اذكى غبي
03-07-2006, 04:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
*
**
***
,.: نماذج من مزاحه صلى الله عليه وسلم :.,
عن صهيب رضي الله عنه قال :
"أنه كان يأكل التمر وبه رمد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أتأكل وأنت أرمد؟"
فقال: أنا آكل بالشق الآخر، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
.. .. . .. ..
وكان أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه زاهراً وكان يسكن البادية فكان يقول عنه:
"زاهرا باديتنا ونحن حاضروه"
وكان يحبه وكان رجلا دميماً فأتاه النبي يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال:
من هذا ؟ أرسلني . فالتفت ، فعرف النبي ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي حين عرفه ، فجعل النبي يقول:
"من يشتري هذا العبد ؟" فقال : يا رسول الله ! إذا والله تجدني كاسدا . فقال النبي:
"لكن عند الله لست بكاسد" أو قال: "أنت عند الله غال"
.. .. . .. ..
وسألته امرأة عجوز فقالت: يا رسول الله! ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : "يا أُم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز" فولت تبكي، فقال: "أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول:
{ إنا أنشأناهن إنشاء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا }
.. .. . .. ..
وأتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله احملني، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنا حاملوك على ولد ناقة"
قال : وما أصنع بولد الناقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
.. .. . .. ..
ومما قرأته ولم أقف على سنده:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس هو وعلي يأكلان تمراً فكان علي كلما أكل تمرة وضع نواها أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغا قال علي أكلت التمر كله يا رسول الله فقال الرسول صلى الله عليه وسلم "وأنت أكلت التمر بنواه"
.. .. . .. ..
قال كعب بن مرة سمعته صلى الله عليه وسلم يقول:
(ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة)
قال ابن النمام: يا رسول الله وما الدرجة؟ قال:
(أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام)
.. .. . .. ..
يقول عوف بن مالك الأشجعي أتيت رسول الله في غزوة تبوك وهو في قبة من آدم، فسلمت فرد وقال:
"أدخل" فقلت: أكلي يا رسول الله؟ قال: "كلك" فدخلت
قال عثمان بن أبي العاتكة: إنما قال: (أدخل كلي) من صغر القبة.
.. .. . .. ..
وفيه أن خوات بن جبير الأنصاري كان جالساً إلى نسوة من بني كعب بطريق مكة فطلع عليه رسول الله فقال:
(يا أبا عبد الله مالك مع النسوة؟)
فقال: يفتلن ضفيراً لجمل لي شرود، فمضى رسول الله لحاجته ثم عاد فقال:
(يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد؟)
قال خوات: فاستحيت وسكت، فكنت بعد ذلك أتفرر منه حتى قدمت المدينة فرآني في المسجد يوماً أصلي فجلس إلي فطولت فقال:
(لا تطول فإني أنتظرك)
فلما سلمت، قال:
(يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد؟)
فسكت واستحيت فقام، وكنت بعد ذلك أتفرر منه حتى لحقني يوماً وهو على حمار وقد جعله رجليه في شق واحد.
فقال:
(يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد؟)
فقلت: والذي بعثك بالحق ما شرد منذ أسلمت فقال:
(الله أكبر، الله أكبر، اللهم اهد أبا عبد الله)
قال: فحسن إسلامه وهداه الله.
[قال:الهيثمي: رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير الجراح بن مخلد، وهو ثقة]
.. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. ..
,.: مزاح الصحابة رضوان الله عليهم :.,
روى البخاري في الأدب المفرد "كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبادحون بالبطيخ فإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال"
.. .. . .. ..
وهذا عبد الله بن عمر يمازح مولاة له فيقول لها: خلقتي خالق الكرام، وخلقك خالق اللئام. فتغضب وتصيح وتبكي، ويضحك عبد الله بن عمر
.. .. . .. ..
وممن عرف بالمزاح من الصحابة نعيمان بن عمرو، وكان لا يدخل المدينة طُرفة، أو فاكهة، إلا اشترى منها، وأكل بعضها، وأهدى الباقي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا جاء صاحبها يطلب ثمنها من نُعيمان أحضره إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أعط هذا ثمن متاعه!! فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أولم تهده لي؟) فيقول: نعم، ولكن، والله ليس عندي ثمنه، ولقد أحببت أن تأكله. فيضحك النبي صلى الله عليه وسلم، ويأمر لصاحبه بالثمن
.. .. . .. ..
