الدحمي
15-02-2007, 12:17 PM
رائعة من روائع الشاعر الكبير سعد بن جدلان يمدح فيها فزاع (حمدان بن محمد المكتوم وإليكم هذه القصيدة
(الشغموم )
يـا الله يـا مجيـب الـداع يـا حــي يــا قـيـوميـ ا اللـي نفـح جـودك يفـرج الـهـم ويـزولـه
يا اللي من عبيدك احد معطى و احد محروم عسانـي مــن الـلـي دايــم ٍ رحمـتـك حـولـه
جتنـي مشـغـلات الفـكـر و مطـيـرات الـنـوم قـرايـح ضمـيـر ٍ لا اهـتـدر تـضـرب طبـولـه
عــوب ٍ مــا تقـلـط كــون فــي سـيــد قـــوم جـراويــه فـــي الـمــدح مـاهـيـب مـذلـولــه
رسولـي عليـك بحـايـل ٍ مــن خـيـار الـكـوم علـيـهـا العـنـيـنـي و الـهـويــلان مـدلـولــه
وسـيـع ٍ نحـرهـا وافـــي عظـمـهـا مـبــروم عضيداتـهـا كـنـهـا مـــن الـوســر مفـتـولـه
حمـرا حايـل ٍ عــدو ٍ تـهـوم الـريـادي هــوم وكراسيعـهـا كنـهـا مــن الــزور مفـصـولـه
تمشـي مـن ديــار كلـيـب للحـاكـم المعـلـوم ولا فوقـهـا يـــا كـــود خـطــي و مـرسـولـه
تنصـى حاكـم بـدبـي لاهــل النـضـا زيــزوم ربـاعــه تــرحــب بـالـطـراقـي و مـدهـولــه
تشـوف الطراقـي قــدم بيـتـه تـقـول رجــوم جـمــوع يـودعـهـم وذولاك و صــلــو لــــه
شنـار يعشـق الطيـب لــه مجـلـس مـزحـوم تفـداه الضعـوف اللـي مـن الطيـب معـزولـه
تــدور السـنـه و ابوابـهـا فوقـهـا المعـجـوم تقـول انهـا مـا هيـب مــن الانــس منـزولـه
شيخ ٍ مد جـوده كـوم و ضيـوف بيتـه كـوم و الـى ذكـر صيـتـه للرجاجـيـل راحــوا لــه
كبيـر البخـت حظـه مـع هـل الحظـوظ يقـوم مـــع كـــل عـلــم ٍ طـيــب ســــار مـفـعـولـه
سوابـق خيولـه فــي الـلـزز كنـهـن سـهـوم عـلـى خـيـل ســادات الأمــم فــازت خيـولـه
هــذا و الله الشـغـمـوم لا قـالــوا الشـغـمـوم مـا هـوب الضعيـف اللـي هقـاويـه مكبـولـه
يـا حمـدان يـا بـن محمـد الـراشـد المكـتـوم هديـتـك وصـلـت يــا السـنـافـي و مقـبـولـه
هديـتـك يــا فـــزاع يـــا فـزعــة المـضـيـوم جتـنـي مــن دبــي عـبـر الاقـالـيـم منـقـولـه
ومرت بعطـاك اليـوم بـدري و وصـل اليـوم و انـت ساكـن ٍ دولــه و انــا سـاكـن دولــه
و لــد حـاكـم ٍ مــع علـومـه تضـيـع عـلــوم محـمـد و لــد راشــد و تشـهـد لــه فـعـولـه
طـويـل الــذراع المعـطـي الهيـلـع الـداهــوم جـوده مثـل غيـث ٍ لا نـشـا يـرخـي سـدولـه
تبنـا لـه البيـضـاء عـلـى العـالـي المـزم ـوماللـي فـي سنـام المجـد لـه صولـه و جولـه
وحمـدان حـر ٍ فـي سمـا المجـد عـلا الحـوم أقـولـه و بــه نــاس بـعــد غـيــري تـقـولـه
علـي الحـرام ان ينقصـر مـن سمـاه نـجـوم تـبــي تـقــدر تـطـولـه و لا تـقــدر تـطـولـه
