المتيم
27-10-2006, 03:59 PM
استضاف برنامج (عيدكم مبارك) على شاشة روتانا خليجية مساءالاربعاء قائد المنتخب السعودي السابق ولاعب نادي الهلال الحالي سامي الجابر، حيث أكد الجابر من خلال البرنامج أن قرار اعتزاله اللعب دولياً جاء أثناء مشاركته في كأس العالم 2006 في ألمانيا، وأضاف: لقد قررت أن تكون مباراتنا أمام إسبانيا هي آخر عهدي باللعب الدولي لأنني أريد أن تكون النهاية سعيدة وأنا من يختارها لذا لم أجد أفضل من المشاركة في نهائيات كأس العالم لتكون هي النهاية، واستطرد الجابر بالحديث قائلاً: لقد قوبل اختياري ضمن الفريق المشارك في النهائيات بكثير من الأخذ والرد والاتهامات لدرجة أن هناك من ذكر أن مشاركتي هي مجاملة ليس إلا وأنني لن أقدم شيئاً وكان من الأفضل أن يتم اختيار اللاعبين الصغار في السن بدلاً عني، وللأسف الشديد هذا رأي أحترمه لو كان متجرداً من بعض الاتهامات فهناك من حاولوا أن يمسحوا تاريخي الرياضي بأكمله، وفي الواقع لا أعلم لماذا دائماً اسم سامي الجابر يحدث حوله (ربكة) ولكن الحمد لله شاركت وقدمت مستوى كبيرا واستطعت أن أحرز هدفا في مرمى منتخب تونس الشقيق، وهذا في اعتقادي رد كاف أو على الأقل أبطل مخطط أؤلئك الذين أطلقوا تلك الاتهامات لأنهم كانوا يهدفون في حال فشلي أن يتبجحوا على حسابي ويقولون لقد أخبرناكم منذ البداية أنه لاعب كبير بالسن ولن يقدم شيئاً، وبالرغم من ذلك وعبر هذا البرنامج أقول لهم جميعاً.. سامحكم الله.
وعن فرحته بالهدف الذي أحرزه في مرمى المنتخب التونسي وأنه كان منفعلاً وغاضباً وكأنه يرد عليهم لدرجة أنه توجه إلى زاوية الكاميرا.. أجاب الجابر: هذا الأمر غير صحيح ولكن أنا لا أعرف كيف أفرح ففرحتي تأتي دائماً تلقائية وفيها نوع من الغرابة، لدرجة أن من يلاحظ تعابير وجهي يجدني غاضباً ولسان حاله يقول (لماذا الغضب وأنت أحرزت هدفاً)، ولكن بصدق لم أقصد الرد على أحد بل عبرت عن فرحتي بكل تلقائية ومسألة توجهي إلى زاوية الكاميرا هذا غير صحيح بل توجهت إلى الجمهور السعودي الحاضر في الملعب.
ولكن حتماً لا أستطيع أن أخفي أنني بداخلي قلت إن هدفي كان بمثابة الضربة القاضية لهؤلاء!
