نبض قلبي
23-12-2006, 07:00 PM
سأرسم بياض قلبي هنا
أحبتي رواد هذا الفيض الرائع
ها أنا عدت كما وعدتكم وبسرعة أيضاً
ربما هناك دافع قوي جعلني أعود بهذه السرعة
علماً بأن الذي كان سبب في غيابي عن المنتدى
هو السبب في عودتي بهذه السرعة
إخواني :
إنني لا أجيد الرسم، ولكن أدخل
اليوم هنا لأجسد رسمة أعتز بها
وأفتخر بها، سأرسم لكم بكل إحساسي
وبكل مشاعر تتملكني...!!!
قد تكون الرسمة بألوان لم أعتاد عليها
ولكن أحاول أن أتأقلم معها
كي نشكل ثنائي رائع.....!!!!
بعفوية تامة تخلو تماماً من التصنع التقيت بها
لم أنطق لها بالحب!! كي لا أكون كاذباً في نظرها
وكيف أحبها ولم أسمع صوتها إلا منذ دقائق معدودة
ازدادت علاقتنا قوة!! ومع هذا لم أنطق لها بالحب علناً
مع أنني في داخلي...أصارع كماً هائلاً من الأحاسيس
التي تزورني لأول مرة...فكنت مستغرباً منها...!!
كنت معتقداً أنني كلما تأخرت...في نطق كلمة الحب
كلما كان الحب قوياً ورائعاً في المستقبل...لأنه
خرج إلينا باقتناع قلب...وبصفاء قلب...وبـ بياض قلب...
هي أيضاً كانت خجولة نوعاً ما...مع أنها مرحة جداً
هي كانت تخاف من نطقها...ربما لأنها كانت تملك تجربة
قاسية في رصيدها...فكانت تمني نفسها بأنه لم يحن وقت
الحب بعد...ولكن نحن أي -أنا وهي- لم نكن نتحكم بمشاعرنا
فكانت تقودنا في طريق العشق الرائع...حتى أتى الموعد الذي
انتظرناه أو بالأصح...كنا نحن نتعمد تأخيره...!!!
نطقت هي بها...نطقت بكل عبارات الحب...موجة لي
وأنا منبهر...أو ربما أدعي الانبهار...لأن الأمور كانت
واضحة...والعناوين كانت مفهومة...!!
ثم أعطتني قبلة صفاء...لبياض قلبي الطاهر...!!
فما كان مني إلا أن بادلتها الشعور عن اقتناع وعن حبٍ حقيقي
الأمر التي لم تعرفه تلك الحبيبة أنها هي أول إنسانة تطرق أبواب
الحب...أمامي...هي أول إنسانة...أمارس معها هذه المشاعر
هي أول إنسانة...عانقت إحساسي فذهبت به بعيداً...!
هي أول من وقع قلبي عليه لكي يشكي له مآسيه....!
هي .. هي .. التي قلت في داخلي لن أذوق معها
طعم النسيان... لن أشرب معها كؤوس الألم...والحزن
وكأنني كنت واثقاً...
أصبحت أنا وقلبي... لا نستطيع أن نفعل أي شيء إلا
عندما نسمع صوتها...ونأخذ رأيها... فماذا نسمي هذا؟!
عشت أجمل أيام عمري...ربما هي أيام عادية جداً
ولكن ربما إنها هي التجربة الأولى...لذلك أحسست
بأنها فريدة من نوعها....وذهبت بطموحاتي معها بعيداً...!!
ولكن الشيء الذي لم أنتبه له هو أنني .. صدقتها...!!
نعم...صدقتها...ربما مشاعرها صادقة تجاهي...ولكن
مع أول أزمة أمر بها...وكنت محتاجٌ لها...وجدتها
بعيدة جداً عني...إذن ما هي الفائدة التي خرجت بها...
سوى كلمات ومشاعر...سطرتها على ورقات الحب
لإنسانة..كانت تريدني .. أن أكون دائماً معها..
إذن لماذا المعادلة تنطبق عليها...وتتناسب معي عكسياً
هل هذه ما تسمى الأنانية...؟!
بل الأنانية مسمى لا يصور الموضوع بأكمله...!
بل أسميه هو الطغيان...والتمرد...على قلوبنا..!
نعم...فأنا أصبحت في مصيدتها...تحت شعارات الحب...
