نبض قلبي
29-06-2006, 07:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد :
فإن الوفاء من أفضل الخصال التى يتحل بها بنى آدم , ولكن هناك طائفة لاتعرف لهذا الخلق القويم رأسآ ,تغدر وتخون , تسىء إلى من أحسن إليها , تعض اليد التى إمتدت إليها , مع أن الاصل أن الانسان أسير الاحسان , وقد قيل , ( أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ), بل إن الاحسان يؤثر فى الكلاب ويجعلها تحفظ الجميل لمن أحسن إليها , ولا تغدر بصاحبها , بخلاف بعض بنى آدم , وهذا ما دعا ابن المرزبانى إلى تأليف كتاب أسماه : (تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ) ذكر فيه قصص وفاء الكلاب وقصص غدر بنى آدم , وإنى أتساءل : لماذا يغدر الانسان ؟ لماذا لا يوفى ؟ هل هناك طائفة من الناس الغدر فعلا متأصل فيهم أم هم إكتسبوه , ولماذا يكتسبوا هذا الخلق الذميم الحقير ؟.
ومن كثرة الخيانات أطلق عامة الناس بعض الامثال وإن كنت خاطئة ولكنها تدلك على كثرة من يخون ولا يوفى من بنى آدم , كما يقولون : ( اتق شر من أحسنت إليه ), و ( اللهم اكفنى شر أصدقائى أما أعدائى فأنا كفيل بهم ) وقد قيل :
احذر عدوك مرة *********** واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق*********** فكان أعلم بالمضرة .
ووالله إنها لغصة فى الحلق عندما تجد أقرب الناس إليك يخونك , تحس كأنك تتجرع العلقم ,ألم يعلم هولاء أن حسن العهد من الايمان , ألا يعلموا سيرة النبى صلى الله عليه وسلم وهى مليئة بقصص الوفاء وبالحث عليه ؟.
اسأل الله أن يجنبنا الخائنين , وأن يجعلنا من الموفين لحقوقه ولحقوق عباده .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد :
فإن الوفاء من أفضل الخصال التى يتحل بها بنى آدم , ولكن هناك طائفة لاتعرف لهذا الخلق القويم رأسآ ,تغدر وتخون , تسىء إلى من أحسن إليها , تعض اليد التى إمتدت إليها , مع أن الاصل أن الانسان أسير الاحسان , وقد قيل , ( أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ), بل إن الاحسان يؤثر فى الكلاب ويجعلها تحفظ الجميل لمن أحسن إليها , ولا تغدر بصاحبها , بخلاف بعض بنى آدم , وهذا ما دعا ابن المرزبانى إلى تأليف كتاب أسماه : (تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ) ذكر فيه قصص وفاء الكلاب وقصص غدر بنى آدم , وإنى أتساءل : لماذا يغدر الانسان ؟ لماذا لا يوفى ؟ هل هناك طائفة من الناس الغدر فعلا متأصل فيهم أم هم إكتسبوه , ولماذا يكتسبوا هذا الخلق الذميم الحقير ؟.
ومن كثرة الخيانات أطلق عامة الناس بعض الامثال وإن كنت خاطئة ولكنها تدلك على كثرة من يخون ولا يوفى من بنى آدم , كما يقولون : ( اتق شر من أحسنت إليه ), و ( اللهم اكفنى شر أصدقائى أما أعدائى فأنا كفيل بهم ) وقد قيل :
احذر عدوك مرة *********** واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق*********** فكان أعلم بالمضرة .
ووالله إنها لغصة فى الحلق عندما تجد أقرب الناس إليك يخونك , تحس كأنك تتجرع العلقم ,ألم يعلم هولاء أن حسن العهد من الايمان , ألا يعلموا سيرة النبى صلى الله عليه وسلم وهى مليئة بقصص الوفاء وبالحث عليه ؟.
اسأل الله أن يجنبنا الخائنين , وأن يجعلنا من الموفين لحقوقه ولحقوق عباده .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .