اذكى غبي
05-07-2006, 12:35 PM
يقول :الســـلام عليكم
تقدم أحد الأقارب لخطبة بنت عمي (وكان رجلاً أعرفه وأعرف فيه طيبه وحسن تعامله فقد كان يزورنا في بيتنا كثيراً)
فطلب عمي من الرجل أن يمهله بضعة أيام حتى يستشير صاحبة الشأن(البنت)
أخبر عمي ابنته بالأمر وبعد أن فكرت البنت ردت بعدم الموافقة على العريس فأتصل عمي بالعريس وقال له(الضاهر انه مافي نصيب)
مر الأمر بشكل طبيعي ودارت الأيام واذا بعريس آخر يطرق باب البيت ويطلب يد البنت فأجابه عمي(أمهلنا نسأل عنك ونأخذ رأي البنت)
وبعد السؤال عن العريس ردت البنت بالموافقة فاتصل عمي بالرجل وقال له تفضل للبيت حتى نتفق على بقية الأمور.
علم العريس الأول التي تربطه علاقة رحم بالعائلة عن موافقة العم والبنت على عريس ليس من العائلة فغضب وكان لمن حوله من شياطين الأنس دور في اثارته فكانوا يقولون له
(ماوافق عليك وقبل بالغريب)
(وش بيقولوا الناس عنك)
(كيف حيكون حالك وانت في الزواج ووين حتروح من نظرات الناس)
وغير ذلك من الكلام الذي زاد من غضبه وحنقه على عمي وابنته فقرر أن يحاول منع الزواج بأي طريقة.
وفي اليوم التالي أتصل بعمي طالباً منه بأن يغير رأيه بالعريس المتقدم,فرفض عمي بطبيعة الحال وقال له ياأبني الزواج قسمة ونصيب وانت قد يعوضك الله بزوجة أفضل من بنتي,لكن الرجل لم يقتنع وأخبر عمي بأنه سيمنع هذا الزواج بأي طريقة كانت.
زار العريس الثاني بيت عمي واتفق معه على أمور المهر وعقد النكاح وموعد الزواج وافترقا ولكن يبدوا أن شياطين الأنس كانوا قريبين من كل شيئ ووصل الخبر للعريس الأول.
ولكن الخبر وصله بزيادات وتحريفات مما أثارغضبه بشكل رهيب وعقد العزم على فعلة غريبة.
وفي ليلة من الليالي والساعة تشير الى الثانية عشر ليلاً توجه العريس الأول الى بيت عمي ولكنه توجه وهو يحمل معه سكيناً أخفاه في جيبه.
(العم كان يسكن في عمارة سكنية تتكون من اربعة طوابق وكان يقطن الدور الثالث).
ولكن الجو بالعمارة لم يكن بالهدووء المطلوب حتى يضمن له الصعود الى بيت العم وتهدديه بالسكين بعدم اتمام أمور هذا الزواج ففضل الرجل أن ينتظر الى أن تهدأ الأمور في العمارة حتى لايكشف أمره,ولكن انتظاره طال واصبحت الساعة تشير الى الثانية بعد منتصف الليل ففكر الرجل أن يبقى منتظراً الى أذان الفجر ليلتقي بالعم وهو متوجه لأداء الصلاة,ولكن أرادة الله فوق كل شي أذن الفجر ولم يدرك عمي الصلاة في المسجد ليعزم بعد ذلك الرجل أمره بأن يصعد لبيت عمي فقد طال انتظاره كثيراً.
غطى وجه بلثمة وعندما كان يهم بالصعود واذا ببنت عمي الصغيرة وهي في طريقها الى شراء الخبز لكي تعد امها الأفطار فوقع نضرها على ذلك الرجل الملثم ففزعت وصرخت وانطلقت بسرعة لتهرب من باب العمارة الى الخارج,أيقن الرجل أنه قد يكشف أمره اذا لم يصعد بسرعة,بدأ يصعد الدرج وفي الطابق الأول أعترضه أحد الجيران بعد أن سمع صوت البنت وهي تصرخ فحاول أن يتجنبه ولم يستطع فطعنه بسكينة طعنةً أردت الجار قتيلاً,أكمل الرجل طريقة الى بيت العم ليلقى الأم(زوجة العم) عندباب البيت تحاول أن تعرف مصدر الصوت هل هو صراخ ابنتها؟
فرأته متوجهاً لها فحاولت الدفاع عن نفسها ولكن هيهات فأمامها رجل يقوده ألف شيطان,وجه لها طعنةً قويه في بطنها ليلقيها في الدرج ودمها ينزف منهاوبعد ذلك يدخل الى البيت ليجد العم وهو خارج من دورة المياه وقد توضأ ليصلي الفجر,فواجهه وحاول العم المقاومة ولكن الرجل الشيطان غلب العم فأسقطه أرضاً وبدأ يوجه له الطعنة تلو الأخرى ليرديه قتيلاً بقرابة الخمسين طعنة
العروسة التي كانت تراقب الوضع والرجل يعتلى أباها ويسدد له الطعنات توجهت الى المطبخ لتتناول سكيناً وتحاول أن تطعن الرجل ولكنها يبدوا أنهل لم تستطع فقد كانت في حالة لاتملك القوة في تسديد ولو طعنة واحده فألتفت الرجل لها ففرت الى أحدى الغرف لتلقي بنفسها من النافذة,لم يكتفي المجرم بهذا الحد بل بدأ يبحث في البيت عن الأولاد الثلاثة فوجدأثنان ,لم يقتلهما ولكنه اكتفى بعملية التمثيل بهما,أما الولد الثالث والذي يبلغ من العمر أربعة أيام فقط فقد أخفته أمرأة كبيرة (كانت تعيش مع العم) في دورة المياه خوفاً من أن يجده ذلك المجرم الذي يعلم تمام العلم أنه سيقتل ولكن بعد ثمانية عشرسنة الا أربعة أيام اذا بقي هذا الطفل على قيد الحياة.
