المتميز
21-07-2007, 08:54 AM
أنصح الي عنده سكر ما يقرأ القصة أو أصحاب القلوب الضعيفة
قصة مرعبة جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااا:no::no::no::no::no::shutup::shutup::shu tup::shutup:
تبدأ القصة من بيت رجل له طفلة وحيدة بعد ان استمر فتره من الزمن بدون أولادعمرها تقريبا ست سنوات وكانت مدللة كثيراحتى انه كانت زوجتهكثيرا ما تنهاه عن تدليل ابنته بهذه الصورة خوفا ان يفسدها الدلال الزائدولكن هو لم يكن يصغي الى كلامهاو جهز في منزله الصغيرغرفه اكتظت بألعاب هذه الطفلةمرت الايام والطفلة تشعر بالملل والحزنوالوحدة رغم ما تملكه من الألعاب في منزلها ولكن كلهذا لا يغنيها عن اللعبمع اقرانها الأطفالهنا اصرت الزوجة على الزوج ان يسمح للبنتباللعب مع أبناء الجيران والاقرباءوهذا حصل بعد نقاش طويلوأصبحت البنتتخرجالى ان أصبح الأمر عاديافي يوم من الايام حدث ما لم يتوقع حدوثه معهذة الطفلةفقد كانت البنت منذ صغرها تخاف من امرأة في قريتها وكانت هذهالبنت تخبر أمها ان هذهالعجوز تضربهاولكن الأم لم تكن تصدق كلامهافالأم طيبه وعلى نياتهاوهذه العجوز كانت مشهورة في الحي بمطاردة الأطفالويقال انها ساحرهالمهمعندما كانت هذه المسكينة ذاهبة الىالمحل المجاور لبيت أهلها بعد ان أخذت نقوداً لتشتري بهابعض الحلوياتوأثناء تواجدها في المحل اذا بالعجوز تمسك بالطفلة المسكينةحتى انهذه الطفلة لم تستطع البكاء فقط تفجرت الدموع من عينها من شدة خوفها، دون ان يسمعلها صوتحاولت ان تتخلص من قبضة هذا المارد ولكن دون فائدةحتىالعامل الوافد الذي كان يبيع فيالمحل خاف من هيئة العجوز ولم يستطع التدخلحاولت المسكينة ان تخلص نفسها من هذا الشيطان الذي ارتدى الزي البشري ولكندون فائدةتذكرحتى ان الحلويات التي كانت تحملها المسكينة تبعثرتمن يدها وكانت تحمل في يدها عصيراًوببراءة الطفولة كانت تحاول ان تجمع مايتساقط من الحلويات والعصائر دون ان تعي ما يرادمنهاوالعجوزتدفعها بكل قوة حتى انها أسقطتها مرارا على الأرض دون ان يكون بها نوعامنلشفقة والرحمة لهذا الملاك الصغيرأخذت العجوز الطفلة وهددتالبائع بعدم إخبار اي شخص بما رأىورأت الطفلة أن هذه العجوز تريد أخذهامعهالكن العجوز خافت ان يسمع المارة بكاء الطفلة لذا حاولت تكميم فمهاعندها عضت الطفلة المسكينة العجوز وأخذت تجري وببراءتها اتجهت الى الانسانالذي رأتمنه العطف والشجاعة والقوة والحب والحنان اتجهت الى الذي اعتقدتفيه كل مصدر للقوةوالأماناتجهت المسكينة الى بيت والدها وهي تبكيوالعجوز تلحق بهاركضت المسكينه دون شعور وبكل قوة ورغم بعد المسافة الىبيتها ولكن تعلق الطفل بوالديهاكبر من ان يوصفالمهم ركضت المسكينهوكلما تحاول التوقف وتلمح العجوز تنطلق مجدداوهي مستمرة على صراخهاالى ان وصلت منزلها فسمع والدها بكائها المتقطع ورأى حالتها البائسة وقبلان يكلمها ويسألهاسقطت مغشيا عليهاوكأنها تقول له ها انا يا ابيأتيت إليك لتحميني ، لقد سلمتك نفسي ،أنقذني يا أبيجن جنون الوالد واخذبنته الى الداخل ، وصرعت الأم حينما رأت حالة ابنتها الوحيدة ومنظرهاوشدةتنفسها وحرارة جسمهاوجفاف دموعها لم تتمالك المسكينه نفسها فاندفعت دموعهاوقالت أه يا ابنتي الوحيدة ماذا جرىلكوقلب والدها يعتصر عليهاألما وكأنه يقول أنا السبب لقد أهملت قلبي مع الايامبعد فترة وبعد انقاموا بتقديم الإسعافات الأولية للبنت بدئت المسكينه تستعيد وعيهاوما انأفاقت تماما حتى التفت