جانكيزخان
24-10-2006, 04:01 AM
السلام عليكم
اطرح بين ايديكم بعض القصص المؤلمه للنجم ماجد عبدالله
ولكم تحياتي
اصابات ماجد عبدالله ورحلته مع الآلآم والأحزان وقصص وتضحيات
تاريخ ماجد عبدالله مع اصابة الملاعب حافل بالقصص والتضحيات والآلام حيث اجبرت ماجد على الغياب عن الملاعب شهورا وكانت اطول مدة يغيبها ماجد عن الملاعب سنتين
وبدأت من لندن رحلة طويلة مع الإصابات التي هزمتها إرادة صلبة قادت صاحبها إلى تحمل الألم والبعد والانتظار فلا شيء يهزم اللعب مثل ملله أو يأسه أو استعجاله ولم يكن ماجد عبدالله ملولاً أو يائساً أو عجولاً كان كلما أصيب ذهب إلى الطبيب الذي يثق به ونفذ تعليماته (علاج ـ راحة) ثم عودة متدرجة للتمارين غاب شهراً وغاب سنة وغاب سنتين ولم يقلقه هذا فالمهم لديه أن يعود كما كان بل أفضل مما كان منذ إصابة لندن وإلى اليوم وماجد عبدالله يفعل ذلك وهو أحد أسرار نجوميته الفريدة
ـ الإصابة الأولى
بعد أن سجل ماجد عبدالله في النصر في أواخر عام 1395هـ ذهب مع الفريق إلى معسكره في لندن وهناك تعرض لإصابة في إحدى المباريات تسببت في تأخير مشاركته للنصر موسماً كامل
ـ إصابة الهند
في مرحلة الذهاب من تصفيات آسيا الأولمبية عام 1984م أصيب ماجد عبدالله في الهند بعد أن سجل هدف التعادل للمنتخب السعودي في مرمى المنتخب الهندي إثر كرة طويلة تقابل فيها ماجد مع الحارس ووضعها في المرمى ولكنه سقط على الأرض وخرج من الملعب ثم عاد في مرحلة الإياب في الرياض وعاقب الحارس الهندي الذي أصابه بأربعة أهداف متتالية في شوط واحد
ـ الإصابة التاريخية
في الرياض وأمام الأنصار اللبناني ضمن بطولة كأس الكؤوس الآسيوية سجل ماجد عبدالله الهدف الثاني للنصر ولكنه لم ينهض عن الأرض بعد أن اعتلى فوق المدافعين وأصابه أحدهم في أسفل الظهر هذه الإصابة كانت أطول إصابة أصيب بها ماجد عبدالله فقد غاب عن النصر والمنتخب على إثرها قرابة السنتين فقد تجددت الإصابة في الطائف بينما المنتخب يستعد لكأس العرب في دمشق غير أن ماجد عبدالله شارك في الشوط الأول من بعض المباريات هناك ثم غاب عن كأس آسيا العاشرة وبطولة كأس الملك فهد للقارات وكأس الخليج وعاد والمنتخب يستعد لخوض تصفيات كأس العالم 1994م ولكن الإصابة عاودته في المعسكر الإعدادي بسنغافورة فلم يلعب مباريات الذهاب وفي مباريات الإياب في الرياض عاد ماجد عبدالله ولعب أمام ماليزيا وسجل هدفين ثم مع الكويت وسجل هدفاً وتأهل المنتخب السعودي للتصفيات النهائية في الدوحة وهناك وفي أول مباراة مع اليابان عاودت الإصابة ماجد عبدالله فلم يكمل التصفيات غير أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد أكد في تصريح صحفي أن ماجد عبدالله سيقود المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية صيف 1994م وهذا ما حدث حين تحامل ماجد عبدالله على إصابته وقاد المنتخب السعودي في المباراة الأولى أمام هولندا وغاب عن المباراة الثانية مع المغرب وقاد المنتخب في المباراة الثالثة مع بلجيكا ولكنه خرج من الملعب إثر تجدد الإصابة ثم أعلن اعتزاله اللعب على المستوى الدولي.
