مخاوي القمر
19-03-2007, 06:32 PM
قال جبران ..
الشمس قد غابت , و أشباح الغسق قد انتشرت في الغاب
" أسمعيني سكينة الليل لحنا ً .. من نشير السكينة الأبديّة
و افتحي يا نجوم عيني تملئ .. أن أرى بينك الطريق الخفية
و اجعلي يا رياح منك بساطا ً .. و احمليني إلى الرياض العلية "
فقلت أنا ..
الشمس قد غابت , و ألحان الوداع قد انتشرت في الفضاء
فاشتعلي يا نجوم .. و أضيئي تلك السماء .. و اجعليني أشهد تلك المصافحة النديّة ..
بين شمس لا تعرف كيف تغيب .. و بين بدر ٍ صاح " حان دوري .. أيتها السخيّة "
فقال جبران ..
و اخطفي يا نسائم الليل روحي .. و خذيها مني إليك ِ هدية
و دعيني هناك أسرح ً حرا ً .. إنما العبد يشتهي الحرّية
طال سجني و طال في الأسر يأسي .. و احتمالي لحالتي البشريّة
فقلت أنا ..
الشمس قد غابت , فما بتُ أرى إلا ظِلالا ً قد تطاولت على أسيادها .. تسابقها إلى المجد .. إلى درب ِ الأرض الأبيّة ..
تحمل راية ُ " لا اسم لها " .. لونها أحمر قاني .. تنادي بالحريّة
فقال جبران ..
أنا مالي و للورى فارفعيني .. و دعيهم في بؤسهم و الرزية
مل قلبي من بغضاءهم و هواهم .. مل قلبي سبابهم و التحية
و لساني قد صار يخشى لساني .. و جناني أضحى عليه بلية
فقلت أنا ..
الشمس قد غابت , و أشعة الأفق قد تسللت بين الغيوم
فاهربي من مصيرك الأبدي خوفا ً .. من سياط الظلمة الأبديّة
و أمددي لي يدا ً .. بها ألحق بطيورك العليّة
امنحيني أملا ً .. به أكمل مسيرة حياة ٍ شقيّة
و املئيني حبا ً للأكوان .. حتى و إن وجِدت ُ قتيلة ً مرميّة
فقال جبران ..
و فراشي شوكا ً و نومي ارتعاشا ً .. و يقيني شكا ً و بري خطية
و شرابي تعللا ً و أواما ً .. و طعامي مجاعة روحيّة
و لباسي رماد فكري تذريه .. رياح تثيرها الأمنيّة
فقلت أنا ..
أيا معذبا ُ لروحك .. مالك و مال تلك الروح الأبيّة
ألا تتعب تعذيبا ً .. لروح قد خُلقت دنيّة ..!
فقال جبران ..
تلك حالي .. حرب عوان فإن .. أظفر فنفسي قتيلة أو سبيّه
~~~
يا جبران .. ما تلك الأغادير التي انسابت من روحي .. تردد خلفك تلك الألحان الشجيّة ..!
ما تلك الصورة التي رسمها خيالي .. لغروب ٍ .. تناغمت حوله الأحاديث و الذكريات ..
ناديّتني .. " أسمِعيني "
فسكتُ .. و سمعتُ .. ألحان " بحر الخفيف " من كلمات كانت قد خُزنت .. فإليكَ التحية ..,
~~~
لا أدري ما هذا المكتوب أعلاه ..
فلا تسألوا .. من أين جاء ..
و إن سألتم .. فهو لحظة انغماس في روح ذلك المبدع .. جبران خليل جبران ..
مع اطيب تحية
الشمس قد غابت , و أشباح الغسق قد انتشرت في الغاب
" أسمعيني سكينة الليل لحنا ً .. من نشير السكينة الأبديّة
و افتحي يا نجوم عيني تملئ .. أن أرى بينك الطريق الخفية
و اجعلي يا رياح منك بساطا ً .. و احمليني إلى الرياض العلية "
فقلت أنا ..
الشمس قد غابت , و ألحان الوداع قد انتشرت في الفضاء
فاشتعلي يا نجوم .. و أضيئي تلك السماء .. و اجعليني أشهد تلك المصافحة النديّة ..
بين شمس لا تعرف كيف تغيب .. و بين بدر ٍ صاح " حان دوري .. أيتها السخيّة "
فقال جبران ..
و اخطفي يا نسائم الليل روحي .. و خذيها مني إليك ِ هدية
و دعيني هناك أسرح ً حرا ً .. إنما العبد يشتهي الحرّية
طال سجني و طال في الأسر يأسي .. و احتمالي لحالتي البشريّة
فقلت أنا ..
الشمس قد غابت , فما بتُ أرى إلا ظِلالا ً قد تطاولت على أسيادها .. تسابقها إلى المجد .. إلى درب ِ الأرض الأبيّة ..
تحمل راية ُ " لا اسم لها " .. لونها أحمر قاني .. تنادي بالحريّة
فقال جبران ..
أنا مالي و للورى فارفعيني .. و دعيهم في بؤسهم و الرزية
مل قلبي من بغضاءهم و هواهم .. مل قلبي سبابهم و التحية
و لساني قد صار يخشى لساني .. و جناني أضحى عليه بلية
فقلت أنا ..
الشمس قد غابت , و أشعة الأفق قد تسللت بين الغيوم
فاهربي من مصيرك الأبدي خوفا ً .. من سياط الظلمة الأبديّة
و أمددي لي يدا ً .. بها ألحق بطيورك العليّة
امنحيني أملا ً .. به أكمل مسيرة حياة ٍ شقيّة
و املئيني حبا ً للأكوان .. حتى و إن وجِدت ُ قتيلة ً مرميّة
فقال جبران ..
و فراشي شوكا ً و نومي ارتعاشا ً .. و يقيني شكا ً و بري خطية
و شرابي تعللا ً و أواما ً .. و طعامي مجاعة روحيّة
و لباسي رماد فكري تذريه .. رياح تثيرها الأمنيّة
فقلت أنا ..
أيا معذبا ُ لروحك .. مالك و مال تلك الروح الأبيّة
ألا تتعب تعذيبا ً .. لروح قد خُلقت دنيّة ..!
فقال جبران ..
تلك حالي .. حرب عوان فإن .. أظفر فنفسي قتيلة أو سبيّه
~~~
يا جبران .. ما تلك الأغادير التي انسابت من روحي .. تردد خلفك تلك الألحان الشجيّة ..!
ما تلك الصورة التي رسمها خيالي .. لغروب ٍ .. تناغمت حوله الأحاديث و الذكريات ..
ناديّتني .. " أسمِعيني "
فسكتُ .. و سمعتُ .. ألحان " بحر الخفيف " من كلمات كانت قد خُزنت .. فإليكَ التحية ..,
~~~
لا أدري ما هذا المكتوب أعلاه ..
فلا تسألوا .. من أين جاء ..
و إن سألتم .. فهو لحظة انغماس في روح ذلك المبدع .. جبران خليل جبران ..
مع اطيب تحية