بنظراتها الخائفة التي كانت تحير الأب والأم وعندما لم ترىشيءارتمت عفويا الى صدر أمها وهي تبكي وتصرخ بشده والأم تحاول تهدئتهاودموعها تسيلوالأب لم يعرف ماذا يفعل بقي حائرا تائها خرج الى الخارج ليرىان كان هناك ما أخاف ابنتهولكن لم يرى شيئاَثم رجع بعد ذلك الىالبيت ليجد ابنته قد هدأت واستقرت بعض الشيء ثم بدأ يلاعبها ويضاحكهاالىان بدأت ترجع الى حالتها الطبيعيةثم سألها حبيبتي من اشترى لك هذه العصائرو الحلويات وقالت له انها اشترتها بنفسها من المحلثم اخذ يمدحها ويخبرهاانه طفله شاطره وذكيهبعدهاسألها يا ابنتي لماذا انتي خائفةوتبكين هل هناك من ضربكصمتت المسكينه وكأنها تستعيد الأحداث في ذاكرتهاالصغيرةواستمرت على سكوتهابعدها حلقت الى والدتها بنظرات حزينةوكأنها تقول لها يا أمي أخشى أنك لم تصدقيني أيضا هذهالمرة، وقبل أن تبدأبالكلام بداء الدمع يتساقط مجددا من عين المسكينهالتي لم تدري ماذا فعلتولما يفعل بها هذاوقالت لأمها والدمع يتساقط من عينيها الصغيرتين اللتينغمرتهما البراءة والعفوية ان العجوزقامت بضربها وحاولت ان تحملها معهاولكنها تخلصت منها وهربتوقبل ان تتم المسكينه كلامها سمعترن جرسالباب فقال الوالد لابنته لكي ينسيها ما حدث اذهبي يا حبيبتي وافتحي الباب .. نهضتالمسكينة لتفتح البابولكنها وقبل ان تفتحه رجعت تبكي وهيخائفةوقالت لامها: الساحرة جاءت لكي تأخذني معهاوأخذت تصرخوتتوسل الى أبويها بان لا يدعو الساحرة تأخذهافقال لها أبوها وهو يطمئنهالا عليك انا سأضربهانهض الأب ليرى من على البابوفعلا فوجي واندهشبهذه العجوز واقفة أمام منزله وشكلها مخيفتغير وجه الوالد وثار دمه وقالهاماذا تريدي من بنتي يا عجوز النحس لعنك الله اخبرينيعلا صوت الأب وحضرالجيران وألتم الناس حولهمثم قال لها المسكين ارحلي عن منزلي و إياكي انتتعرضي لابنتي مرة أخرىوالا اقسم بأني سوف أقتلكولكن العجوز رفضتكلامه وقالت أريد البنت احضروها ليالبنت لن اذهب قبل ان تأتي البنتتعجب الجميع وقالوا لها ماذا تريدين من البنت يا أمراة ارحلي لحالك فهواسلم لكولكنها كانت تتكلم وصوتها مخيف أريد البنت احضروا لي البنتفقد الوالد صوابه وذهب الى الداخل واحضر معه سلاح ناريا وقال اقسم ان لمترحلي سأقتلكلكن الجيران التموا حوله وحاولوا تهدئتهقبل ان يرتكبجريمة تؤدي الى ضياع مستقبلهثم اتصل احد الجيران بالشرطةواتتالشرطة وحاولوا ان يفهموا العجوز بان تذهب من أمام المنزل ولكن دون فائدةبعدها عندما تعذر عليهم حل المشكلة قالو لوالد الفتاه احضر البنت ونحننتعهد بحمايتهارفض الوالد رفضا قاطعا وشديدا وأصر ان ابنته لن لتخرج لهذهالعجوز ولكن بعد محاولاتالشرطة مع الوالد اقتنع الوالد بإخراجالبنتوكذلك الجيران اقتنعوا بإخراج ابنته وقالوا له إن حاولت ان تؤذيهافنحن نعدك بان نطلق النارعليها دخل الوالد لإخراج ابنته المسكينه التيوجدها تبكي ومتمسكة بأمها وحاول معها لتخرجولكنها رفضت وبعد محاولات عديدةمعها نجح في اقناع هذه الطفلة البريئة وخرجت المسكينه مع أمها وهي تحمل معها كيسالعصير والحلويات الذي لم تفرط فيه رغم ما تعرضت لهالمسكينة ،وعيناها حائرةأين تتوجه فالجميع يلاحقها بنظراته، وفور خروجها أمام العجوزوبحضور الجميعحدث الشيء المريب الذي أثار جميع الحضورقفزت العجوز بصورهمفاجئةودون ان ينتبه لها احد وأمسكت بالفتاة ونزعت من يدها الكيسلكي تأخذ الملصق الموجود في السنتوب(نوع من أنواع العصير) وقالت: لقد اتممتجميعالصور.