وعن الأقاويل التي تردد أنه يتحكم بمصير المدربين داخل نادي الهلال.. أجاب: كما أسلفت إن حياتي الرياضية الأخيرة أحيطت بالعديد من الاتهامات وهذه واحدة منها، وطبعاً هذا الأمر ليس صحيحاً على الإطلاق وليس سامي الجابر من يتحكم بمصير المدرب في نادي الهلال، ولكن دائما هناك شخص يصبح شماعة ويوضع دائماً في وجه المدفع، ولأنني أصبحت قائد الهلال بعد أن اعتزل الكابتن يوسف الثنيان كان لابد أن يكون لي رأي بحكم خبرتي وبالتالي أناقش المدرب في بعض الأمور وأنقل وجهة نظري له فعندما يحضر لك مدرب من أوروبا يعتقد أن المجتمع هو نفس المجتمع الأوروبي ودوري أن أوضح له الصورة ليفهم طبيعة اللاعب السعودي والمجتمع وتركيبته وهذا ما أفعله دائماً، ولكن بعد خلافي مع أدموس في وجهات النظر وجاءت بعد ذلك إقالته من قبل رئيس النادي آنذاك الأمير عبدالله بن مساعد بعد مشاورته لأعضاء الشرف بسبب النتائج غير الجيدة التي حققها المدرب مع الفريق وضعوا أن خلافي مع أدموس هو سبب إقالته، والآن أنا بعيد كل البعد عن النادي ويثار عبر الإعلام المقروء أن هناك نية من قبل الادارة الهلالية لإقالة المدرب بيسيرو وبالرغم من ذلك هناك من خرج وقال إن سامي خلف هذا الأمر ألا تعتقدون أن ذلك تهم ترمى عليّ بلا ذنب؟.. وتطرق القائد الهلالي إلى علاقته مع اللاعبين قائلاً: تربطني علاقة قوية مع جميع اللاعبين في الهلال والمنتخب وأحمد الله على ذلك فنحن نتعامل فيما بيننا على أننا إخوان وتجمعنا مصلحة واحدة وجميعهم يثق بي ويثق أنني قادر على انتزاع حقه سواء من الادارة أو من المدرب وبالتالي يشكون لي أي ظلم يقع عليهم فإذا كان هناك سوء فهم من قبل المدرب لأحد اللاعبين أتحدث مع المدرب وأحاول أن أقرب وجهات النظر وإذا كان هناك إجماع من قبل اللاعبين على عدم صلاحية المدرب أتحدث مع الادارة باسم الجميع، كل ذلك لم يأت من فراغ بل جاء من خلال معاشرتي لشخصيات رياضية قيادية سواء من رؤساء أو إداريين أو لاعبين في المنتخب والهلال.
وتطرق الجابر أيضاً إلى موضوع الحماس في اللاعب مؤكداً أن الحماس يأتي ضمن تركيبة أي لاعب إذا عرف القائد سرها استطاع أن يستفز زملائه إلى تقديم الأفضل، فاللاعب لايكفي أن يكون جاهزاً فنياً ولياقياً وبدنياً ولكن يحتاج إلى الحماس.
وكشف الجابر عن علاقته بنادي النصر قائلاً: لقد شاركت في دورة رمضانية في نادي النصر للناشئين وكان معظم فريقي من لاعبي نادي النصر للناشئين وحصلت على جائزة أفضل لاعب في تلك الدورة وتسلمت الجائزة من يد الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود (رحمه الله) وهذا شرف كبير لي أن أتسلم الجائزة من يده، وقال لي بإذن الله ستكون لاعباً نصراوياً والمسألة مسألة وقت وكان معتمدا في ذلك على علاقته بأخي خالد لاعب نادي النصر آنذاك ولكن لم يحدث ذلك، وفي الواقع أنني أعتز بعلاقتي بالنصراويين ولدي أصدقاء وعلاقتي بالجميع ولله الحمد ممتازة وليس لدي حساسية (هلال ونصر) ولكن بعض الأقلام من الطرفين أوجدت هذه الحساسية، وفي الواقع أعتقد أن ذلك زاد الأمر حلاوة لأنه أمر مزعج أن تكون مع على طول الخط، وتكون ضد على طول الخط.
وأوضح الجابر أنه مقصر جداً مع مؤسس نادي الهلال عبدالرحمن بن سعيد لدرجة أنه لم يستطع خلال أيام العيد أن يعايده، ومن ثم ذكر قصة تسجيله في الهلال قائلاً: لقد حضر عبدالرحمن بن سعيد إلى منزل والدي بشأن تسجيلي في الهلال ولكن والدي كان مصراً أن ألعب للنصر لكي أكون مع أخي خالد ولكن عندما قدمنا له القهوة رفض أن يشربها حتى يلبي والدي طلبه (مثل المسلسلات البدوية)، وبالفعل خرج بطلبه وبالتالي شرب القهوة، وحقيقة عاجز عن شكره لأنه جعلني ابنا من أبناء الهلال هذا الكيان الذي أدين له بالفضل الكبير.