بياض قلبي...وصفاء مشاعري...قادتني لكل أقع
في هذه المصيبة....!!!!
المصيبة..التي قمت بزرع آمالي وطموحاتي تحت قدميها
فأتت هي..بكل بساطة...وداست عليها بقدميها...!!!
كم كنت أتمنى ِأن يكون الفراق بيني وبينها بطريقة أفضل
حتى لو كانت تكذب علي...ومشاعرها لم تصدق معي ولو
لـ لحظة...فلم أعد أطيق الحزن...والألم...
كم كنت أتمنى أن أملك ذكريات رائعة .... مثلكـــ(م)
كم كنت أتمنى أن أعيد شريط حياتي بابتسامة حتى لو كانت خجولة
ولكن...الأمر لم يعد ضمن صلاحياتي...
قيود الزمن...أحكمت قبضتها علي...وأضاعت المفاتيح
فأصبحت...مكبلاً لا أستطيع أن أخرج من هذه القيود
وكيف أخرج وهذه المفاتيح...أصبحت في غير موجودة
فأنا فقدت الأمل...ومزقت كل ذرة أمل في داخلي
وعشت الحزن...والألم...وأرى أمامي دائماً وجهها...
الذي كنت أسميه الطهر...والصفاء...
ولكنها كانت أقنعة مزيفة على وجهها...!!!
إن في داخلي أسئلة حائرة تكاد تقضي علي!!!!
ما هو الذنب الذي ارتكبته ... حتى أصبحت هكذا؟؟؟!
ما هو تفكيرها ومشاعرها تجاهي لحظة اتخاذها هذه القرارات المميتة!!!؟
ما هو كان هدفها...مني... وهل حان الوقت... لكي تقول لي اكتفيت؟؟؟!
دموعي باتت أمراً عادياً...وأقل من العادي...في ظل تكرارها
أمام مرآة الذكريات...الصعبة ... والأليمة
فأنا كنت أتمنى أن أكون في مرحلة...أجعلها
الدستور...أجعلها الأمل...والطموح وكل شيء
ولكن...لم تعد الأمور ضمن صلاحياتنا....
كل شيء من حولي يذكرني... بالماضي ...
وكيف أستطيع أن أخرج منه...أو بالأصح أهرب...
فأنا قد أصدر الحكم وأصبح الأمر...قيد التنفيذ...
عبارة سمعتها فأعجبت بها... تقول:
... إننا محكومون بالأمل...
عندما يصبح الحاكم هو الأمل...سنصبح نحن الأمل
وعندما نخوض طريقنا للطموح...في ظل الصعوبات
نشعر بأننا نمتلك الطموح الذي نتحدث عنه...
ولكن يا ترى هل نستطيع أن نجتاز تلك الخطوط الحمراء
آلام وأحزان تكلمتُ عنها كثيراً...حتى ملت دموعي
وحتى أصبح الأمر يعبر عادياً...
ولكن...عندما يصبح الإنسان مرتبط ارتباط وثيق
بماضي أليم...يحاول نسيانه...ولكن المعطيات
المحيطة به... تقوده لكي يقرأ صفحات الماضي
بالدموع...ويشرب من ألمها وحزنها الشيء الكثير
ذكريات أليمة...مع شخصٍ أفهمه جيداً...
واتخذت أو بالأحرى هو من أتخذ قراره معي
وحكم على هذه المسيرة بالفشل...فقبلت بهذا
ولكن ألا يحق لي أن أنسى...ألا يحق لي ذلك
وإذا كان يحق لي ذلـك...فلماذا تعود إليَّ
هذه الصفحات من جديد وتفتح أبوابها لي
لكي أقرأها مرةً أخرى...مع أنني مزقتها
والذي يحزنني أكثر...هو ذاك الأمل القادم
الذي دخل إلى قلبي...فأراد تصحيح المعطيات
ومداواة الجروح...قدر المستطاع...وعندما
دخل إلى قلبي...وجد العجب العجاب...فاستمر
وفي كل مرة...يأتيه جرحٌ جديد...يؤلمه
وهو صـابر ... ولا يتألم من جراحه
التي أنا السبب فيها... فيا ترى إلى متى
سأظل أظلمه معي...وإلى متى سيظل الماضي
يطاردني...وإلى متى ستظل الصفحات موجودة
أمامي...