إصابات مؤلمة
لقد عانى ماجد عبدالله الكثير من الآلام وشهور الانتظار من اجل رسم الابتسامة على شفاه محبيه فقد صديقه في حادث سيارة عندما كان متوجها برفقته الى المطار للسفر الى منطقة القصيم من اجل لعب مباراة مع فريقه النصر وأصيب ماجد في هذا الحادث وغاب عن الملاعب ثم عاد، ثم أصيب مرة أخرى عندما ارتطمت الكرة بقوة بوجهه ليسقط مغميا عليه امام أعين آلاف الجماهير التي كانت تحضر اللقاء الذي جمع النصر بالهلال وحتى زملائه اللاعبين لم يخفوا قلقهم على النجم الكبير ليهرع كل من كان بالملاعب وحتى الإداريين هرعوا لإنقاذ ماجد والذي نهض وسط تصفيق حار من الجمهور حمد لله على سلامته ولكنه لم يستطع إكمال المباراة
الإعلام الرياضي
في كوالالمبور
في ماليزيا وأثناء حفل غداء أقامته السفارة الصينية تكريماً للمنتخب السعودي جاء مدرب الصين يسأل : أين ماجد عبدالله ولم يكف عن السؤال حتى قاده الأستاذ إبراهيم الدهمش إلى ماجد، وبعد أن سأله عن عمره وكان حين ذاك واحد وعشرين عاماً قال أمام كل من حضر ذلك الحفل : إنني أتوقع أن تكون أعظم لاعب في آسيا حين تبلغ الخامسة والعشرين
في البرازيل
وقبل ذلك واستعداداً للتصفيات كان المنتخب السعودي في البرازيل وبعد مباريات أبدع فيها ماجد وهز شباك أكبر الفرق البرازيلية، أطلقت صحافة البرازيل عليه لقب (جوهرة العرب)، وعرض عليه نادي ساوباولو الشهير الاحتراف بين صفوفه وأصبح ماجد عبدالله أشهر لاعب سعودي في البرازيل. وفيما بعد أخذت أهداف هذا النجم تعرض على التلفزيون في البرازيل كأول لاعب عربي وآسيوي يحدث له ذلك
النجم ماجد عبدالله
هو في بلده أسطورة حية، الرقم (9) المشهور الذي يحمله موجود في كل مكان : في قلوب عشاقه المخلصين،فوق قمصان الأطفال وعلى اللوحات في كل الملاعب ولد ماجد عبدالله يوم (11 يناير 1959م) وهو كابتن ورمز المنتخب السعودي، وبالتأكيد فإنه واحد من أفضل اللاعبين في الخليج له تقنيات متميزة، ويستطيع توجيه مجرى اللعب إما بتمريرة أو بهدف رائع، لقد فاز طوال مشواره اللامع بكل الجوائز الممكنة وتوج بكل الأوسمة المتميزة، ولم يكن ينقصه إلا أن يتأهل المنتخب السعودي تحت قيادته إلى نهائيات كأس العالم والذي كانت السعودية حتى ذلك الوقت تخطئه بفارق شعرة واحدة في أكتوبر الماضي أصيب في ركبته خلال أول مقابلة في التصفيات النهائية والذي أقيم في قطر، خضع خلالها ماجد من ستة أشهر إلى علاج مركز حتى يكون جاهزاً وفي الوقت المناسب لقيادة فريقه خلال مباريات كأس العالم، ولم يكن لماجد عبدالله أن يتخلف عن هذا الموعد الذي كان ينتظره من أمد بعيد بالنسبة لـ(بلاتيني) الشرق الأوسط (ويلقب أيضاً بـ"بيليه" السعودية) فإن كأس العالم سيكون تتويجاً لسيرة رياضية مثالية تخللتها ـ مع الأسف ـ إصابات كثيرة
مجلة (أونز مونديال) عدد خاص بالمنتخبات المشاركة في كأس العالم 1994م صدرت في شهر مايو 1994م
في أستراليا
صحيفة أسترالية أطلقت عليه لقب (بيليه العرب) حيث كتب محررها قائلاً (في عام 1984م فرص النجم العربي ماجد عبدالله اسمه على قائمة نجوم الكرة في آسيا فأصبح أشهر لاعب كرة قدم في القارة كلها وهو اليوم يقود الفريق السعودي في البطولة الذهبية ويقارع نجوم البرازيل والأرجنتين ولست أبالغ إذا قلت أنه تفوق عليهم على أرض الملعب، حيث تمكن من هز مرمى الأرجنتين والبرازيل بأهدافه المتميزة وبشكل يجعله بيليه العرب ماجد عبدالله يتطلع بشموخ وثقة إلى العالمية لو قدر للفريق السعودي أن يتأهل إلى المونديال القادم بإيطاليا عند ذلك يستطيع ماجد أن يكون أحد نجوم الكرة في العالم
الصحافة الصينية
لقد انتزع هذا الأسمر إعجاب ألف مليون نسمة يقبعون خلف سور عظيم وهم يشاهدونه يشق الطريق بمهارة إلى شباك فريقهم القومي
وكالة الأنباء الفرنسية
في تعليق لها على مباراة السعودية والصين 2/0 في نهائي كأس آسيا 84م بسنغافورة
استطاع اللاعب السعودي الذي يرتدي الفانيلة رقم (9) أن يلهب المدافعين في مباراة البطولة وأن يشارك بمهارة في إحراز الهدف الأول للفريق السعودي ويكمل قدرته بإحراز الهدف الثاني وبمجهود فردي يجعلنا نتذكر جيداً أمجاد جارنيا وبيليه وديستيافنو أيام الكرة الذهبية
الصحافة الماليزية
السعوديون لديهم بطل رئيسي يخفونه تحت أكمامهم ولن يجعلوا أحد يراه باعتبار الفريق السعودي من الفرق المنافسة فقد وصل المسئولون والصحفيون إلى إستاد مروويكا، لكي يأخذوا فكرة عن المهاجم السعودي الثمين ماجد عبدالله الذي قرر العرب الحفاظ عليه بين الخطوط
الصحافة السنغافورية
رغم الرقابة اللصيقة التي كثيراً ما تعرض لها من قبل مدافعي المنتخبات المنافسة وما يصاحبها من خشونة إلا أنه نادراً ما يغادر الملعب دون أن يلدغ الشباك بهدف قاتل يقلب موازين المباريات مما فعل أمام كوريا وإيران وصنع النهاية في كأس الأمم الآسيوية الثامنة
اطرح بين ايديكم بعض القصص المؤلمه للنجم ماجد عبدالله
ولكم تحياتي
اصابات ماجد عبدالله ورحلته مع الآلآم والأحزان وقصص وتضحيات
تاريخ ماجد عبدالله مع اصابة الملاعب حافل بالقصص والتضحيات والآلام حيث اجبرت ماجد على الغياب عن الملاعب شهورا وكانت اطول مدة يغيبها ماجد عن الملاعب سنتين
وبدأت من لندن رحلة طويلة مع الإصابات التي هزمتها إرادة صلبة قادت صاحبها إلى تحمل الألم والبعد والانتظار فلا شيء يهزم اللعب مثل ملله أو يأسه أو استعجاله ولم يكن ماجد عبدالله ملولاً أو يائساً أو عجولاً كان كلما أصيب ذهب إلى الطبيب الذي يثق به ونفذ تعليماته (علاج ـ راحة) ثم عودة متدرجة للتمارين غاب شهراً وغاب سنة وغاب سنتين ولم يقلقه هذا فالمهم لديه أن يعود كما كان بل أفضل مما كان منذ إصابة لندن وإلى اليوم وماجد عبدالله يفعل ذلك وهو أحد أسرار نجوميته الفريدة
ـ الإصابة الأولى
بعد أن سجل ماجد عبدالله في النصر في أواخر عام 1395هـ ذهب مع الفريق إلى معسكره في لندن وهناك تعرض لإصابة في إحدى المباريات تسببت في تأخير مشاركته للنصر موسماً كامل
ـ إصابة الهند
في مرحلة الذهاب من تصفيات آسيا الأولمبية عام 1984م أصيب ماجد عبدالله في الهند بعد أن سجل هدف التعادل للمنتخب السعودي في مرمى المنتخب الهندي إثر كرة طويلة تقابل فيها ماجد مع الحارس ووضعها في المرمى ولكنه سقط على الأرض وخرج من الملعب ثم عاد في مرحلة الإياب في الرياض وعاقب الحارس الهندي الذي أصابه بأربعة أهداف متتالية في شوط واحد