ومن نوادره: أن أعرابياً دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وأناخ ناقته بفنائه، وكانت – ناقة – فتية سمينة، فقال بعض أصحاب نُعيمان: لو عقرتها فأكلناها. فإنا قد قرمنا إلى اللحم. فقام نُعيمان وعقر الناقة.
فخرج الأعرابي من عند النبي صلى الله عليه وسلم ووجد ناقته تُسلخ، ونُعيمان يتولى توزيع لحمها. فصاح: يا محمد، واعقراه: واناقتاه.
فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: (من فعل هذا؟) فقالوا: النُعيمان. فأتبعه يسأل عنه، حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب. واستخفى تحت سرب (دكة تكون خارج الغرفة) فوقه جريد.
فأشار بعضهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكانه: فأمر بإخراجه. وقال له: (ما حملك على ما صنعت؟)
قال: الذين دلوك عليّ يا رسول الله، هم الذين قَرِموا إلى اللحم، وأمروني بعقر الناقة.
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يمسح التراب عن وجهه، ثم غرم ثمنها للأعرابي.
.. .. . .. ..
وقالت عائشة كان عندي رسول الله وسودة فصنعت حريرة وجئت به فقلت لسودة: كلي. فقالت: لا أحبه فقلت: والله لتأكلين أو لألطخن به وجهك. فقالت: ما أنا بذائقته، فأخذتُ بيدي في الصحفة شيئاً منه فلطخت به وجهها، ورسول الله جالس بيني وبينها، فخفض لها رسول الله ركبتيه لتستقيد مني، فتناولتْ من الصحفة شيئاً، فمسحت بها وجهي، ورسول الله يضحك" [رواه أبو يعلى بإسناد جيد].
.. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. ..
,.: مزاح التابعين رضوان الله عليهم :.,
سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية فقال: خللها ، قال
الرجل أتخوف أن لا نبلها ، فقال الشعبي: إذا تخوفت
فأنقعها من أول الليل.
.. .. . .. ..
جاء رجل إلى الشعبي يوماً وقال: إني تزوجت امرأة ووجدتها
عرجاء فهل لي أن أردها؟ فقال له إن كنت تريد أن تسابق
بها فردها..!
.. .. . .. ..
جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال له: إذا نزعت ثيابي ودخلت
النهر أغتسل، فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها؟ فقال له:
الأفضل أن يكون وجهك تجاه ثيابك لئلا تسرق.
.. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. ..
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
*
**
***
,.: نماذج من مزاحه صلى الله عليه وسلم :.,
عن صهيب رضي الله عنه قال :
"أنه كان يأكل التمر وبه رمد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أتأكل وأنت أرمد؟"
فقال: أنا آكل بالشق الآخر، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
.. .. . .. ..
وكان أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه زاهراً وكان يسكن البادية فكان يقول عنه:
"زاهرا باديتنا ونحن حاضروه"
وكان يحبه وكان رجلا دميماً فأتاه النبي يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال:
من هذا ؟ أرسلني . فالتفت ، فعرف النبي ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي حين عرفه ، فجعل النبي يقول:
"من يشتري هذا العبد ؟" فقال : يا رسول الله ! إذا والله تجدني كاسدا . فقال النبي:
"لكن عند الله لست بكاسد" أو قال: "أنت عند الله غال"
.. .. . .. ..
وسألته امرأة عجوز فقالت: يا رسول الله! ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : "يا أُم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز" فولت تبكي، فقال: "أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول:
{ إنا أنشأناهن إنشاء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا }
.. .. . .. ..
وأتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله احملني، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنا حاملوك على ولد ناقة"
قال : وما أصنع بولد الناقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
.. .. . .. ..
ومما قرأته ولم أقف على سنده:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس هو وعلي يأكلان تمراً فكان علي كلما أكل تمرة وضع نواها أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغا قال علي أكلت التمر كله يا رسول الله فقال الرسول صلى الله عليه وسلم "وأنت أكلت التمر بنواه"
.. .. . .. ..
قال كعب بن مرة سمعته صلى الله عليه وسلم يقول:
(ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة)
قال ابن النمام: يا رسول الله وما الدرجة؟ قال:
(أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام)
.. .. . .. ..
يقول عوف بن مالك الأشجعي أتيت رسول الله في غزوة تبوك وهو في قبة من آدم، فسلمت فرد وقال:
"أدخل" فقلت: أكلي يا رسول الله؟ قال: "كلك" فدخلت
قال عثمان بن أبي العاتكة: إنما قال: (أدخل كلي) من صغر القبة.
.. .. . .. ..