وأكد الجابر أنه يجب على الجميع بعد شهر رمضان والعيد أن يفتحوا صفحة جديدة سواء كانوا لاعبين أو كتابا أو نقادا وأن يكون النقد بنّاء وليس لمجرد الإساءة والنيل من الآخرين، وبصدق أريد أن أخرج من هذا المشوار الطويل بأقل خسائر ليس صحياً فقط بل حتى من خلال الناس الذين اختلفت معهم أو أخطأت عليّ سواء من النقاد أو الكتاب، عموماً يبقى الإعلام هو ملح الرياضة.
واختتم الجابر حديثة أن قرار اعتزاله اللعب مع الهلال سيتخذ في وقت مناسب وسيكون هذا القرار مصلحة لنادي الهلال أولاً وسامي الجابر ثانياً لأن مصلحة الهلال عندي أهم من أي شي آخر.
الجدير بالذكر أن البرنامج الذي أعده فهد المساعد وقدمه بركات الوقيان شهد مداخلات العديد من الشخصيات الرياضية من ضمنها مداخلة الأمير بندر بن محمد، وكذلك شقيق اللاعب بسام الجابر والذي أكد أن سامي حريف بلوت مثل ما هو حريف داخل الملعب.
وعن فرحته بالهدف الذي أحرزه في مرمى المنتخب التونسي وأنه كان منفعلاً وغاضباً وكأنه يرد عليهم لدرجة أنه توجه إلى زاوية الكاميرا.. أجاب الجابر: هذا الأمر غير صحيح ولكن أنا لا أعرف كيف أفرح ففرحتي تأتي دائماً تلقائية وفيها نوع من الغرابة، لدرجة أن من يلاحظ تعابير وجهي يجدني غاضباً ولسان حاله يقول (لماذا الغضب وأنت أحرزت هدفاً)، ولكن بصدق لم أقصد الرد على أحد بل عبرت عن فرحتي بكل تلقائية ومسألة توجهي إلى زاوية الكاميرا هذا غير صحيح بل توجهت إلى الجمهور السعودي الحاضر في الملعب.
ولكن حتماً لا أستطيع أن أخفي أنني بداخلي قلت إن هدفي كان بمثابة الضربة القاضية لهؤلاء!
وعن الأقاويل التي تردد أنه يتحكم بمصير المدربين داخل نادي الهلال.. أجاب: كما أسلفت إن حياتي الرياضية الأخيرة أحيطت بالعديد من الاتهامات وهذه واحدة منها، وطبعاً هذا الأمر ليس صحيحاً على الإطلاق وليس سامي الجابر من يتحكم بمصير المدرب في نادي الهلال، ولكن دائما هناك شخص يصبح شماعة ويوضع دائماً في وجه المدفع، ولأنني أصبحت قائد الهلال بعد أن اعتزل الكابتن يوسف الثنيان كان لابد أن يكون لي رأي بحكم خبرتي وبالتالي أناقش المدرب في بعض الأمور وأنقل وجهة نظري له فعندما يحضر لك مدرب من أوروبا يعتقد أن المجتمع هو نفس المجتمع الأوروبي ودوري أن أوضح له الصورة ليفهم طبيعة اللاعب السعودي والمجتمع وتركيبته وهذا ما أفعله دائماً، ولكن بعد خلافي مع أدموس في وجهات النظر وجاءت بعد ذلك إقالته من قبل رئيس النادي آنذاك الأمير عبدالله بن مساعد بعد مشاورته لأعضاء الشرف بسبب النتائج غير الجيدة التي حققها المدرب مع الفريق وضعوا أن خلافي مع أدموس هو سبب إقالته، والآن أنا بعيد كل البعد عن النادي ويثار عبر الإعلام المقروء أن هناك نية من قبل الادارة الهلالية لإقالة المدرب بيسيرو وبالرغم من ذلك هناك من خرج وقال إن سامي خلف هذا الأمر ألا تعتقدون أن ذلك تهم ترمى عليّ بلا ذنب؟.. وتطرق القائد الهلالي إلى علاقته مع اللاعبين قائلاً: تربطني علاقة قوية مع جميع اللاعبين في الهلال والمنتخب وأحمد الله على ذلك فنحن نتعامل فيما بيننا على أننا إخوان وتجمعنا مصلحة واحدة وجميعهم يثق بي ويثق أنني قادر على انتزاع حقه سواء من الادارة أو من المدرب وبالتالي يشكون لي أي ظلم يقع عليهم فإذا كان هناك سوء فهم من قبل المدرب لأحد اللاعبين أتحدث مع المدرب وأحاول أن أقرب وجهات النظر وإذا كان هناك إجماع من قبل اللاعبين على عدم صلاحية المدرب أتحدث مع الادارة باسم الجميع، كل ذلك لم يأت من فراغ بل جاء من خلال معاشرتي لشخصيات رياضية قيادية سواء من رؤساء أو إداريين أو لاعبين في المنتخب والهلال.