أحبتي رواد هذا الفيض الرائع
ها أنا عدت كما وعدتكم وبسرعة أيضاً
ربما هناك دافع قوي جعلني أعود بهذه السرعة
علماً بأن الذي كان سبب في غيابي عن المنتدى
هو السبب في عودتي بهذه السرعة
إخواني :
إنني لا أجيد الرسم، ولكن أدخل
اليوم هنا لأجسد رسمة أعتز بها
وأفتخر بها، سأرسم لكم بكل إحساسي
وبكل مشاعر تتملكني...!!!
قد تكون الرسمة بألوان لم أعتاد عليها
ولكن أحاول أن أتأقلم معها
كي نشكل ثنائي رائع.....!!!!
بعفوية تامة تخلو تماماً من التصنع التقيت بها
لم أنطق لها بالحب!! كي لا أكون كاذباً في نظرها
وكيف أحبها ولم أسمع صوتها إلا منذ دقائق معدودة
ازدادت علاقتنا قوة!! ومع هذا لم أنطق لها بالحب علناً
مع أنني في داخلي...أصارع كماً هائلاً من الأحاسيس
التي تزورني لأول مرة...فكنت مستغرباً منها...!!
كنت معتقداً أنني كلما تأخرت...في نطق كلمة الحب
كلما كان الحب قوياً ورائعاً في المستقبل...لأنه
خرج إلينا باقتناع قلب...وبصفاء قلب...وبـ بياض قلب...
هي أيضاً كانت خجولة نوعاً ما...مع أنها مرحة جداً
هي كانت تخاف من نطقها...ربما لأنها كانت تملك تجربة
قاسية في رصيدها...فكانت تمني نفسها بأنه لم يحن وقت
الحب بعد...ولكن نحن أي -أنا وهي- لم نكن نتحكم بمشاعرنا
فكانت تقودنا في طريق العشق الرائع...حتى أتى الموعد الذي
انتظرناه أو بالأصح...كنا نحن نتعمد تأخيره...!!!
نطقت هي بها...نطقت بكل عبارات الحب...موجة لي
وأنا منبهر...أو ربما أدعي الانبهار...لأن الأمور كانت
واضحة...والعناوين كانت مفهومة...!!
ثم أعطتني قبلة صفاء...لبياض قلبي الطاهر...!!
فما كان مني إلا أن بادلتها الشعور عن اقتناع وعن حبٍ حقيقي
الأمر التي لم تعرفه تلك الحبيبة أنها هي أول إنسانة تطرق أبواب
الحب...أمامي...هي أول إنسانة...أمارس معها هذه المشاعر
هي أول إنسانة...عانقت إحساسي فذهبت به بعيداً...!
هي أول من وقع قلبي عليه لكي يشكي له مآسيه....!
هي .. هي .. التي قلت في داخلي لن أذوق معها
طعم النسيان... لن أشرب معها كؤوس الألم...والحزن
وكأنني كنت واثقاً...
أصبحت أنا وقلبي... لا نستطيع أن نفعل أي شيء إلا
عندما نسمع صوتها...ونأخذ رأيها... فماذا نسمي هذا؟!
عشت أجمل أيام عمري...ربما هي أيام عادية جداً
ولكن ربما إنها هي التجربة الأولى...لذلك أحسست
بأنها فريدة من نوعها....وذهبت بطموحاتي معها بعيداً...!!
ولكن الشيء الذي لم أنتبه له هو أنني .. صدقتها...!!
نعم...صدقتها...ربما مشاعرها صادقة تجاهي...ولكن
مع أول أزمة أمر بها...وكنت محتاجٌ لها...وجدتها
بعيدة جداً عني...إذن ما هي الفائدة التي خرجت بها...
سوى كلمات ومشاعر...سطرتها على ورقات الحب
لإنسانة..كانت تريدني .. أن أكون دائماً معها..
إذن لماذا المعادلة تنطبق عليها...وتتناسب معي عكسياً
هل هذه ما تسمى الأنانية...؟!
بل الأنانية مسمى لا يصور الموضوع بأكمله...!
بل أسميه هو الطغيان...والتمرد...على قلوبنا..!
نعم...فأنا أصبحت في مصيدتها...تحت شعارات الحب...
