روآية - الجنّية -

"غازي القصيبي" صاحب رواية الجنية
من مواليد الهفوف
مؤلفاته في الرواية : "شقة الحرية" و "سبعة" و " العصفورية" و " أبو شلاخ البرمائي" و "دنسكو"
الرواية تدور حول ضاري ضرغام الضبيع , الموظف بشركة أرامكو .الذي ابتعث لدراسة الهندسة في أميركا . لكن ميوله كانت بعيدة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] هذا المجال . فقرر التحول إلى تخصص الأنثربولوجي (علم الإنسان). وحسب زعمه فقد تمت الموافقة بسرعة ودون تعقيد , لكون الشركة الأميركية كانت مهتمة بدراسة طبيعة المواطن السعودي , لأن في ذلك منافع تعود على الشركة . قام الدكتور ض.ض.ض بجملة كبيرة من الدراسات الأنثربولوجي فيمايخص المواطن والمجتمع السعودي. وكانت دراسات قيمة ومهمة , وسرية تماماً إذ لايطلع عليها سوى قلة من القياديين في الشركة العملاقة .
بعد مغادرة الشريك الأميركي وتحول الشركة إلى ملكية سعودية , لم تجد الشركة الجديدة أي فائدة لهذه الإدارة (إدارة الدراسات العامة) . واختفت تلك الدرسات إلى مكان ما في تكساس .!
مما أضطره إلى البحث [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عمل جديد , بينما هو في الأربعين من عمره .! وجد عملاً في جامعة آهلية , عمل بها إلى إحالته على التقاعد . وهي اللحظة التي كتب بها هذه الحكاية . كان توقفه في مطار الدار البيضاء , أثناء عودته إلى الخبر,من لوس أنجلس حيث كان يدرس . وبقاؤه أربعة أيام بحكم حركة الطيران .
كان لقاؤه بالمضيفة الأرضية فاطمة الزهراء محطة تحول في حياته . فخلال أربعة أيام كانت أجمل أيام حياته على الإطلاق كما يصف ذلك . وقع الحب والغرام ,واتفقا على الزواج وأن يتم الأمر بعد عودته فور إنتهاء إجازته وتوقفه هنا بالمطار مرة أخرى . وهذه مفاجأة كبيرة , فلو كان ماكان يستحيل أن يقع حب في أربع ليال , ويقع عهد بالزواج . ولكن يحقُّ لغازي مالايحق لغيره .!
وفي المنام يرى حلماً غريباً في وضوحه ودقته . فاطمة الزهراء تدفن في مقبرة . لم يتوقع أنه سيرى حبيبته في المطار مرة أخرى , فربما كان أثر الحلم كبيراً في نفسه . المفاجأة أنها كانت أول من استقبله. زفت له خبر موافقتها على الزواج رغم رفض والدها , وأبدا موافقته رغم رفض والده ووالدته . وتم الزواج وقضى أسبوعاً من أمتع مايكون . و[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]د السفر أخبرته أنها ليست فاطمة الزهراء ,بل إنها لاتنتمي إلى عالمه عالم الإنس .! فهي جنية .!
وقد تشكلت بصورة فاطمة الزهراء .! وأنه إذاماكان راغباً باستمرار العلاقة . فماعليه سوى أن يحرق هذه الورقة في أي مكانٍ وستصل إليه بثوانٍ.!
هول المفاجأة ! لم يكد يلهيه [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مواصلة دراسته , واستمرارية حياته الطبعية . بمافيها العلاقات مع الجنس اللطيف .!
وفي ليلة ما , قرر إحراق تلك الورقة .! كي يرى حبيبته .! وأمام تطاير الدخان يظهر شاب عربي بثياب غربية .! وهو الشخصية الثانوية في الرواية . الجني قنديش بن قنديشة!
ومن هنا يظهر أن الجني قنديش مهتم بدراسة أحوال الإنس ولديه رغبةٌ جموحه في البحث في هذا العالم .! وقد خضع لتدريب وتأهيل وتعليم من أجل أن يصبح جنياً مستأنساً.! مصطلح ي[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]ي به :" كل جني يعيش مع الإنس ".!
ويدور حديث طويل ؛ حول كثير من الأقاويل [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عالم الجن . يبدد فيها الجني قنديش كثيراً من صحة تلك الأقاويل . فيسخر منها تارة , ويدهش تارة .!
ليقول في النهاية :"إن عالم الجن كعالم الإنس في تنوعه وتعدده , ولكنه يختلف جوهراً وروحاً" . وينفي كثيراً مما يشاع , من حب الجن إيقاع الأذى بالإنس .! ليقول :"إن ذلك في حالات نادرة , وأن المولعون بذلك هم الشياطين , والشياطين تسعى لإلحاق الأذى بالجن المؤمنين وبالإنس على حد سواء "! والطريف مماذكر :"أنه يقع اقتتالٌ بين الطرفين ".!
كما يكشف أمراً آخر وهو :أن الجن لاتستطيع ممارسة الجنس مع إنسية , إلا بعد تدريبات شاقة , إذن فليس كل جني قادرٌ على ذلك ,ولاكل جنية".
ويكشف لنا الجني قنديش أمراً آخر :" أن الجني لايستطيع التشكل بصورة إنسي ويقدر على الحديث بلغته ,إلا بعد تدريبات شاقة , ولايصلح لذلك كلُّ أحد , بل صفوة الصفوة ".
يفاجئنا الجني قنديش بطرح مجموعة من الوصايا التي تعلمها قبل إجازته ليكون جنياً مستأنساً. في مقدمتها
لايؤذي الإنسي مثل الحقيقة ,ولاشيئ يسعده مثل الوهم ).
