تعبت أعطي
30-10-2006, 09:31 PM
هذا الموضوع كل مجيت أنزله أقول مو وقته الحين ويوم السبت مباراة النصر والطائي
أغمي على أحد المشجعين النصرويون عقب ماضيع الفريق النصراوي ضربتي جزاء
والحمد لله حالته مستقره الأن بعد ماعلم ان النصر فاز بهدف المشعل الذي أضاع ضربة الجزاء الثنية التي إغمي بعدها
جريدة الــــريـــاضي الثلاثاء 18/9/1427هــ
نــِضــال يانصـر نـِـضــال
خرج من المسجد بعد أداءه لصلاة التراويح..مُتجهاً للمنزل فكان أخيه الأكبر أمامه.. فحذره بصوتٍ عالي وبلهجةٍ شديدةٍ بعدم المُضي إلى هناك حيث عشقه النصر في نزاله أمام الإتحاد يوم الإربعاء الماضي..كرر عليه تحذيره فالأطباء يوصون ذويه مراراً وتكراراً بضرورة إبتعاده عن ذلك العشق.
دخل نضال غرفته غير مُكترثٍ للتحذير ليتناول الهاتف ويُجري إتصاله ببعض الأصدقاء للذهاب سوياً للمباراة..ليجد الإجابة مُوحده ومُتماثلةٍ بالرفض حيث أن أخاه الأكبر أوصى الجميع بذلك..فإزداد غيضه ليخرج في خلسةٍ ويقود سيارته مُتجهاً للملعب ليُزيّن ناظريه بعشقه..
دلف لملعب الملز وأخذ زاوية بعيدة أعادت له ذكريات الملز الجميلة مع(أباطرة) نصره ماجد والهريفي..بدأت المُباراة وطوال المُباراة هاتفه لم يتوقف من الرنين حيث أخيه الأكبر بعد أن شعر بذهابه للملعب.
إنتهى الشوط الأول والإتحاد مُتقدماً بهدف وبين الشوطين أحس بصداعٍ ودوار شديد لم يستطع أن يُميز أين يجلس..؟ ولماذا يجلس في هذا المكان ..؟ لم يستيقظ من الصداع إلا وفريق النصر يدخل للملعب لبدء الشوط الثاني..إبتدأ الشوط وواصل النصر ضياعه وتشتته ليأتي الهدف الثاني وتأتي عبرة ثم عبرة من نضال ليلتفَّ بصره لتلك الجموع من الجماهير التي ظل يتسآءل ماذنبها..؟ وهل ستخرج حزينة يعلوها سؤال لماذا يانصر..؟ لم يستيقظ من عبرته وبكآءه على إستحياء إلا والهدف الثالث يُعانق شباك نصره..!!
قام بعدها ولم يشعر بخطاه أين تقوده..؟ فمع كل خطوة يشتد إجهاشه بالبكاء حتى وصل سيارته ليُطلق صيحة إمتزج فيها السؤال بالحزن بالقهربالبكاء ..تتوقف سيارته عند إحدى الإشارات المرورية ومع توقفها تتوقف جوارح نضال ويسقط في سيارته..!! المنبه يتصاعد من السيارات الأخرى.. لكن لاحراك ليأتي أحدهم ويأخذه لمستشفى قريب حيث قسم الطوارئ..وعند رنين هاتفه يُجيب (المُسعف) فيكون السؤال الأول من أخيه أين نضال..؟ أَحضر المباراة..؟ فتكون الإجابة..أيّ مباراة..؟ أخاك وجدته بسيارته مُغمى عليه..!
يصل أخوه للمستشفى فيجد الدكتور ليُجيبه..إن الأطباء حاولوا وحاولوا جاهدين فيما لاحول ولاقوة لهم به..إلا أن قدر الله كان أسرع فكانت وفاة أخيك..!!