لم تفلح محاولات المجرم في معرفة مكان الطفل فتوجه الى المطبخ ليبحث عن كبريت ليحرق البيت بأكمله بتفجير اسطوانة الغازولكن الله لم يرد له ذلك بعدها داهمت دوريات الأمن الشقة لتلقي القبض على المجرم الذي لم يقاوم وسلم نفسه مباشرة.
القتلى اثنان
الجار والعم
الاصابات
أصابة بليغة للأم في بطنها والذي مكثت في المستشفى قرابة الشهر
كسور مضاعفة للبنت التي قفزت من النافذة وارتجاج في المخ
اصابات متنوعة للأبناء
وبعد التحقيق أعترف المجرم بكل شيئ وقال أنا لم أكن أقصد الاعتداء بالقتل وأنما كنت أريد التهديد ولكن الشيطان الشيطان الشيطان هو من سول لي بذلك
المشهد الأخير من القصة
حكم بالقصاص وينفذ الحكم بعد بلوغ الطفل(ثالث الأبناء) سن ال18عشره ولكن المجرم لم يستطع الصبر فقد شنق نفسه بعد ست سنوات من انتظار مرير للموت.
هكذا يكون المرء اذا كان الشيطان قائده, الشيطان لم يقل له اذهب واقتل العم ولكنه قال له اذهب وهدد فقط
ختاماً أقول (ولاتتبعوا خطوات الشيطان)
أسأل الله أن يجعلنا من عباده المتقين
تقدم أحد الأقارب لخطبة بنت عمي (وكان رجلاً أعرفه وأعرف فيه طيبه وحسن تعامله فقد كان يزورنا في بيتنا كثيراً)
فطلب عمي من الرجل أن يمهله بضعة أيام حتى يستشير صاحبة الشأن(البنت)
أخبر عمي ابنته بالأمر وبعد أن فكرت البنت ردت بعدم الموافقة على العريس فأتصل عمي بالعريس وقال له(الضاهر انه مافي نصيب)
مر الأمر بشكل طبيعي ودارت الأيام واذا بعريس آخر يطرق باب البيت ويطلب يد البنت فأجابه عمي(أمهلنا نسأل عنك ونأخذ رأي البنت)
وبعد السؤال عن العريس ردت البنت بالموافقة فاتصل عمي بالرجل وقال له تفضل للبيت حتى نتفق على بقية الأمور.
علم العريس الأول التي تربطه علاقة رحم بالعائلة عن موافقة العم والبنت على عريس ليس من العائلة فغضب وكان لمن حوله من شياطين الأنس دور في اثارته فكانوا يقولون له
(ماوافق عليك وقبل بالغريب)
(وش بيقولوا الناس عنك)
(كيف حيكون حالك وانت في الزواج ووين حتروح من نظرات الناس)
وغير ذلك من الكلام الذي زاد من غضبه وحنقه على عمي وابنته فقرر أن يحاول منع الزواج بأي طريقة.
وفي اليوم التالي أتصل بعمي طالباً منه بأن يغير رأيه بالعريس المتقدم,فرفض عمي بطبيعة الحال وقال له ياأبني الزواج قسمة ونصيب وانت قد يعوضك الله بزوجة أفضل من بنتي,لكن الرجل لم يقتنع وأخبر عمي بأنه سيمنع هذا الزواج بأي طريقة كانت.
زار العريس الثاني بيت عمي واتفق معه على أمور المهر وعقد النكاح وموعد الزواج وافترقا ولكن يبدوا أن شياطين الأنس كانوا قريبين من كل شيئ ووصل الخبر للعريس الأول.
ولكن الخبر وصله بزيادات وتحريفات مما أثارغضبه بشكل رهيب وعقد العزم على فعلة غريبة.
وفي ليلة من الليالي والساعة تشير الى الثانية عشر ليلاً توجه العريس الأول الى بيت عمي ولكنه توجه وهو يحمل معه سكيناً أخفاه في جيبه.