وفيه أن خوات بن جبير الأنصاري كان جالساً إلى نسوة من بني كعب بطريق مكة فطلع عليه رسول الله فقال:
(يا أبا عبد الله مالك مع النسوة؟)
فقال: يفتلن ضفيراً لجمل لي شرود، فمضى رسول الله لحاجته ثم عاد فقال:
(يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد؟)
قال خوات: فاستحيت وسكت، فكنت بعد ذلك أتفرر منه حتى قدمت المدينة فرآني في المسجد يوماً أصلي فجلس إلي فطولت فقال:
(لا تطول فإني أنتظرك)
فلما سلمت، قال:
(يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد؟)
فسكت واستحيت فقام، وكنت بعد ذلك أتفرر منه حتى لحقني يوماً وهو على حمار وقد جعله رجليه في شق واحد.
فقال:
(يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد؟)
فقلت: والذي بعثك بالحق ما شرد منذ أسلمت فقال:
(الله أكبر، الله أكبر، اللهم اهد أبا عبد الله)
قال: فحسن إسلامه وهداه الله.
[قال:الهيثمي: رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير الجراح بن مخلد، وهو ثقة]
.. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. ..
,.: مزاح الصحابة رضوان الله عليهم :.,
روى البخاري في الأدب المفرد "كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبادحون بالبطيخ فإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال"
.. .. . .. ..
وهذا عبد الله بن عمر يمازح مولاة له فيقول لها: خلقتي خالق الكرام، وخلقك خالق اللئام. فتغضب وتصيح وتبكي، ويضحك عبد الله بن عمر
.. .. . .. ..
وممن عرف بالمزاح من الصحابة نعيمان بن عمرو، وكان لا يدخل المدينة طُرفة، أو فاكهة، إلا اشترى منها، وأكل بعضها، وأهدى الباقي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا جاء صاحبها يطلب ثمنها من نُعيمان أحضره إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أعط هذا ثمن متاعه!! فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أولم تهده لي؟) فيقول: نعم، ولكن، والله ليس عندي ثمنه، ولقد أحببت أن تأكله. فيضحك النبي صلى الله عليه وسلم، ويأمر لصاحبه بالثمن
.. .. . .. ..
ومن نوادره: أن أعرابياً دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وأناخ ناقته بفنائه، وكانت – ناقة – فتية سمينة، فقال بعض أصحاب نُعيمان: لو عقرتها فأكلناها. فإنا قد قرمنا إلى اللحم. فقام نُعيمان وعقر الناقة.
فخرج الأعرابي من عند النبي صلى الله عليه وسلم ووجد ناقته تُسلخ، ونُعيمان يتولى توزيع لحمها. فصاح: يا محمد، واعقراه: واناقتاه.
فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: (من فعل هذا؟) فقالوا: النُعيمان. فأتبعه يسأل عنه، حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب. واستخفى تحت سرب (دكة تكون خارج الغرفة) فوقه جريد.
فأشار بعضهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكانه: فأمر بإخراجه. وقال له: (ما حملك على ما صنعت؟)
قال: الذين دلوك عليّ يا رسول الله، هم الذين قَرِموا إلى اللحم، وأمروني بعقر الناقة.
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يمسح التراب عن وجهه، ثم غرم ثمنها للأعرابي.
.. .. . .. ..
وقالت عائشة كان عندي رسول الله وسودة فصنعت حريرة وجئت به فقلت لسودة: كلي. فقالت: لا أحبه فقلت: والله لتأكلين أو لألطخن به وجهك. فقالت: ما أنا بذائقته، فأخذتُ بيدي في الصحفة شيئاً منه فلطخت به وجهها، ورسول الله جالس بيني وبينها، فخفض لها رسول الله ركبتيه لتستقيد مني، فتناولتْ من الصحفة شيئاً، فمسحت بها وجهي، ورسول الله يضحك" [رواه أبو يعلى بإسناد جيد].
.. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. ..
,.: مزاح التابعين رضوان الله عليهم :.,
سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية فقال: خللها ، قال
الرجل أتخوف أن لا نبلها ، فقال الشعبي: إذا تخوفت
فأنقعها من أول الليل.
.. .. . .. ..
جاء رجل إلى الشعبي يوماً وقال: إني تزوجت امرأة ووجدتها
عرجاء فهل لي أن أردها؟ فقال له إن كنت تريد أن تسابق
بها فردها..!
.. .. . .. ..
جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال له: إذا نزعت ثيابي ودخلت
النهر أغتسل، فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها؟ فقال له:
الأفضل أن يكون وجهك تجاه ثيابك لئلا تسرق.
.. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. .. .. .. . .. ..