بياض قلبي...وصفاء مشاعري...قادتني لكل أقع
في هذه المصيبة....!!!!
المصيبة..التي قمت بزرع آمالي وطموحاتي تحت قدميها
فأتت هي..بكل بساطة...وداست عليها بقدميها...!!!
كم كنت أتمنى ِأن يكون الفراق بيني وبينها بطريقة أفضل
حتى لو كانت تكذب علي...ومشاعرها لم تصدق معي ولو
لـ لحظة...فلم أعد أطيق الحزن...والألم...
كم كنت أتمنى أن أملك ذكريات رائعة .... مثلكـــ(م)
كم كنت أتمنى أن أعيد شريط حياتي بابتسامة حتى لو كانت خجولة
ولكن...الأمر لم يعد ضمن صلاحياتي...
قيود الزمن...أحكمت قبضتها علي...وأضاعت المفاتيح
فأصبحت...مكبلاً لا أستطيع أن أخرج من هذه القيود
وكيف أخرج وهذه المفاتيح...أصبحت في غير موجودة
فأنا فقدت الأمل...ومزقت كل ذرة أمل في داخلي
وعشت الحزن...والألم...وأرى أمامي دائماً وجهها...
الذي كنت أسميه الطهر...والصفاء...
ولكنها كانت أقنعة مزيفة على وجهها...!!!
إن في داخلي أسئلة حائرة تكاد تقضي علي!!!!
ما هو الذنب الذي ارتكبته ... حتى أصبحت هكذا؟؟؟!
ما هو تفكيرها ومشاعرها تجاهي لحظة اتخاذها هذه القرارات المميتة!!!؟
ما هو كان هدفها...مني... وهل حان الوقت... لكي تقول لي اكتفيت؟؟؟!
دموعي باتت أمراً عادياً...وأقل من العادي...في ظل تكرارها
أمام مرآة الذكريات...الصعبة ... والأليمة
فأنا كنت أتمنى أن أكون في مرحلة...أجعلها
الدستور...أجعلها الأمل...والطموح وكل شيء
ولكن...لم تعد الأمور ضمن صلاحياتنا....
كل شيء من حولي يذكرني... بالماضي ...
وكيف أستطيع أن أخرج منه...أو بالأصح أهرب...
فأنا قد أصدر الحكم وأصبح الأمر...قيد التنفيذ...
عبارة سمعتها فأعجبت بها... تقول:
... إننا محكومون بالأمل...
عندما يصبح الحاكم هو الأمل...سنصبح نحن الأمل
وعندما نخوض طريقنا للطموح...في ظل الصعوبات
نشعر بأننا نمتلك الطموح الذي نتحدث عنه...
ولكن يا ترى هل نستطيع أن نجتاز تلك الخطوط الحمراء
آلام وأحزان تكلمتُ عنها كثيراً...حتى ملت دموعي
وحتى أصبح الأمر يعبر عادياً...
ولكن...عندما يصبح الإنسان مرتبط ارتباط وثيق
بماضي أليم...يحاول نسيانه...ولكن المعطيات
المحيطة به... تقوده لكي يقرأ صفحات الماضي
بالدموع...ويشرب من ألمها وحزنها الشيء الكثير
ذكريات أليمة...مع شخصٍ أفهمه جيداً...
واتخذت أو بالأحرى هو من أتخذ قراره معي
وحكم على هذه المسيرة بالفشل...فقبلت بهذا
ولكن ألا يحق لي أن أنسى...ألا يحق لي ذلك
وإذا كان يحق لي ذلـك...فلماذا تعود إليَّ
هذه الصفحات من جديد وتفتح أبوابها لي
لكي أقرأها مرةً أخرى...مع أنني مزقتها
والذي يحزنني أكثر...هو ذاك الأمل القادم
الذي دخل إلى قلبي...فأراد تصحيح المعطيات
ومداواة الجروح...قدر المستطاع...وعندما
دخل إلى قلبي...وجد العجب العجاب...فاستمر
وفي كل مرة...يأتيه جرحٌ جديد...يؤلمه
وهو صـابر ... ولا يتألم من جراحه
التي أنا السبب فيها... فيا ترى إلى متى
سأظل أظلمه معي...وإلى متى سيظل الماضي
يطاردني...وإلى متى ستظل الصفحات موجودة
أمامي...