وتطرق الجابر أيضاً إلى موضوع الحماس في اللاعب مؤكداً أن الحماس يأتي ضمن تركيبة أي لاعب إذا عرف القائد سرها استطاع أن يستفز زملائه إلى تقديم الأفضل، فاللاعب لايكفي أن يكون جاهزاً فنياً ولياقياً وبدنياً ولكن يحتاج إلى الحماس.
وكشف الجابر عن علاقته بنادي النصر قائلاً: لقد شاركت في دورة رمضانية في نادي النصر للناشئين وكان معظم فريقي من لاعبي نادي النصر للناشئين وحصلت على جائزة أفضل لاعب في تلك الدورة وتسلمت الجائزة من يد الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود (رحمه الله) وهذا شرف كبير لي أن أتسلم الجائزة من يده، وقال لي بإذن الله ستكون لاعباً نصراوياً والمسألة مسألة وقت وكان معتمدا في ذلك على علاقته بأخي خالد لاعب نادي النصر آنذاك ولكن لم يحدث ذلك، وفي الواقع أنني أعتز بعلاقتي بالنصراويين ولدي أصدقاء وعلاقتي بالجميع ولله الحمد ممتازة وليس لدي حساسية (هلال ونصر) ولكن بعض الأقلام من الطرفين أوجدت هذه الحساسية، وفي الواقع أعتقد أن ذلك زاد الأمر حلاوة لأنه أمر مزعج أن تكون مع على طول الخط، وتكون ضد على طول الخط.
وأوضح الجابر أنه مقصر جداً مع مؤسس نادي الهلال عبدالرحمن بن سعيد لدرجة أنه لم يستطع خلال أيام العيد أن يعايده، ومن ثم ذكر قصة تسجيله في الهلال قائلاً: لقد حضر عبدالرحمن بن سعيد إلى منزل والدي بشأن تسجيلي في الهلال ولكن والدي كان مصراً أن ألعب للنصر لكي أكون مع أخي خالد ولكن عندما قدمنا له القهوة رفض أن يشربها حتى يلبي والدي طلبه (مثل المسلسلات البدوية)، وبالفعل خرج بطلبه وبالتالي شرب القهوة، وحقيقة عاجز عن شكره لأنه جعلني ابنا من أبناء الهلال هذا الكيان الذي أدين له بالفضل الكبير.
وأكد الجابر أنه يجب على الجميع بعد شهر رمضان والعيد أن يفتحوا صفحة جديدة سواء كانوا لاعبين أو كتابا أو نقادا وأن يكون النقد بنّاء وليس لمجرد الإساءة والنيل من الآخرين، وبصدق أريد أن أخرج من هذا المشوار الطويل بأقل خسائر ليس صحياً فقط بل حتى من خلال الناس الذين اختلفت معهم أو أخطأت عليّ سواء من النقاد أو الكتاب، عموماً يبقى الإعلام هو ملح الرياضة.
واختتم الجابر حديثة أن قرار اعتزاله اللعب مع الهلال سيتخذ في وقت مناسب وسيكون هذا القرار مصلحة لنادي الهلال أولاً وسامي الجابر ثانياً لأن مصلحة الهلال عندي أهم من أي شي آخر.
الجدير بالذكر أن البرنامج الذي أعده فهد المساعد وقدمه بركات الوقيان شهد مداخلات العديد من الشخصيات الرياضية من ضمنها مداخلة الأمير بندر بن محمد، وكذلك شقيق اللاعب بسام الجابر والذي أكد أن سامي حريف بلوت مثل ما هو حريف داخل الملعب.