وبينما يرد عليه ض.ض.ض بغضب وانفعال :"هذا كذب وافتراء رخيص.."
ومن طريف ماجاء على لسان قنديش وهو ينقل [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] خالته عيشة (عائشة) :"أن الخليجية إذا ما أحبت تحلف برأس أبيها وتقول :"فديتك بأبوي " بينما لايجرؤ الخليجي على ذلك , وأرجعت السبب إلى أن الخليجي يخاف أباه حتى في العشق ,أما الخليجية إذا ما حبت فإنها لاتخشى شيئاً" .(أقول ياليت )تعليق من الكاتب نفسه .
وفي مفاوضات تبدأ بين ض.ض.ض والجني قنديش , للوصول إلى إتفاق تتم من خلاله إدارة الزواج , بين ضاري والجنية .
ثم حاول المؤلف أن يعرض لأراء بعض علماء الدين , والتي تثبت التزاوج بين الجن والإنس . وذكر أن أحدهم ناقش هذه القضية في مؤلف كامل "آكام المرجان في أحكام الجان… "
, وتطرق إلى مؤلفات تحدثت [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الأسطورة في المغرب وذكرت أن عيشة قنديشة أنها انتقلت من الأسطورة إلى عالم الجن . فهي حينئذٍ شخصية رمزية فقط .
انتقل ض.ض.ض إلى شقة مستقلة في لوس أنجلس, كي يستقبل حبيبته الجنية فاطمة الزهراء(عيشة قنديشة) في الويك اند من كل أسبوع .
سارت حياتهمابشيء من الهدوء والحبور , فقد كانت زوجة مثالية . بمجرد تفكيره بنوع من الطعام تقوم بإعداده فوراً . أو [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]دما يرغب بزيارة صديق ,أو ذهاب إلى مكان ما , تفاجئه باقتراح ذلك عليه . كان مدللاً , أيما دلال . في ذات يوم ما , سألها بغباء , وأثار تساؤله هذا , ماكان يراه من الأزواج , والأصدقاء من حوله . فقد كان الاختلاف والخلاف والشجار , يعصف بينهم تارة وأخرى . ويبدو أن ض.ض.ض اشتاق إلى النكد ! فما كان منه إلا أن سألها : لمَ نحنُ نعيشُ بحبور , لمَ لانختلف , لمَ لانتشاجر ؟!
لكنها فسرت ذلك أنه قد ملَّ منها .! فقررت الرحيل ! وألا تعود إلا بعد أن يجرب أخرى .أي يتزوج امرأة أخرى .
بالطبع تزوج مرتين بعدها . المرة الأولى كانت الزوجة أميركية , وفشل الزواج لأنه عجز [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] معاشرتها .! لكنه يتفاجأ ! أنه لم يكن وحده الذي فشل ! بل حتى الزوجة كان يعتريها البرود ! فظن ذلك من السحر ! لكنها ذكرت له في لقاء ودي بعد الطلاق ,أنها مرت بتجربة اغتصاب في الصغر أثرت عليها .! وعزت فشل الزواج إلى اختلاف العمق الاجتماعي بينهما ؛ في طريقة تعامل الزوج الأميركي مع زوجته , فضاري تعامل معها بمورثه كزوج سعودي . فهي تعيب عليه أنه لايفتح لها باب السيارة مثلاً؛ ولايقوم حين تقوم من طاولة الطعام في مطعم .
أما الزوجة الثانية فقد كانت ابنة عمه اليتيمة . وفي هذه المرة أتم مهمته الزوجية بنجاح . إلا أن الزوجة لم تتأقلم على الحياة في الغربة , وعادت إلى بلادها ونالت الطلاق .!
في نهاية الرواية تتلبس فاطمة الزهراء بجسد ضاري . ويتنبه وهو أمام شيخ في خيمته يتلو آيات من القرآن الكريم . ويوبخ عيشة لأنها كادت تقتل نفساً. وهي قفزة غير مفسرة , وربما أنها حيلة احتالها الكاتب لإنهاء حكايته .
الرواية تبدو غريبة بعض الشيء في فكرتها . وفي طريقة تناولها للفكرة . فرغم الكم الهائل الذي أردفه المؤلف لروايته كمراجع ومصادر . إلا أن الرواية لاتقدم شيئاً علمياً ,أو معلوماتياً يؤسس لفكرة . هناك جملة من الأفكار التي حاول المؤلف دحضها كفكرة إيذاء الجن للإنس . أو فكرة مقدرة الجن علاج بعض أمراض الإنس . وهو في حقيقة الأمر لم يقدم , سوى رؤيته المتخيله [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ذلك . ولم يقدم جديداً للقاريء .
أظن أن الرواية جاءت بمستوى متدني بعض الشيء , فسيطرة الجني قنديش على أغلب الرواية كان باعثاً على الملل . ومن الغريب أن المفاوضات بين الزوجين كانت تتم بواسطة الجني قنديش ,أي بوسيط مع انتفاء السبب المبرر لذلك.! بينما كانت الزوجة تتابع بواسطة التلباثي .! وهو أن مايصل إلى رأس الجني قنديش ينتقل إلى الجنية فوراً ,والعكس .!
وبعد قراءة المعوذات يمكنكم قرائتها 
حجم الكتاب
Size:5,131 KB
للتحميل (رابط جديد) [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
ثم اضغط على الرابط
Download file
click here / بنتظآر مآ تحوز به مكتبتكم .gif)
ولكم ارق الامنيات بلتوفيق والنجاح