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
قصة مرعبة جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااا:no::no::no::no::no::shutup::shutup::shu tup::shutup:
تبدأ القصة من بيت رجل له طفلة وحيدة بعد ان استمر فتره من الزمن بدون أولادعمرها تقريبا ست سنوات وكانت مدللة كثيراحتى انه كانت زوجتهكثيرا ما تنهاه عن تدليل ابنته بهذه الصورة خوفا ان يفسدها الدلال الزائدولكن هو لم يكن يصغي الى كلامهاو جهز في منزله الصغيرغرفه اكتظت بألعاب هذه الطفلةمرت الايام والطفلة تشعر بالملل والحزنوالوحدة رغم ما تملكه من الألعاب في منزلها ولكن كلهذا لا يغنيها عن اللعبمع اقرانها الأطفالهنا اصرت الزوجة على الزوج ان يسمح للبنتباللعب مع أبناء الجيران والاقرباءوهذا حصل بعد نقاش طويلوأصبحت البنتتخرجالى ان أصبح الأمر عاديافي يوم من الايام حدث ما لم يتوقع حدوثه معهذة الطفلةفقد كانت البنت منذ صغرها تخاف من امرأة في قريتها وكانت هذهالبنت تخبر أمها ان هذهالعجوز تضربهاولكن الأم لم تكن تصدق كلامهافالأم طيبه وعلى نياتهاوهذه العجوز كانت مشهورة في الحي بمطاردة الأطفالويقال انها ساحرهالمهمعندما كانت هذه المسكينة ذاهبة الىالمحل المجاور لبيت أهلها بعد ان أخذت نقوداً لتشتري بهابعض الحلوياتوأثناء تواجدها في المحل اذا بالعجوز تمسك بالطفلة المسكينةحتى انهذه الطفلة لم تستطع البكاء فقط تفجرت الدموع من عينها من شدة خوفها، دون ان يسمعلها صوتحاولت ان تتخلص من قبضة هذا المارد ولكن دون فائدةحتىالعامل الوافد الذي كان يبيع فيالمحل خاف من هيئة العجوز ولم يستطع التدخلحاولت المسكينة ان تخلص نفسها من هذا الشيطان الذي ارتدى الزي البشري ولكندون فائدةتذكرحتى ان الحلويات التي كانت تحملها المسكينة تبعثرتمن يدها وكانت تحمل في يدها عصيراًوببراءة الطفولة كانت تحاول ان تجمع مايتساقط من الحلويات والعصائر دون ان تعي ما يرادمنهاوالعجوزتدفعها بكل قوة حتى انها أسقطتها مرارا على الأرض دون ان يكون بها نوعامنلشفقة والرحمة لهذا الملاك الصغيرأخذت العجوز الطفلة وهددتالبائع بعدم إخبار اي شخص بما رأىورأت الطفلة أن هذه العجوز تريد أخذهامعهالكن العجوز خافت ان يسمع المارة بكاء الطفلة لذا حاولت تكميم فمهاعندها عضت الطفلة المسكينة العجوز وأخذت تجري وببراءتها اتجهت الى الانسانالذي رأتمنه العطف والشجاعة والقوة والحب والحنان اتجهت الى الذي اعتقدتفيه كل مصدر للقوةوالأماناتجهت المسكينة الى بيت والدها وهي تبكيوالعجوز تلحق بهاركضت المسكينه دون شعور وبكل قوة ورغم بعد المسافة الىبيتها ولكن تعلق الطفل بوالديهاكبر من ان يوصفالمهم ركضت المسكينهوكلما تحاول التوقف وتلمح العجوز تنطلق مجدداوهي مستمرة على صراخهاالى ان وصلت منزلها فسمع والدها بكائها المتقطع ورأى حالتها البائسة وقبلان يكلمها ويسألهاسقطت مغشيا عليهاوكأنها تقول له ها انا يا ابيأتيت إليك لتحميني ، لقد سلمتك نفسي ،أنقذني يا أبيجن جنون الوالد واخذبنته الى الداخل ، وصرعت الأم حينما رأت حالة ابنتها الوحيدة ومنظرهاوشدةتنفسها وحرارة جسمهاوجفاف دموعها لم تتمالك المسكينه نفسها فاندفعت دموعهاوقالت أه يا ابنتي الوحيدة ماذا جرىلكوقلب والدها يعتصر عليهاألما وكأنه يقول أنا السبب لقد أهملت قلبي مع الايامبعد فترة وبعد انقاموا بتقديم الإسعافات الأولية للبنت بدئت المسكينه تستعيد وعيهاوما انأفاقت تماما حتى التفت بنظراتها الخائفة التي كانت تحير الأب والأم وعندما لم ترىشيءارتمت عفويا الى صدر أمها وهي تبكي وتصرخ بشده والأم تحاول تهدئتهاودموعها تسيلوالأب لم يعرف ماذا يفعل بقي حائرا تائها خرج الى الخارج ليرىان كان هناك ما أخاف ابنتهولكن لم يرى شيئاَثم رجع بعد ذلك الىالبيت ليجد ابنته قد هدأت واستقرت بعض الشيء ثم بدأ يلاعبها ويضاحكهاالىان بدأت ترجع الى حالتها الطبيعيةثم سألها حبيبتي من اشترى لك هذه العصائرو الحلويات وقالت له انها اشترتها بنفسها من المحلثم اخذ يمدحها ويخبرهاانه طفله شاطره وذكيهبعدهاسألها يا ابنتي لماذا انتي خائفةوتبكين هل هناك من ضربكصمتت المسكينه وكأنها تستعيد الأحداث في ذاكرتهاالصغيرةواستمرت على سكوتهابعدها حلقت الى والدتها بنظرات حزينةوكأنها تقول لها يا أمي أخشى أنك لم تصدقيني أيضا هذهالمرة، وقبل أن تبدأبالكلام بداء الدمع يتساقط مجددا من عين المسكينهالتي لم تدري ماذا فعلتولما يفعل بها هذاوقالت لأمها والدمع يتساقط من عينيها الصغيرتين اللتينغمرتهما البراءة والعفوية ان العجوزقامت بضربها وحاولت ان تحملها معهاولكنها تخلصت منها وهربتوقبل ان تتم المسكينه كلامها سمعترن جرسالباب فقال الوالد لابنته لكي ينسيها ما حدث اذهبي يا حبيبتي وافتحي الباب .. نهضتالمسكينة لتفتح البابولكنها وقبل ان تفتحه رجعت تبكي وهيخائفةوقالت لامها: الساحرة جاءت لكي تأخذني معهاوأخذت تصرخوتتوسل الى أبويها بان لا يدعو الساحرة تأخذهافقال لها أبوها وهو يطمئنهالا عليك انا سأضربهانهض الأب ليرى من على البابوفعلا فوجي واندهشبهذه العجوز واقفة أمام منزله وشكلها مخيفتغير وجه الوالد وثار دمه وقالهاماذا تريدي من بنتي يا عجوز النحس لعنك الله اخبرينيعلا صوت الأب وحضرالجيران وألتم الناس حولهمثم قال لها المسكين ارحلي عن منزلي و إياكي انتتعرضي لابنتي مرة أخرىوالا اقسم بأني سوف أقتلكولكن العجوز رفضتكلامه وقالت أريد البنت احضروها ليالبنت لن اذهب قبل ان تأتي البنتتعجب الجميع وقالوا لها ماذا تريدين من البنت يا أمراة ارحلي لحالك فهواسلم لكولكنها كانت تتكلم وصوتها مخيف أريد البنت احضروا لي البنتفقد الوالد صوابه وذهب الى الداخل واحضر معه سلاح ناريا وقال اقسم ان لمترحلي سأقتلكلكن الجيران التموا حوله وحاولوا تهدئتهقبل ان يرتكبجريمة تؤدي الى ضياع مستقبلهثم اتصل احد الجيران بالشرطةواتتالشرطة وحاولوا ان يفهموا العجوز بان تذهب من أمام المنزل ولكن دون فائدةبعدها عندما تعذر عليهم حل المشكلة قالو لوالد الفتاه احضر البنت ونحننتعهد بحمايتهارفض الوالد رفضا قاطعا وشديدا وأصر ان ابنته لن لتخرج لهذهالعجوز ولكن بعد محاولاتالشرطة مع الوالد اقتنع الوالد بإخراجالبنتوكذلك الجيران اقتنعوا بإخراج ابنته وقالوا له إن حاولت ان تؤذيهافنحن نعدك بان نطلق النارعليها دخل الوالد لإخراج ابنته المسكينه التيوجدها تبكي ومتمسكة بأمها وحاول معها لتخرجولكنها رفضت وبعد محاولات عديدةمعها نجح في اقناع هذه الطفلة البريئة وخرجت المسكينه مع أمها وهي تحمل معها كيسالعصير والحلويات الذي لم تفرط فيه رغم ما تعرضت لهالمسكينة ،وعيناها حائرةأين تتوجه فالجميع يلاحقها بنظراته، وفور خروجها أمام العجوزوبحضور الجميعحدث الشيء المريب الذي أثار جميع الحضورقفزت العجوز بصورهمفاجئةودون ان ينتبه لها احد وأمسكت بالفتاة ونزعت من يدها الكيسلكي تأخذ الملصق الموجود في السنتوب(نوع من أنواع العصير) وقالت: لقد اتممتجميعالصور.
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها