اميرة القلوب 2
22-08-2007, 06:03 PM
:o:pيوم في حياة آنسه !
كعادتها كل صباح.. تشرب فنجان قهوتها .. بعدما تخرج من الحمام .. وتبدل ملابسها..,
لتستعد للخروج لعملها,
تشرب قهوتها بكل.. صمت ..
ثم ..!
تنطلق لعملها ..على التوقيت ,, توقيتها ذاتي.!
هي أول من تدون توقيعها على سجل الحضور .. لا تبتســـــــم أبداً ..فلا يعلم من معها بالمكتب إذا كانت لديها أسنان
أم لاااا ..؟!
يلقبونها (بحضرة الضابط ) أو (العميـــد) أو (المرأه الحديديه)
ويتناقلون حركاتها ويقلدونها بكل سخريه !!
هي (بعـــبع) المكتب
ينتهي الدوام .. وتخرج كعادتهاا متجهة الي منزلها
تسكن فيه هي وخادمتها ولا غيرهماا ..,
وذات يـــــوم !!!
بعدما أنهت يوم عمل شاااق ..
وقفت أمام ألمرآه ..
وحررت شعرها من قيد المشاااابك
فانسدل حريريا على كتفهاا
ابتسمت ابتسااامة خاطفه..فرحة بشعرها .. الذي زاد طوله ..,
وصدقوني لو ان ألمرآه تتكلم لصرخت قائله ( هل تصدقوووون أنها تبتسم؟؟؟! )
المــــهــــــم
أنها اخذت تتأمل رشاقتها بصمت وتقااااسيم وجهها الذي يعبر الآن عن عمرها وهو السابعة والعشرين
بعكس عمرها صباحاً السابعة والثلاثون أو السابعة والأربعين ..!
المـــهـــم
خلدت الي فراشها .. تلك المر أه الحديديه (كما يلقبونها في العمل)
وأغمضت عينيها ..
هدوء..
هدوء..
ماهذاااااا ؟؟!
طرق أقدام؟!
لا ؟!
فتحت عينيها .. دارت بهما يميناً ويساراً
لا أحـــــــد
أغمضتهما.. وتأملت الصوت ..!
فعلا هناااك صوت من بعيد ..!
تسارعت نبضات قلبها .. ونهضت من سريرهااا جالسةً .. تلتفت يميناً ويساراً ..ماهـــــــــذااا؟؟!
نظرت الى الجدار المواجهة لسريرها..
وأشعلت الضوء الخافت الذي بجانبهااا
ودققت النظر في الساااعه !
آآآه .. تذكرت ! انها قالت للخادمه أن تستبدل بطاريات الساعة لأنها فرغت
إذا فهذا صوت عقاربهاااا!
تنهدت بارتياح .. وأطفأت المصباااح .. وأعادت رأسها على الوسادة ..
أحست بحركة ايضاااااااا
(يووووووووووووووووووووووه)
ما هذاااا ؟!!!!!!
فتحت عينيها
وكادت أن تشيب ..!
ما هذا !
شبح!
ما هذا الظل الأسود الذي يتحرك؟؟!
شل تفكيرهاا
وبسرعة البرق نهضت مسرعه وهي تحمل بطانيتها بين يديها وتهرول مسرعه الي غرفة بجوارها
طرقت الباب
مره
مرتين
وثالثه اقوى من سابقتيها
حتى جاء صوت من خلف الباب !
من ؟!
قالت انا .. افتحي الباب ..
فُتح الباب فإذا بالخادمة وملامحها تدل على أنها كانت تغط في نوم عمييييق !
آنستي ؟؟!
فقالت لها بكل براءة وكأنها طفله تطلب من أمها شيئاً:
هل لي ان أنـــــــــــــــام عندك ؟؟!
قالت الخادمه : بكل سرور يا آنستي
تفضلي هذا هو السرير خالي .. فجلست على السرير وعادت الخادمة الي سريرها
وأطفاءت الأنوار وأكملت كل منهن نومها..
ولم تستيقظ الا على صوت خادمتها : آنستي هيا استيقظي ,
نهضت من سريرها
وذهبت للحمام .. وبدلت ملابسها .. وجمعت شعرها كله .. ولبست نظارتها ..
وجلست كالعادة
ترشف فنجان قهوتها بصمت حتى انهته..
وحملت حقيبة يدهاا وخرجت متجهة لعملهاا
وهذا هو يومهااا
قويه بالنهار .. طفله تخاف ظلام الليل !!
على فكره !
الظل الأسود الذي تراه بالليل هو معطفها الذي تضعه بجوار المكيف الذي يحركه كل ليله
فتهرول خوفا منه وتنسى انه معطفهااا !!!!
تقبلووووو تحياتي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كعادتها كل صباح.. تشرب فنجان قهوتها .. بعدما تخرج من الحمام .. وتبدل ملابسها..,
لتستعد للخروج لعملها,
تشرب قهوتها بكل.. صمت ..
ثم ..!
تنطلق لعملها ..على التوقيت ,, توقيتها ذاتي.!
هي أول من تدون توقيعها على سجل الحضور .. لا تبتســـــــم أبداً ..فلا يعلم من معها بالمكتب إذا كانت لديها أسنان
أم لاااا ..؟!
يلقبونها (بحضرة الضابط ) أو (العميـــد) أو (المرأه الحديديه)
ويتناقلون حركاتها ويقلدونها بكل سخريه !!
هي (بعـــبع) المكتب
ينتهي الدوام .. وتخرج كعادتهاا متجهة الي منزلها
تسكن فيه هي وخادمتها ولا غيرهماا ..,
وذات يـــــوم !!!
بعدما أنهت يوم عمل شاااق ..
وقفت أمام ألمرآه ..
وحررت شعرها من قيد المشاااابك
فانسدل حريريا على كتفهاا
ابتسمت ابتسااامة خاطفه..فرحة بشعرها .. الذي زاد طوله ..,
وصدقوني لو ان ألمرآه تتكلم لصرخت قائله ( هل تصدقوووون أنها تبتسم؟؟؟! )
المــــهــــــم
أنها اخذت تتأمل رشاقتها بصمت وتقااااسيم وجهها الذي يعبر الآن عن عمرها وهو السابعة والعشرين
بعكس عمرها صباحاً السابعة والثلاثون أو السابعة والأربعين ..!
المـــهـــم
خلدت الي فراشها .. تلك المر أه الحديديه (كما يلقبونها في العمل)
وأغمضت عينيها ..
هدوء..
هدوء..
ماهذاااااا ؟؟!
طرق أقدام؟!
لا ؟!
فتحت عينيها .. دارت بهما يميناً ويساراً
لا أحـــــــد
أغمضتهما.. وتأملت الصوت ..!
فعلا هناااك صوت من بعيد ..!
تسارعت نبضات قلبها .. ونهضت من سريرهااا جالسةً .. تلتفت يميناً ويساراً ..ماهـــــــــذااا؟؟!
نظرت الى الجدار المواجهة لسريرها..
وأشعلت الضوء الخافت الذي بجانبهااا
ودققت النظر في الساااعه !
آآآه .. تذكرت ! انها قالت للخادمه أن تستبدل بطاريات الساعة لأنها فرغت
إذا فهذا صوت عقاربهاااا!
تنهدت بارتياح .. وأطفأت المصباااح .. وأعادت رأسها على الوسادة ..
أحست بحركة ايضاااااااا
(يووووووووووووووووووووووه)
ما هذاااا ؟!!!!!!
فتحت عينيها
وكادت أن تشيب ..!
ما هذا !
شبح!
ما هذا الظل الأسود الذي يتحرك؟؟!
شل تفكيرهاا
وبسرعة البرق نهضت مسرعه وهي تحمل بطانيتها بين يديها وتهرول مسرعه الي غرفة بجوارها
طرقت الباب
مره
مرتين
وثالثه اقوى من سابقتيها
حتى جاء صوت من خلف الباب !
من ؟!
قالت انا .. افتحي الباب ..
فُتح الباب فإذا بالخادمة وملامحها تدل على أنها كانت تغط في نوم عمييييق !
آنستي ؟؟!
فقالت لها بكل براءة وكأنها طفله تطلب من أمها شيئاً:
هل لي ان أنـــــــــــــــام عندك ؟؟!
قالت الخادمه : بكل سرور يا آنستي
تفضلي هذا هو السرير خالي .. فجلست على السرير وعادت الخادمة الي سريرها
وأطفاءت الأنوار وأكملت كل منهن نومها..
ولم تستيقظ الا على صوت خادمتها : آنستي هيا استيقظي ,
نهضت من سريرها
وذهبت للحمام .. وبدلت ملابسها .. وجمعت شعرها كله .. ولبست نظارتها ..
وجلست كالعادة
ترشف فنجان قهوتها بصمت حتى انهته..
وحملت حقيبة يدهاا وخرجت متجهة لعملهاا
وهذا هو يومهااا
قويه بالنهار .. طفله تخاف ظلام الليل !!
على فكره !
الظل الأسود الذي تراه بالليل هو معطفها الذي تضعه بجوار المكيف الذي يحركه كل ليله
فتهرول خوفا منه وتنسى انه معطفهااا !!!!
تقبلووووو تحياتي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]