طايش والعقل خايس
22-03-2007, 02:41 AM
:icon1366: قصه ابكت اسامه بن لادن؟؟؟؟:icon1366:
....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
قصه قريتها باحدالمنتديات وحبيت انقلها لكم.....
كان أسامة بن لادن يوماً من الأيام يجهزالخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضر
له جهاز كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ...
فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إ ليه ماذا يقول ، فقال أرني
إياه ، ولكن كعادته ، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد
بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب فشغل الجهازوبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه
أسامة يزداد تغيرا حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل ، فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ،
وجعل الصوت عالياً ،فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي
يتأثر بهاكل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة ابن
لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع
و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول : أين وعدك يا أسامة ، ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة ،
فما كان من أسامة بن لادن إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب
الناس إلى
قلبه حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة أن يفعل
وقد اجتمع العالم كله عليه ،فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ، وأشفقنا عليه
فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا ا
الغضب من هذاالأخ الذي أحضر الجهاز ، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله معه ،
وماهي إلالحظات حتى سقط مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ،
فمرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فبكى وسمع نشيجه .
يقول صاحب هذه القصة : إني والله لا أتذكر من خلال هذه القصة إلامواقف عمر التي
كان يمرض فيها من خلال قراءة أية أو موقفمؤثر.
>>>> <<<<
صاحب هذه القصة أحد أصحابأسامة بن لادن الذين عاشروه في كهوف تورا بورا
والله اعلم............
منقول
:sad_1: للفائدة :sad_1:
....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
قصه قريتها باحدالمنتديات وحبيت انقلها لكم.....
كان أسامة بن لادن يوماً من الأيام يجهزالخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضر
له جهاز كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ...
فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إ ليه ماذا يقول ، فقال أرني
إياه ، ولكن كعادته ، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد
بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب فشغل الجهازوبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه
أسامة يزداد تغيرا حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل ، فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ،
وجعل الصوت عالياً ،فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي
يتأثر بهاكل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة ابن
لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع
و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول : أين وعدك يا أسامة ، ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة ،
فما كان من أسامة بن لادن إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب
الناس إلى
قلبه حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة أن يفعل
وقد اجتمع العالم كله عليه ،فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ، وأشفقنا عليه
فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا ا
الغضب من هذاالأخ الذي أحضر الجهاز ، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله معه ،
وماهي إلالحظات حتى سقط مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ،
فمرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فبكى وسمع نشيجه .
يقول صاحب هذه القصة : إني والله لا أتذكر من خلال هذه القصة إلامواقف عمر التي
كان يمرض فيها من خلال قراءة أية أو موقفمؤثر.
>>>> <<<<
صاحب هذه القصة أحد أصحابأسامة بن لادن الذين عاشروه في كهوف تورا بورا
والله اعلم............
منقول
:sad_1: للفائدة :sad_1: