِي مَـا يِأَثِـرْ فِيـكْ
أخَاف الحِيْن اشْرَحْ لَكْ عَذَاب اللِّيـل وَأهْوَالَـه
ويِصِير الهَم فِي قَلْبَك عُيُونِـي يَالغَـلا تِفْدِيـكْ
لَو انَّك فَارِس العُشَّـاق وكُـل الكُـون خَيّالـه
أنَا دَرْب اللِّيَالِي اللِّي إذَا مَـا جِيْتِنِـي أطْوِيـكْ
أنَا ذَاك الغَرَام اللِّي عَظِيم الشُّـوق هُـو خَالَـه
وفِيْك الخُوف لَو يِطْرِي أنَا يَا مُنْيَتِـي أعطِيـكْ
سَكَنْت الرُّوح والخَافِـقْ غَدِيْتِـي دَارَه ومَالَـه
ولِك فِي غِيْبِتِك طَاري يِنَازِعْنِي عَلَى طَارِيـكْ
دَخَلْتِي دنْيَتِـي لمَّـا نَسِيْـت القَهْـر وأظْلالَـه
مَلَكْتِي مُهْجَتِي والرُّوح كُلْ مَا تِطْلُبِـي تِعْطِيـكْ
يِبَان الشُّوق فِيْ عِيْنِي وأنَا أسْألْه عَـنْ حَالَـه
وخُوف الكُون يِمْلِكْنِي قَبْل يِسْأَل (وِشْ اللِّي فِيكْ)
~~~ وٍْسلآمتكـمّ~~~