وقعَّ مدير المستشفى على شهادة وفاة نضال بعد أن تأَكد من تعبئة خانة سبب الوفاة والتي كُتب فيها بخطٍ واضح (سكتة قلبية)..!!سلمها لأخيه مُعزياً له. لتخرج منه عبارة وهو يبكي بشدة تمنيت ياحضرة المدير أن يُكتب سبب الوفاة الحقيقي وهو (عشق نصر)
(والأن بموقع النصر يقول أحد معارفه أنه أشترى تذاكر المبارة القادمه التي يوم الجمعه)
لله درك ياجماهير الوفاء
أغمي على أحد المشجعين النصرويون عقب ماضيع الفريق النصراوي ضربتي جزاء
والحمد لله حالته مستقره الأن بعد ماعلم ان النصر فاز بهدف المشعل الذي أضاع ضربة الجزاء الثنية التي إغمي بعدها
جريدة الــــريـــاضي الثلاثاء 18/9/1427هــ
نــِضــال يانصـر نـِـضــال
خرج من المسجد بعد أداءه لصلاة التراويح..مُتجهاً للمنزل فكان أخيه الأكبر أمامه.. فحذره بصوتٍ عالي وبلهجةٍ شديدةٍ بعدم المُضي إلى هناك حيث عشقه النصر في نزاله أمام الإتحاد يوم الإربعاء الماضي..كرر عليه تحذيره فالأطباء يوصون ذويه مراراً وتكراراً بضرورة إبتعاده عن ذلك العشق.
دخل نضال غرفته غير مُكترثٍ للتحذير ليتناول الهاتف ويُجري إتصاله ببعض الأصدقاء للذهاب سوياً للمباراة..ليجد الإجابة مُوحده ومُتماثلةٍ بالرفض حيث أن أخاه الأكبر أوصى الجميع بذلك..فإزداد غيضه ليخرج في خلسةٍ ويقود سيارته مُتجهاً للملعب ليُزيّن ناظريه بعشقه..
دلف لملعب الملز وأخذ زاوية بعيدة أعادت له ذكريات الملز الجميلة مع(أباطرة) نصره ماجد والهريفي..بدأت المُباراة وطوال المُباراة هاتفه لم يتوقف من الرنين حيث أخيه الأكبر بعد أن شعر بذهابه للملعب.
إنتهى الشوط الأول والإتحاد مُتقدماً بهدف وبين الشوطين أحس بصداعٍ ودوار شديد لم يستطع أن يُميز أين يجلس..؟ ولماذا يجلس في هذا المكان ..؟ لم يستيقظ من الصداع إلا وفريق النصر يدخل للملعب لبدء الشوط الثاني..إبتدأ الشوط وواصل النصر ضياعه وتشتته ليأتي الهدف الثاني وتأتي عبرة ثم عبرة من نضال ليلتفَّ بصره لتلك الجموع من الجماهير التي ظل يتسآءل ماذنبها..؟ وهل ستخرج حزينة يعلوها سؤال لماذا يانصر..؟ لم يستيقظ من عبرته وبكآءه على إستحياء إلا والهدف الثالث يُعانق شباك نصره..!!
قام بعدها ولم يشعر بخطاه أين تقوده..؟ فمع كل خطوة يشتد إجهاشه بالبكاء حتى وصل سيارته ليُطلق صيحة إمتزج فيها السؤال بالحزن بالقهربالبكاء ..تتوقف سيارته عند إحدى الإشارات المرورية ومع توقفها تتوقف جوارح نضال ويسقط في سيارته..!! المنبه يتصاعد من السيارات الأخرى.. لكن لاحراك ليأتي أحدهم ويأخذه لمستشفى قريب حيث قسم الطوارئ..وعند رنين هاتفه يُجيب (المُسعف) فيكون السؤال الأول من أخيه أين نضال..؟ أَحضر المباراة..؟ فتكون الإجابة..أيّ مباراة..؟ أخاك وجدته بسيارته مُغمى عليه..!
يصل أخوه للمستشفى فيجد الدكتور ليُجيبه..إن الأطباء حاولوا وحاولوا جاهدين فيما لاحول ولاقوة لهم به..إلا أن قدر الله كان أسرع فكانت وفاة أخيك..!!
وقعَّ مدير المستشفى على شهادة وفاة نضال بعد أن تأَكد من تعبئة خانة سبب الوفاة والتي كُتب فيها بخطٍ واضح (سكتة قلبية)..!!سلمها لأخيه مُعزياً له. لتخرج منه عبارة وهو يبكي بشدة تمنيت ياحضرة المدير أن يُكتب سبب الوفاة الحقيقي وهو (عشق نصر)
(والأن بموقع النصر يقول أحد معارفه أنه أشترى تذاكر المبارة القادمه التي يوم الجمعه)
لله درك ياجماهير الوفاء