ـ الإصابة التاريخية
في الرياض وأمام الأنصار اللبناني ضمن بطولة كأس الكؤوس الآسيوية سجل ماجد عبدالله الهدف الثاني للنصر ولكنه لم ينهض عن الأرض بعد أن اعتلى فوق المدافعين وأصابه أحدهم في أسفل الظهر هذه الإصابة كانت أطول إصابة أصيب بها ماجد عبدالله فقد غاب عن النصر والمنتخب على إثرها قرابة السنتين فقد تجددت الإصابة في الطائف بينما المنتخب يستعد لكأس العرب في دمشق غير أن ماجد عبدالله شارك في الشوط الأول من بعض المباريات هناك ثم غاب عن كأس آسيا العاشرة وبطولة كأس الملك فهد للقارات وكأس الخليج وعاد والمنتخب يستعد لخوض تصفيات كأس العالم 1994م ولكن الإصابة عاودته في المعسكر الإعدادي بسنغافورة فلم يلعب مباريات الذهاب وفي مباريات الإياب في الرياض عاد ماجد عبدالله ولعب أمام ماليزيا وسجل هدفين ثم مع الكويت وسجل هدفاً وتأهل المنتخب السعودي للتصفيات النهائية في الدوحة وهناك وفي أول مباراة مع اليابان عاودت الإصابة ماجد عبدالله فلم يكمل التصفيات غير أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد أكد في تصريح صحفي أن ماجد عبدالله سيقود المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية صيف 1994م وهذا ما حدث حين تحامل ماجد عبدالله على إصابته وقاد المنتخب السعودي في المباراة الأولى أمام هولندا وغاب عن المباراة الثانية مع المغرب وقاد المنتخب في المباراة الثالثة مع بلجيكا ولكنه خرج من الملعب إثر تجدد الإصابة ثم أعلن اعتزاله اللعب على المستوى الدولي.
إصابات مؤلمة
لقد عانى ماجد عبدالله الكثير من الآلام وشهور الانتظار من اجل رسم الابتسامة على شفاه محبيه فقد صديقه في حادث سيارة عندما كان متوجها برفقته الى المطار للسفر الى منطقة القصيم من اجل لعب مباراة مع فريقه النصر وأصيب ماجد في هذا الحادث وغاب عن الملاعب ثم عاد، ثم أصيب مرة أخرى عندما ارتطمت الكرة بقوة بوجهه ليسقط مغميا عليه امام أعين آلاف الجماهير التي كانت تحضر اللقاء الذي جمع النصر بالهلال وحتى زملائه اللاعبين لم يخفوا قلقهم على النجم الكبير ليهرع كل من كان بالملاعب وحتى الإداريين هرعوا لإنقاذ ماجد والذي نهض وسط تصفيق حار من الجمهور حمد لله على سلامته ولكنه لم يستطع إكمال المباراة
الإعلام الرياضي
في كوالالمبور
في ماليزيا وأثناء حفل غداء أقامته السفارة الصينية تكريماً للمنتخب السعودي جاء مدرب الصين يسأل : أين ماجد عبدالله ولم يكف عن السؤال حتى قاده الأستاذ إبراهيم الدهمش إلى ماجد، وبعد أن سأله عن عمره وكان حين ذاك واحد وعشرين عاماً قال أمام كل من حضر ذلك الحفل : إنني أتوقع أن تكون أعظم لاعب في آسيا حين تبلغ الخامسة والعشرين
في البرازيل
وقبل ذلك واستعداداً للتصفيات كان المنتخب السعودي في البرازيل وبعد مباريات أبدع فيها ماجد وهز شباك أكبر الفرق البرازيلية، أطلقت صحافة البرازيل عليه لقب (جوهرة العرب)، وعرض عليه نادي ساوباولو الشهير الاحتراف بين صفوفه وأصبح ماجد عبدالله أشهر لاعب سعودي في البرازيل. وفيما بعد أخذت أهداف هذا النجم تعرض على التلفزيون في البرازيل كأول لاعب عربي وآسيوي يحدث له ذلك
النجم ماجد عبدالله