(العم كان يسكن في عمارة سكنية تتكون من اربعة طوابق وكان يقطن الدور الثالث).
ولكن الجو بالعمارة لم يكن بالهدووء المطلوب حتى يضمن له الصعود الى بيت العم وتهدديه بالسكين بعدم اتمام أمور هذا الزواج ففضل الرجل أن ينتظر الى أن تهدأ الأمور في العمارة حتى لايكشف أمره,ولكن انتظاره طال واصبحت الساعة تشير الى الثانية بعد منتصف الليل ففكر الرجل أن يبقى منتظراً الى أذان الفجر ليلتقي بالعم وهو متوجه لأداء الصلاة,ولكن أرادة الله فوق كل شي أذن الفجر ولم يدرك عمي الصلاة في المسجد ليعزم بعد ذلك الرجل أمره بأن يصعد لبيت عمي فقد طال انتظاره كثيراً.
غطى وجه بلثمة وعندما كان يهم بالصعود واذا ببنت عمي الصغيرة وهي في طريقها الى شراء الخبز لكي تعد امها الأفطار فوقع نضرها على ذلك الرجل الملثم ففزعت وصرخت وانطلقت بسرعة لتهرب من باب العمارة الى الخارج,أيقن الرجل أنه قد يكشف أمره اذا لم يصعد بسرعة,بدأ يصعد الدرج وفي الطابق الأول أعترضه أحد الجيران بعد أن سمع صوت البنت وهي تصرخ فحاول أن يتجنبه ولم يستطع فطعنه بسكينة طعنةً أردت الجار قتيلاً,أكمل الرجل طريقة الى بيت العم ليلقى الأم(زوجة العم) عندباب البيت تحاول أن تعرف مصدر الصوت هل هو صراخ ابنتها؟
فرأته متوجهاً لها فحاولت الدفاع عن نفسها ولكن هيهات فأمامها رجل يقوده ألف شيطان,وجه لها طعنةً قويه في بطنها ليلقيها في الدرج ودمها ينزف منهاوبعد ذلك يدخل الى البيت ليجد العم وهو خارج من دورة المياه وقد توضأ ليصلي الفجر,فواجهه وحاول العم المقاومة ولكن الرجل الشيطان غلب العم فأسقطه أرضاً وبدأ يوجه له الطعنة تلو الأخرى ليرديه قتيلاً بقرابة الخمسين طعنة
العروسة التي كانت تراقب الوضع والرجل يعتلى أباها ويسدد له الطعنات توجهت الى المطبخ لتتناول سكيناً وتحاول أن تطعن الرجل ولكنها يبدوا أنهل لم تستطع فقد كانت في حالة لاتملك القوة في تسديد ولو طعنة واحده فألتفت الرجل لها ففرت الى أحدى الغرف لتلقي بنفسها من النافذة,لم يكتفي المجرم بهذا الحد بل بدأ يبحث في البيت عن الأولاد الثلاثة فوجدأثنان ,لم يقتلهما ولكنه اكتفى بعملية التمثيل بهما,أما الولد الثالث والذي يبلغ من العمر أربعة أيام فقط فقد أخفته أمرأة كبيرة (كانت تعيش مع العم) في دورة المياه خوفاً من أن يجده ذلك المجرم الذي يعلم تمام العلم أنه سيقتل ولكن بعد ثمانية عشرسنة الا أربعة أيام اذا بقي هذا الطفل على قيد الحياة.
لم تفلح محاولات المجرم في معرفة مكان الطفل فتوجه الى المطبخ ليبحث عن كبريت ليحرق البيت بأكمله بتفجير اسطوانة الغازولكن الله لم يرد له ذلك بعدها داهمت دوريات الأمن الشقة لتلقي القبض على المجرم الذي لم يقاوم وسلم نفسه مباشرة.
القتلى اثنان
الجار والعم
الاصابات
أصابة بليغة للأم في بطنها والذي مكثت في المستشفى قرابة الشهر
كسور مضاعفة للبنت التي قفزت من النافذة وارتجاج في المخ
اصابات متنوعة للأبناء
وبعد التحقيق أعترف المجرم بكل شيئ وقال أنا لم أكن أقصد الاعتداء بالقتل وأنما كنت أريد التهديد ولكن الشيطان الشيطان الشيطان هو من سول لي بذلك
المشهد الأخير من القصة
حكم بالقصاص وينفذ الحكم بعد بلوغ الطفل(ثالث الأبناء) سن ال18عشره ولكن المجرم لم يستطع الصبر فقد شنق نفسه بعد ست سنوات من انتظار مرير للموت.
هكذا يكون المرء اذا كان الشيطان قائده, الشيطان لم يقل له اذهب واقتل العم ولكنه قال له اذهب وهدد فقط
ختاماً أقول (ولاتتبعوا خطوات الشيطان)
أسأل الله أن يجعلنا من عباده المتقين