الأميره ريما
01-02-2007, 03:04 AM
الصرخة المفاجئة ما هي إلا تنفيس انفعالي طبيعي لما يختزنه الصدر من آهات ولوعات مكبوتة داخل الذات البشرية المتحررة أصلاً والمكبوتة فعلاً، والصرخة المدوية قد لا يسمعها أحد ولكنها تخرج من النفس ومعها بواعث للنقد واعتراض على سلبيات لا يعالجها أو يهتم بها احد، وهي طبيعية لا تعترض على قدر الله، ولا هي خروج أو قنوط من رحمة وانما علاج مؤقت للكبت والانفجار المخزون الذي إن ظل داخل النفس، فقد يؤدي الى عواقب وخيمة تهلك صحة المكبوت.
ولكي نبتعد عن امراض الضغط والقلب وانفجار الشرايين والسكري والاحباط وكثير وكثير من الأمراض، دعونا نصرخ وبكل قوة لأن العالم الآن ينتقل من احباط الى احباط، والمشكلات السياسية زادت وتفاقمت ووصلت الى تجاوز الخطوط الحمراء، وأصبحت فوق طاقات البشر الاحتمالية والناس أصبحوا لا يجدون طاقة نور سياسية تخرج العالم من ظلمته وظلمه الى عالم جديد خال من الكوليسترول السياسي القاتل.
القوي صار يأكل الضعيف على المستوى الدولي وعلى المستوى الفردي، والقوانين التي تحكم العالم صارت مقلوبة على طاولة مزدحمة بالموازين المتكسرة والمعطلة، التي لا تخدم إلا اصحاب النفوذ والمصلحة فقط، والناس الشرفاء في العالم اصبحوا الآن يتحملون اكثر من طاقاتهم تجاه التجاوزات السياسية والمعايير المختلة التي تسود العالم من أدناه الى اقصاه، وأصبح العالم يشبه القرية المقطوعة والطاولة المقلوبة، ولكي يتضح كلامي ويصبح مفهوما سوف اضرب مثالا واحداً لإيضاح سبب صرختي التي ترجع الى عجزي عن فعل أي شيء سوى كتابة هذه السطور القليلة، فنرى الظلم بأعيننا ولا نملك فعل أي شيء، فهذه فلسطين مثلا تتعرض للظلم والقهر والعالم يغمض العيون، وهذه العراق يتم تدمير شعبها نفسيا وجسديا ويتم تبديد ثرواتها علنياً، ويتركون “إسرائيل” تهيمن على المنطقة نووياً وسياسياً، أليست هذه معايير باطلة وقوانين موقوتة واسياف مسلطة على رقاب الناس؟.. إذاً دعونا نصرخ.
ولكي نبتعد عن امراض الضغط والقلب وانفجار الشرايين والسكري والاحباط وكثير وكثير من الأمراض، دعونا نصرخ وبكل قوة لأن العالم الآن ينتقل من احباط الى احباط، والمشكلات السياسية زادت وتفاقمت ووصلت الى تجاوز الخطوط الحمراء، وأصبحت فوق طاقات البشر الاحتمالية والناس أصبحوا لا يجدون طاقة نور سياسية تخرج العالم من ظلمته وظلمه الى عالم جديد خال من الكوليسترول السياسي القاتل.
القوي صار يأكل الضعيف على المستوى الدولي وعلى المستوى الفردي، والقوانين التي تحكم العالم صارت مقلوبة على طاولة مزدحمة بالموازين المتكسرة والمعطلة، التي لا تخدم إلا اصحاب النفوذ والمصلحة فقط، والناس الشرفاء في العالم اصبحوا الآن يتحملون اكثر من طاقاتهم تجاه التجاوزات السياسية والمعايير المختلة التي تسود العالم من أدناه الى اقصاه، وأصبح العالم يشبه القرية المقطوعة والطاولة المقلوبة، ولكي يتضح كلامي ويصبح مفهوما سوف اضرب مثالا واحداً لإيضاح سبب صرختي التي ترجع الى عجزي عن فعل أي شيء سوى كتابة هذه السطور القليلة، فنرى الظلم بأعيننا ولا نملك فعل أي شيء، فهذه فلسطين مثلا تتعرض للظلم والقهر والعالم يغمض العيون، وهذه العراق يتم تدمير شعبها نفسيا وجسديا ويتم تبديد ثرواتها علنياً، ويتركون “إسرائيل” تهيمن على المنطقة نووياً وسياسياً، أليست هذه معايير باطلة وقوانين موقوتة واسياف مسلطة على رقاب الناس؟.. إذاً دعونا نصرخ.