هو في بلده أسطورة حية، الرقم (9) المشهور الذي يحمله موجود في كل مكان : في قلوب عشاقه المخلصين،فوق قمصان الأطفال وعلى اللوحات في كل الملاعب ولد ماجد عبدالله يوم (11 يناير 1959م) وهو كابتن ورمز المنتخب السعودي، وبالتأكيد فإنه واحد من أفضل اللاعبين في الخليج له تقنيات متميزة، ويستطيع توجيه مجرى اللعب إما بتمريرة أو بهدف رائع، لقد فاز طوال مشواره اللامع بكل الجوائز الممكنة وتوج بكل الأوسمة المتميزة، ولم يكن ينقصه إلا أن يتأهل المنتخب السعودي تحت قيادته إلى نهائيات كأس العالم والذي كانت السعودية حتى ذلك الوقت تخطئه بفارق شعرة واحدة في أكتوبر الماضي أصيب في ركبته خلال أول مقابلة في التصفيات النهائية والذي أقيم في قطر، خضع خلالها ماجد من ستة أشهر إلى علاج مركز حتى يكون جاهزاً وفي الوقت المناسب لقيادة فريقه خلال مباريات كأس العالم، ولم يكن لماجد عبدالله أن يتخلف عن هذا الموعد الذي كان ينتظره من أمد بعيد بالنسبة لـ(بلاتيني) الشرق الأوسط (ويلقب أيضاً بـ"بيليه" السعودية) فإن كأس العالم سيكون تتويجاً لسيرة رياضية مثالية تخللتها ـ مع الأسف ـ إصابات كثيرة
مجلة (أونز مونديال) عدد خاص بالمنتخبات المشاركة في كأس العالم 1994م صدرت في شهر مايو 1994م
في أستراليا
صحيفة أسترالية أطلقت عليه لقب (بيليه العرب) حيث كتب محررها قائلاً (في عام 1984م فرص النجم العربي ماجد عبدالله اسمه على قائمة نجوم الكرة في آسيا فأصبح أشهر لاعب كرة قدم في القارة كلها وهو اليوم يقود الفريق السعودي في البطولة الذهبية ويقارع نجوم البرازيل والأرجنتين ولست أبالغ إذا قلت أنه تفوق عليهم على أرض الملعب، حيث تمكن من هز مرمى الأرجنتين والبرازيل بأهدافه المتميزة وبشكل يجعله بيليه العرب ماجد عبدالله يتطلع بشموخ وثقة إلى العالمية لو قدر للفريق السعودي أن يتأهل إلى المونديال القادم بإيطاليا عند ذلك يستطيع ماجد أن يكون أحد نجوم الكرة في العالم
الصحافة الصينية
لقد انتزع هذا الأسمر إعجاب ألف مليون نسمة يقبعون خلف سور عظيم وهم يشاهدونه يشق الطريق بمهارة إلى شباك فريقهم القومي
وكالة الأنباء الفرنسية
في تعليق لها على مباراة السعودية والصين 2/0 في نهائي كأس آسيا 84م بسنغافورة
استطاع اللاعب السعودي الذي يرتدي الفانيلة رقم (9) أن يلهب المدافعين في مباراة البطولة وأن يشارك بمهارة في إحراز الهدف الأول للفريق السعودي ويكمل قدرته بإحراز الهدف الثاني وبمجهود فردي يجعلنا نتذكر جيداً أمجاد جارنيا وبيليه وديستيافنو أيام الكرة الذهبية
الصحافة الماليزية
السعوديون لديهم بطل رئيسي يخفونه تحت أكمامهم ولن يجعلوا أحد يراه باعتبار الفريق السعودي من الفرق المنافسة فقد وصل المسئولون والصحفيون إلى إستاد مروويكا، لكي يأخذوا فكرة عن المهاجم السعودي الثمين ماجد عبدالله الذي قرر العرب الحفاظ عليه بين الخطوط
الصحافة السنغافورية
رغم الرقابة اللصيقة التي كثيراً ما تعرض لها من قبل مدافعي المنتخبات المنافسة وما يصاحبها من خشونة إلا أنه نادراً ما يغادر الملعب دون أن يلدغ الشباك بهدف قاتل يقلب موازين المباريات مما فعل أمام كوريا وإيران وصنع النهاية في كأس الأمم الآسيوية الثامنة