تقـبـل تحيـاتـي مــن الـمـسـك و اليـشـمـ ومتحـت بصمـة ٍ مـن عـالـم الشـعـر مسئـولـه
منقول
(الشغموم )
يـا الله يـا مجيـب الـداع يـا حــي يــا قـيـوميـ ا اللـي نفـح جـودك يفـرج الـهـم ويـزولـه
يا اللي من عبيدك احد معطى و احد محروم عسانـي مــن الـلـي دايــم ٍ رحمـتـك حـولـه
جتنـي مشـغـلات الفـكـر و مطـيـرات الـنـوم قـرايـح ضمـيـر ٍ لا اهـتـدر تـضـرب طبـولـه
عــوب ٍ مــا تقـلـط كــون فــي سـيــد قـــوم جـراويــه فـــي الـمــدح مـاهـيـب مـذلـولــه
رسولـي عليـك بحـايـل ٍ مــن خـيـار الـكـوم علـيـهـا العـنـيـنـي و الـهـويــلان مـدلـولــه
وسـيـع ٍ نحـرهـا وافـــي عظـمـهـا مـبــروم عضيداتـهـا كـنـهـا مـــن الـوســر مفـتـولـه
حمـرا حايـل ٍ عــدو ٍ تـهـوم الـريـادي هــوم وكراسيعـهـا كنـهـا مــن الــزور مفـصـولـه
تمشـي مـن ديــار كلـيـب للحـاكـم المعـلـوم ولا فوقـهـا يـــا كـــود خـطــي و مـرسـولـه
تنصـى حاكـم بـدبـي لاهــل النـضـا زيــزوم ربـاعــه تــرحــب بـالـطـراقـي و مـدهـولــه
تشـوف الطراقـي قــدم بيـتـه تـقـول رجــوم جـمــوع يـودعـهـم وذولاك و صــلــو لــــه
شنـار يعشـق الطيـب لــه مجـلـس مـزحـوم تفـداه الضعـوف اللـي مـن الطيـب معـزولـه
تــدور السـنـه و ابوابـهـا فوقـهـا المعـجـوم تقـول انهـا مـا هيـب مــن الانــس منـزولـه
شيخ ٍ مد جـوده كـوم و ضيـوف بيتـه كـوم و الـى ذكـر صيـتـه للرجاجـيـل راحــوا لــه
كبيـر البخـت حظـه مـع هـل الحظـوظ يقـوم مـــع كـــل عـلــم ٍ طـيــب ســــار مـفـعـولـه
سوابـق خيولـه فــي الـلـزز كنـهـن سـهـوم عـلـى خـيـل ســادات الأمــم فــازت خيـولـه
هــذا و الله الشـغـمـوم لا قـالــوا الشـغـمـوم مـا هـوب الضعيـف اللـي هقـاويـه مكبـولـه
يـا حمـدان يـا بـن محمـد الـراشـد المكـتـوم هديـتـك وصـلـت يــا السـنـافـي و مقـبـولـه
هديـتـك يــا فـــزاع يـــا فـزعــة المـضـيـوم جتـنـي مــن دبــي عـبـر الاقـالـيـم منـقـولـه
ومرت بعطـاك اليـوم بـدري و وصـل اليـوم و انـت ساكـن ٍ دولــه و انــا سـاكـن دولــه
و لــد حـاكـم ٍ مــع علـومـه تضـيـع عـلــوم محـمـد و لــد راشــد و تشـهـد لــه فـعـولـه
طـويـل الــذراع المعـطـي الهيـلـع الـداهــوم جـوده مثـل غيـث ٍ لا نـشـا يـرخـي سـدولـه
تبنـا لـه البيـضـاء عـلـى العـالـي المـزم ـوماللـي فـي سنـام المجـد لـه صولـه و جولـه
وحمـدان حـر ٍ فـي سمـا المجـد عـلا الحـوم أقـولـه و بــه نــاس بـعــد غـيــري تـقـولـه
علـي الحـرام ان ينقصـر مـن سمـاه نـجـوم تـبــي تـقــدر تـطـولـه و لا تـقــدر تـطـولـه
تقـبـل تحيـاتـي مــن الـمـسـك و اليـشـمـ ومتحـت بصمـة ٍ مـن عـالـم الشـعـر مسئـولـه
منقول